عمان- هل تساءلتم يوما ما عن الرابط ما بين حياتكم المنزلية والعملية؟ فكما نرغب في أن يزدهر عملنا، نريد أيضا أن ينمو أطفالنا ليصبحوا أفرادا أقوياء وصحيين ومنتجين في المجتمع. تتشابه الكثير من سمات وصفات الأمهات والآباء المميزين مع سمات وصفات الشخصية القيادية، أقدم لكم هنا بعض الأمثلة على هذه الصفات وأسئلة عليكم إيجاد إجابات شافية لها:
– امتلاك الرؤية ونظرة بعيدة المدى: هل تمتلكون رؤية لأسرتكم وأهداف تطمحون للوصول إليها معا؟ وهل خططتم لتحقيقها؟
– العدل: هل تتسمون بالعدل والإنصاف وعدم الانحياز في تربية الأطفال؟
– القدرة على اتخاذ القرارات: هل تعدون أنفسكم قادرين على حسم الموقف واتخاذ قرارات في الوقت المناسب؟
– النزاهة: هل تتحلون بالصدق والإخلاص لأسركم كما تخلصون في عملكم؟
– الوفاء: هل تستطيع أسركم الاعتماد عليكم دائما؟
– الأخذ بزمام المبادرة: هل تشرعون بالعمل وتقومون بالأمور اللازمة بدون أن يطلب ذلك منكم؟
– الشجاعة: هل تتمتعون بالشجاعة الكافية لتحمل المسؤولية والتصرف في الأوقات الجيدة والسيئة؟
– المعرفة: ما هو مدى معرفتكم بأفراد أسركم وأنفسكم؟
– الولاء: هل تشيعون روح الولاء بين أفراد أسركم وترون أن دوركم يكمن في تحفيز وتحسين حياة أفراد أسركم؟
– الحماس: هل تبدون اهتماما صادقا في أدواركم كأمهات وآباء وأزواج؟
بما أن المهارات القيادية هي من المهارات التي يمكن تعلمها، يمكنكم تنمية مهارة القيادة لديكم بالمشاركة في ورشات تدريبية تزودكم بالمزيد من الطرق المعززة للصفات القيادية والمحفزة للسلوك القيادي، والتي يمكن الاستفادة من معطياتها في العمل والمنزل على حد سواء.
غدير حبش
خبيرة في التسويق والتدريب الإداري