نعيمة المطاوعة
الموهبة نعمة من الله عز وجل يعطيها لأشخاص معينين قد يميزهم عن غيرهم وهؤلاء الموهوبين قد تظهر لديه الموهبة واضحة ويمكن استثمارها بشكل مفيد لهم، ولكن قد يكون هناك أشخاص آخرون لا تكتشف عندهم الموهبة إلا بالخبرات والتعلم مما يجعلهم يحولون تنميتها وزيادة المعرفة حولها من أجل أن تساعدهم بشكل مناسب.
والأطفال هم فرصة كبيرة لاكتشاف المواهب لديهم من خلال مراقبة تصرفاتهم واهتمامهم بلعبة معينة أو مهارة خاصة تعين الوالدين على التعرف على قدرات الطفل ومساعدته على أن ينميها وهذا يتطلب من الوالدين أيضا عدم الضغط على الصغير بتعلم مهارات لا يحبها وقد يفشل فيها مهما حاول.

ليلى علي
"الشعور بالملل مطلوب أحيانا ليتقن الصغار مهارة التخلص منه، ليس على الآباء القيام بكل شيء من أجل أبنائهم، على الأبناء أن يتعلموا فعل الأشياء بأنفسهم ومنها التخلص من شعورهم بالملل".
هذه وجهة نظر بعض الأمهات المتمرسات، فهن يؤكدن أنه مهما فعلت لأبنائك فالملل متسلل إليهم لا محالة، والحل من وجهة نظرهن يكمن في توجيه الأبناء لقضاء أوقاتهم بشكل مفيد وتوفير اللازم لهم، ومنحهم فرصة ليتخلصوا من الملل وحدهم، فالأطفال أعلم بأنفسهم وبما يحبون فعله.
توجيه الأطفال لكسر الملل
تقول هيا (40 عاما) إنه حينما يأتي أحد أبنائي ليشكو ملله وأنه لا يعرف ماذا يفعل بوقته، أرد عليه بجملة تمثل الحقيقة وهي "وأنا أيضا أحيانا أشعر بالملل وهو شعور مزعج وأعرف بشدة ما تشعر به، ولكن عليك ألا تستسلم لذلك، حاول أن تبتكر أمرا تستمتع بفعله".

ليلى علي
"إنه يتنفس الهواء الذي أتنفسه"، إلى هذا الحد يصل الأمر أحيانا بين الإخوة، فأحدهما لا يطيق الآخر، ولا ينتهي الشجار أبدا، فهو يتجدد من العدم ويستمر بلا حدود ولا يتوقف أحيانا إلا إذا فقد أحد الأبوين أعصابه.
تقول مي الأم لثلاثة أبناء "أكره قيادة السيارة ومعي أبنائي، فهم يثيرون غيظي وجنوني حد أنني أريد أن أصدم السيارة بأي شيء أمامي، ليدرك الجميع أنني غاضبة ويتوقفوا عن الصراخ وأتمكن أخيرا من الاستمتاع بالهدوء".
تستطرد مي (30 عاما) قائلة "يجلس ابني وابنتي وحدهما في الكرسي الخلفي للسيارة الذي يتسع لأربعة أشخاص أو خمسة من حجمهما الصغير، وبالرغم من ذلك فهما يتعاركان على المساحة وأيهما يضع جزءا من رجله على نصف الكرسي الخاص بالآخر، ويصل الأمر أحيانا للعراك بالأيدي".

صفاء علي
"حادي بادي" لعبة مصرية قديمة كان الأطفال يستخدمونها للمفاضلة بين شخصين أو شيئين، لكنها اليوم ألهمت ثلاث نساء مصريات مهتمات بأدب الطفل، حيث اخترنها اسما لفكرتهن الخاصة بمراجعة أدب الأطفال واليافعين.
تحاول هند ورنيم وميراندا من خلال فكرتهن تسليط الضوء على الحركة الإبداعية العربية في مجال أدب الطفل، وفتح نوافذ على الإنتاج المماثل بغير اللغة العربية.
وقد ساعدهن تخصصن في علم نفس الطفل في مهمتهن، فهند أخصائية طب نفس الأطفال والمراهقين وتدرس الماجستير في مجال المعالجة عن طريق اللعب في جامعة روهامبتن بلندن. ورنيم أخصائية طب نفس الأطفال والمراهقين في القاهرة، ولديها مدونة شخصية لمراجعة كتب الأطفال. أما ميراندا بشارة فتعمل استشارية تنمية دولية، وهي مقيمة في باريس وتعمل في مجال الترجمة والتحرير باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية للأطفال.


نهى الصراف
في الشهر الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن نيتها في إدراج مرض “اضطراب الألعاب الإلكترونية” في الإصدار الأخير من المصنف الدولي للأمراض. ووفق تعريف المنظمة العالمية، فإن الشخص المصاب باضطراب الألعاب الإلكترونية هو الذي يمنح الألعاب الإلكترونية الأولوية في حياته، يأتي ذلك على حساب أساسيات أكثر حيوية تؤثر في حياته العملية والشخصية والاجتماعية، كذلك إصراره على ممارستها رغم التبعات السلبية التي تفرزها.
يجد المصاب باضطراب الألعاب الإلكترونية صعوبة كبيرة في السيطرة والتحكم في الوقت الذي يقضيه أمام ألعاب الفيديو. وتتعاظم مخاوف الآباء بسبب عدم معرفتهم إذا ما كان أبناؤهم من ضمن هذه الفئة المصابة بإدمان الألعاب الإلكترونية أم لا، وجل ما يشغلهم هو السؤال عن عدد الساعات المسموح به لأبنائهم لممارسة هذه الألعاب، من دون أن يؤثر ذلك سلبيا على تعليمهم وصحتهم النفسية.

JoomShaper