شيخة بنت جابر
في الآونة الأخيرة انتشر مقطع فيديو لطفلة صغيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تخاطب أمها بحرقة، لتخبرها عن رسالة حقيقية ورسالة صادقة، تمثلها وتمثل جميع الأطفال، حيث تقول لأمها «نحن نتربى بالحب».
جملة واضحة وصريحة، تخرج من لسان طفلة لم تتجاوز السبع سنوات، تريد أن تعبر عن طريقة التربية التي تنتظرها من والديها.
فهل وقفنا وقفة صراحة وتأمل بيننا وبين أنفسنا كمربين! وهل أعدنا النظر في طريقة تعاملنا وتربيتنا لأطفالنا الصغار، خاصة إذا ما قاموا بتصرف خاطئ، ولم يسمعوا توجيهاتنا، ولم يطبقوا أوامرنا!!

كيف هي طريقة تعاملنا معهم تجاه تلك المواقف؟
نحن كمربين نحتاج إلى الصبر في طريقة تربية أطفالنا، ونحتاج إلى زيادة الوعي بخصائصهم العمرية، لا سيما في فترة الطفولة المبكرة، فالطفل يريد أن يكتشف العالم من حوله، ويريد أن يكتسب مهارات جديدة، ويتعلم علوماً مفيدة.
فنحن دورنا كمربين أن نعطيه الفرصة، ونربت على كتفه، ونمضي بجانبه في هذه المرحلة العمرية المهمة، ونبدل توبيخنا لهم بالعطف، والحنان، والرحمة، والاحتواء.
نحتاج أن نبدل صراخنا عليهم، بالأخذ والعطاء، والتفكر في تصرفاته، والتأكيد على أن ما قام به هو طبيعة عمره، التي تحتم عليه أن يشاغب في بعض الأمور.

همسة تربوية:
التربية بالحب، يجب أن تبدأ من داخل البيت، وتكون شعارنا الجديد مع أبنائنا، وهذا كله من أجل أن نعد جيلاً قوياً وصالحاً ونافعاً للدين والوطن.;

JoomShaper