أبواب - خولة أبوقورة - يعود الشهر رمضان الكريم بالخيرات من جديد.. ويعطي الاسرة فرصة أخرى لتنمية غرسة التربية.. فهذا الشهر يزرع الخير في الأبناء ويبعدهم عن العادات السيئة كما أن لهذا الشهر دورا كبيرا في تقوية إرادتهم وزرع الثقة في نفوسهم والاعتماد عليها، وبث روح المساعدة والمسؤولية فيها.
كيف يستطيع الوالدان تشجيع أنفسهم وابنائهم على التفاعل مع هذا الشهر الكريم ؟
أولا شاركوا أبناءكم في تعليق الزينة بأرجاء المنزل لبث البهجة والسرور وتحضير الفطور والمائدة ومساعدة الأم في الطهي فالأولاد يحبون المشاركة في تحضير الطعام بتوكيلهم مهام بسيطة كالخلط أو العجن وتحضير الحلويات كعمل القطايف، وتوزيع الحوافز والمكافأت لمن يصوم لأول مرة والاحتفال به عند إكماله الصيام لتشجيعه على الاستمرار، لكي يرتبط هذا الشهر بالذكريات السعيدة. والاهم من ذلك على الاهالي الابتعاد عن العصبية والتذمر بحجة الصيام حتى لا يتخزن بذاكرة الأبناء مشاعر وذكريات سلبية لشهر رمضان،

بحيث تؤثر في اتجاهاته وسلوكه تجاه هذا الشهر العظيم.
أما عن العبادات فيجب أن تتعلق القلوب بالمسجد، وذلك باصطحاب الأبناء إلى صلاة التراويح وتعويدهم على الأذكار التي يمكن قولها في نهار وليل رمضان وقراءة القرآن. وأيضاً على قيمة العطاء عبر تقديم الصدقات وإشراكهم في توزيع وجبات إفطار الصائمين وعلى بيوت المحتاجين.
وفيما يتعلق بالمحاذير فيجب منع الأبناء من مشاهدة التلفاز طوال النهار والليل و تحديد البرامج المفيدة والنافعة التي يمكن مشاهدتها أثناء الشهر الكريم .

JoomShaper