في سؤال طرحناه على مجموعة من المربين والناس عن معنى الحرية عندهم تباينت اجاباتهم
فقال الأستاذ صقر ناصر:
الحرية تشغل بال كثير من الآباء، حول كيفية تربية الأبناء عليها وخاصة في سن الشباب..
ومن وجهة نظري لا بد من توجيه الأبناء ومراقبة سلوكياتهم، وترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم، مع ضرورة التعامل معهم ضمن نطاق الصداقة وتقوية الرابطة بين الأب والأبناء لتعزيز الثقة فيما بينهم.
أما الأستاذة روضة العتيبي:
مفهوم الحرية واسع، ولكن لا بد من تعليم أبنائنا الصدق منذ الطفولة، وأن نستمع لحديثهم ونجيب على استفساراتهم لنساعدهم على تكوين رأيهم الخاص، بالمحاورة والمشاورة والتوجيه البنّاء.. وإن تمادى أحدهم بإساءة الأدب في موقف ما فلا بد أن يعلم أن للحرية حدوداً وضوابط وليست على إطلاقها، حتى لا تصل بنا إلى عواقب وخيمة.
ومن وجهة نظري قد تختلف مقوّمات الحرية المعطاة للذكر عن المعطاة للأنثى ضمن الحقوق والواجبات المعطاة لكل منهما..

وتجيب الأستاذة نداء يامين:

ما أعطيه لأولادي من حرية ضمن ضوابط وشروط تتوافق مع المرحلة العمرية التي هم فيها، وأساسها أنّ حريتي تنتهي عند بدء حرية الآخرين..

كما أعزّز قيمة الثقة فيما بيننا بالاستماع والمحاورة وتقبل الرأي والرأي الآخر كي أضمن صداقتي مع أبنائي والرجوع إليّ بكل ما يعترضهم في حياتهم، إضافة لقيمة الاحترام فيما بيننا وبين الآخر لضمان حرية إيجابية بنّاءة..

فتقول السيدة هـ . ج:

من وجهة نظري لا يوجد حرية للأبناء في أيّ مجال من المجالات حتى سن البلوغ، ولا بد أن يكونوا ضمن رأي وتوجيه الوالدين لأنهم أدرى بمصلحتهم..

وفي فترة المراهقة أرى أن الحرية المعطاة للأبناء لا بد أن تكون ضمن مراقبة ومتابعة من الوالدين وتوجيه دائم ومستمر.

كما أرى أن الحرية المعطاة للولد لا بد أن تختلف عن المعطاة للبنت تماشياً مع عاداتنا وتقاليدنا المجتمعية..

JoomShaper