شيخة بنت جابر
السبت، 07 يناير 2017 01:39 ص
إن الدعاء له أثر عظيم في مستقبل الأبناء فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده).
الدعاء، هو من أفضل ما يعيننا على تربية ذريتنا، بل إن الدعاء هو أحد أركان التربية الصحيحة التي يحلم بها كل مربٍ وكل من يرعى طفلاً.
إن أردت الصلاح لذريتك، عليك أن تكثر من الدعاء لهما في الصلاة، وبين الأذان والإقامة، وفي كل مواضع إجابة الدعاء.
عليك أن تدعو وأنت موقن بالإجابة، فالله هو القريب، وهو السميع وهو المجيب، وهو على كل شيء قدير.
الله هو من رزقني ورزقك بهذه الذرية من غير حول منا ولا قوة، قادر بأن يستجيب لدعواتنا ونحن نرجوه وندعوه ونسأله من فضله العظيم أن يبارك فيهم ويجعلهم ذرية طيبة مباركة أينما كانت.
وبالمقابل، نرى كثيراً من الآباء والأمهات من يدعون على أبنائهم بالشر، والأعظم من ذلك أنها قد تصادف موضع استجابة دعاء، وتستجاب.
فلكم سمعنا من العبر والقصص ما يكفي عن من دعا على ولده بالمصائب وبالمرض وبالغرق وبالحرق وحين تقع يندم الوالدان كل الندم، ولكن بعد ماذا؟!
فلنحاول جاهدين أن نملك أنفسنا وقت الغضب ونبدل الدعوات على الأبناء بالدعاء لهم بالصلاح والهداية والفلاح والنجاح.
همسة تربوية: لنتحرى أوقات الإجابة وندعو لذريتنا بكل ما نتمنى ونردد دائماً: (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا). جعل الله ذرياتنا وذرياتكم قرة عين لنا ولكم وبلغنا وبلغكم فيهم ما نتمنى يا رب العالمين.;