الطفل صفحة بيضاء يمكن ان ننقش عليها ما نريد وعلى الرغم من ذلك نسمع ونشاهد ونقرأ عن بعض انحرافات الابناء داخل المجتمع ناتجة من اساليب تربوية خاطئة بعضها صادر عن نوايا طيبة ضلت الطريق بسبب الجهل وبعضها صادر عن ممارسات تسلطية، في هذه الصفحة نعرض بعض المشاكل التي تواجه المربين في محاولة سريعة وبسيطة لايجاد الحلول لها.
ابني الأصغر في السادسة عشر من عمره، أخوانه متزوجون إلا واحدا يكبره بخمسة أعوام، يعاني ابني هذا من الوحدة، علاقاته الاجتماعية تكاد تكون معدومة، ولفارق السن بينه وبين أخيه، فهما لا يندمجان مع بعضهما، أريد أن أشجعه على تكوين صداقات، أريد أن أخرجه من وحدته.. ماذا أفعل؟
الحل
تواجه المراهق مشكلة الحصول على مكان له بين أقرانه، ويخوض مرحلة تحول من طفل إلى شخص بالغ، فهو يمر بأزمة تتعلق بالهوية، مثل الأشياء التي يحب الاستمتاع بها، طبيعة الأشخاص الذين يجذبون انتباهه، أو حتى المواد الدراسية التي يحبها في المدرسة.

إن الناس لا يتمتعون بصفة الكمال، فأبناؤك سيكون لديهم نصيب من المشاكل والأخطاء والعيوب، وضعف الثقة بالنفس، فأعن ابنك على إدراك أن هذه الأمور طبيعية يمر بها كل فرد، بين له الطريقة التي تقبلت أنت بها شخصيتك، وكيف كنت تتعامل بهذه الشخصية، وما الذي فعلته في حياتك تلك الفترة. لا تنتقده كثيرا ولا تتخيل أن يكون ابنك صورة طبق الأصل عنك.
ومن الأمور التي يجب أن نضعها بعين الاعتبار:
1. تشجيع الابن على الاعتزاز بهويته الشخصية، ومن خلالها سيكون لديه علاقات جيدة.
2. الانضمام إلى ناد أو فريق في المدرسة.
3. الحرص على الذهاب لأداء الصلاة في المسجد، فإن ذلك يعلمه على الشعور بروح الجماعة.
4. اجعله يقضي بعض حاجات المنزل كالذهاب للتسوق، فهذا الاحتكاك، ومثل تلك الأمور البسيطة تبني المهارات الاجتماعية لديه.
5. اجعله دائما مصدر فخر لك، وأظهر أنك تقدره وتفهمه وتثني على جهوده، فالثناء له تأثير إيجابي كبير في نفسيته.
6. اقترح عليه دعوة زملائه في المدرسة إلى المنزل، وليكن منزلك موضع ترحيب لهم.
7. هناك من الأبناء من لا يكون علاقة صحبة مع أحد لتركيزه على سلبياتهم فقط، فبالحوار أو بالحديث عن تجاربك يفهم ابنك أن لا إنسان يتصف بالكمال.

معادلة اليوم
أشرك نفسك في حياة ابنك لتعرف شخصيته واهتماماته

 

JoomShaper