منى خير
عمان- لكل عمْر قدراته وحالته النفسية والجسدية الخاصة به. والأبوة تجربة جديدة في حياة الزوجين من شأنها أن تجلب السعادة لكل منهما. ويرى بعض الناس أن الأبوة في سن مبكرة خطوة غير مسؤولة، وقد يكون لها آثار سلبية على الأبناء، وخصوصا الطفل الأول.
فهل ينجح الآباء الصغار في خوض مسؤوليات الأبوة وتحدياتها؟ وما مزايا تكوين أسرة لزوجين في العشرينيات من العمر؟

سيدتي - لينا الحوراني
عندما يكبر الأطفال، يستوعبون الكثير من المعلومات من محيطهم. منها انتقاء لغة قوية ممن يقابلونهم، أو ربما من وسائل التواصل الاجتماعي، هم لا يفهمون معنى الكلمة البذيئة، لكنهم يلفظونها لمجرد التسلية أو لاستكشاف اللغة. في كثير من الحالات، قد يقلد الأطفال الكبار عندما بلفظون كلماتهم بشكل عفوي.
في مثل هذه الحالة، بصفتك أب يجب عليك تصحيحها وجعل طفلك مهذباً يفهم سبب عدم قبول كلمات الشتم، قد تكون مهمة صعبة، ولكن مع هذه الخطوات البسيطة، يمكنك معالجة الأمر بسهولة، كما ينصحك الأطباء والمتخصصون.


    سيدتي - لينا الحوراني
لا يوجد دليل شامل يضمن إنجازات طفلك الصغيرة في المستقبل، ويضمن تربية أطفال ناجحين، لكن اعلمي أن نجاح طفلك في النهاية عائد له هو وليس تحت سيطرتك،
فيما يلي بعض الطرق لمساعدة طفلك على إيجاد طريق النجاح داخل المدرسة وخارجها، وفقًا لرأي الخبراء.
قومي بإجراء محادثات معه منذ الطفولة
تفتح مهارات الاتصال القوية مجموعة واسعة من الفرص مدى الحياة لطفلك وتشجعه على القيادة في المجال الذي يختاره. فلا تنتظري حتى يقول طفلك كلماته الأولى، لتكلميه، حيث وجد الباحثون في جامعة أيوا أنه حتى الأطفال الرضع يمكنهم المشاركة في الاتصال والاستجابة للمحادثات اليومية، من خلال ثرثراتهم اللطيفة، فالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 6 سنوات والذين شاركوا بشكل فعال في المحادثة أثناء مرحلة الرضاعة، تمتعوا بنمو أكبر في جزء من الدماغ المرتبط بإنتاج الكلام.


    سيدتي - خيرية هنداوي
شكوى الآباء من تصرفات أطفالهم أصبحت تقتحم كل مجلس عائلي أو حتى أثناء حديث عابر على الجوال؛ إذ كثيراً ما ينتاب الأهل الشعور بالحرج أمام الضيوف والغرباء بسبب تصرف طفلهم؛ كقيامه بالاعتراض على ما يصدر عن الوالدين أثناء الحديث، أو التلفظ بكلمات غير لائقة، وعدم الانصياع لأوامرهم، وإلا يقوم الطفل بالانبطاح أرضاً وركل القدمين. لهذا كان اللقاء مع الدكتورة منال الشامي، أستاذة تعديل السلوك، وحديث عن خطوات تربوية لضبط سلوك الطفل.. بداية من عمر 3-8 أعوام.


لاريسا معصراني
29/1/2023
بيروت – للصمت الاختياري عدة مسميات، منها "الخرس الانتقائي" أو "الصمت السلبي" أو حتى "التباكم"، وهو ظاهرة مرضية يختارها الطفل حلا للهروب من بعض المشكلات النفسية والاجتماعية. فيلتزم الصمت والخجل الكلامي لدرجة الامتناع عن الكلام مع الآخرين في أماكن معينة وفي مواقف محددة مع أشخاص معينين، إلاّ أنه في مواقف أخرى يتحدث أحيانا وبطلاقة وبشكل عادي مثل المنزل.
وهذا الاضطراب النفسي ينتاب الطفل في المواقف الاجتماعية خاصة في المدرسة، ومعظم الأطفال يعانون من "الرهاب الاجتماعي" ومن القلق الشديد. وهذا ما يميز "الصمت الاختياري" عن الأطفال ذوي التوحد الذين يلازمهم الاضطراب في جميع المواقف ومدى حياتهم.

JoomShaper