سيدتي - لينا الحوراني
يبالغ بعض الآباء والأمهات في الإدارة الدقيقة لكل قرارات حياة أطفالهم الخاصة والتي يشار إليها بالإفراط في الأبوة والأمومة، ويعود ذلك إلى رغبة أحد الوالدين في إرضاء أنفسهم بدلاً أن يروا طفلهم يتأذى، قد يكون السبب الآخر هو الشعور بالذنب بشأن تأديب الأطفال ومعاقبتهم على أخطائهم. وهذا لا يزعج الأطفال فحسب، بل يجعلهم أيضاً أكثر اعتماداً عليك في كل مهمة بسيطة، فيما يلي 5 علامات تدل على أنكِ تبالغين في تربية طفلك ولماذا تحتاجين إلى التوقف، كما يشرح ذلك لك الأطباء والاختصاصيون:
إذا كان هناك صراع على السلطة
الخلافات بين الآباء والأطفال شائعة. ولكن إذا كان الأمر يتعلق بشؤون يومية في منزلك، فعليك أن تعرفي أن شيئاً ما ليس صحيحاً في أسلوبك في التربية. يمكن أن يكون الجدال مع طفلك حول أسلوب ارتداء الملابس أو أساليب التعلم سبباً للتوتر بينك وبينه، بهذه الطريقة تمنعين الأطفال من التمرد.

سيدتي - ميسون عبد الرحيم
من المهم أن يبني الطفل شخصيته المستقلة، فقد قال السلف الصالح: "ربوا أبناءكم لزمان غير زمانكم"، ولذلك فيجب أن يخرج الطفل من تحت جناح والديه ويبدأ في الاعتماد على نفسه، وتصبح لديه القدرة على اتخاذ قرارات في حياته سواء بسيطة أو هامة، فالمهم أن يكون قادراً على ذلك، وقد التقت " سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالمرشد التربوي عارف عبد الله؛ حيث أشار لطرق تعليم الطفل اتخاذ القرارات كالآتي:

سيدتي - لينا الحوراني
الأطفال أبرياء؛ فلا يُولد أي طفل يعاني من مشكلات سلوكية، ويعود الأمر كله إلى البيئة التي نشأوا فيها والتجارب التي يمرون بها عندما يكونون في مراحل نموهم. ومع ذلك، في كثير من الأحيان، حتى عندما يلاحظ الآباء أن أطفالهم يسيئون التصرف أو يتملصون بمهارة من أخطائهم؛ فإنهم يميلون إلى تجاهلها، وهذا ليس خطأً فحسب، بل يلحق الضرر لاحقاً بشخصية طفلك.
إليكِ بعض المشكلات السلوكية التي قد يواجهها طفلك، والتي قد تكون مقلقة، ويجب ألا تتجاهليها، كما ينصحك الأطباء والمتخصصون.

سيدتي - خيرية هنداوي
من أكبر المهام وأصعب المسؤوليات التي يتحملها الآباء بحب وشغف شديدين.. هي تربية أطفالهم، والتي تبدأ منذ ولادة الطفل وحتى يشب -أو تشب- ويصبح مسؤولاً عن نفسه.. وربما امتدت لعمر أطول! والتربية لا تقتصر على تقديم الطعام والشراب والملبس والتعليم وبحبوحة العيش، إنما التربية أشبه بوضع قواعد وأساسات.. لها جذور قوية ثابتة تساعد الابن لينهض بنفسه، ويصبح قادراً وحده على مواجهة الحياة. اللقاء مع الدكتورة فاطمة الشناوي، أستاذة طب النفس والمستشارة الاجتماعية والنفسية؛ لتضع مجموعة من النصائح الذهبية لتربية الطفل.

أظهرت دراسة أجرتها جامعة أوتاغو في نيوزيلاندا أن كيفية مشاركة الأمهات للذكريات اليومية مع أطفالهن خلال فترة الطفولة تؤثر على الصحة النفسية والرفاهية في بداية مرحلة البلوغ.
بحسب ما نشره موقع Neuroscience News، توصل الباحثون إلى أن الأشخاص في سن 21 عامًا يروون قصصًا أكثر تماسكًا حول نقاط التحول في حياتهم إذا تم تعليم أمهاتهم تقنيات محادثة جديدة قبل عقدين من الزمن أثناء طفولتهم، وفق ما نشر على موقع “العربية نت”.

JoomShaper