شيخة بنت جابر
دائماً ما نسمع هذه المقولة: (العقل السليم في الجسم السليم)، ونرى كثيرا من الآباء والأمهات في الوقت الحالي ازداد لديهم الوعي الصحي بشكل أكبر عما قبل، والتعرف على الأطعمة الصحية التي تناسب أطفالهم، والابتعاد عما يضر بصحتهم. وهذا كله من باب الاهتمام والرعاية بصحة أطفالهم وجعلهم أطفالا أصحاء وأقوياء ويستطيعون ممارسة حياتهم الطبيعة بكل نشاط وحيوية وتقل لديهم الإصابة بالأمراض.
غير أننا إذا نظرنا بتمعن في سنة الحبيب المصطفى ومعلم البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نجد أنه أخبرنا عن أركان البناء الصحي للطفل والتي تركزت تقريباً في تسعة أركان صحية اهتم بها رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم وأذكر منها ما يلي:
أولاً: أن يمارس الطفل رياضة السباحة والرماية وركوب الخيل والمصارعة والجري.
ثانياً: تعويد الطفل على سنة السواك.
ثالثاً: أن يتم الاهتمام بنظافة الطفل الشخصية، وتقليم أظافره بشكل دوري.
رابعاً: أن يتبع الطفل السنن النبوية في الأكل والشرب.
خامساً: أن ينام الطفل على شقه الأيمن.
سادساً: أن يتعلم الطفل العلاج الطبيعي في تدليك عضلاته.
سابعاً: أن ينام الطفل بعد العشاء، والاستيقاظ المبكر لصلاة الفجر.
ثامناً: أن يبتعد الطفل عن تواجد الأمراض المعدية.
تاسعاً: رقية «تعويذ» الطفل من العين الحاسدة والجن.
همسة تربوية:
من باب مسؤوليتنا تجاه أطفالنا الصغار، هي المحافظة على صحتهم الجسدية والنفسية، والأخذ بالأسباب التي تحافظ على صحتهم، فلنسعى جاهدين على تطبيق تلك الأركان التسعة على أطفالنا وأسأل الله أن يمتعهم بالصحة والعافية يا رب العالمين.;