كيف يصقل الأهل مهارات أبنائهم وينمّون من مهاراتهم؟
- التفاصيل
منى أبو صبح
عمان - حرصت الثلاثينية والدة الطفل “جاد” على تعزيز ثقته بذاته منذ الصغر، فقد أكمل هذا العام العشرة أعوام، لكن من يستمع لكلامه أو يراقب سلوكياته عن قرب يعتقد بأنه أكبر من عمره الحالي.
أم “جاد” سعت منذ ولادة طفلها على الاهتمام به كسائر الأمهات، لكنها حرصت على تعليمه العديد من السلوكيات والمهارات التي اكسبته هذه الثقة، منها الحوار الدائم بينهما، متابعة اهتماماته في الرسم والتقليد وإبداء الإعجاب بما يؤديه.
وأيضا، مكافأته على تحصيله الدراسي المميز، إيكال مهام وواجبات له في المنزل.. انخراطه في أعمال تطوعية.. وغيرها من الأسباب التي ساهمت في تكوين شخصيته الجميلة، والتي تلفت انتباه من حوله.
“جاد” وأطفال آخرون وجدوا من يهتم بهم ويبني شخصياتهم ويصقلها بالاتجاه الصحيح، وهناك العديد من الأهل يطمحون بأن يكون أبناؤهم هكذا.. لكنهم يفشلون في تحقيقه، ولا يعلم الأب أو الأم أنهم الأساس في تكوين شخصية ولدهم، أو
لو رفع ابنك صوته عليك ماذا تفعل؟
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
قال أنا متضايق جدا من ابني المراهق؛ لأنه صار مدمنا على الألعاب الإلكترونية، ثم أضاف بقوله إني متوقع أن يكون ابني مثلي أو أحسن مني ولكنه صار خلاف ما توقعت وبدأت أشعر باليأس والإحباط، فقلت له: كم مرة باليوم تنتقد ابنك عندما تشاهده يلعب بالألعاب الإلكترونية؟ قال: كثيرا، قلت: وهل جربت أن تأخذه معك عندما تخرج مع أصحابك أو عند إنجاز مهمة؟ أو هل تجلس معه كل يوم ساعة كاملة تخطط معه لعمل برنامج مشترك؟ أو أنك تشبع شغفه التعليمي بأشياء يهتم بها؟ أو تعرفه على أشياء جديدة وخبرات جديدة بالحياة؟ أو أنك تكلفه ببعض المسؤوليات ليعملها؟ فصمت وهو ينظر إلي، فقلت له: لماذا أنت صامت؟ قال: لأني لم أفعل كل ما ذكرته أو قد أكون فعلتها مرة أو مرتين ولما لم أر نتيجة لم أكررها،
التربية المتناقضة
- التفاصيل
أحمد يوسف المالكي
يعيش الطفل اليوم في ظل متناقضات الحياة التي تنطلق أبسطها من المنزل، فبين العائلة تكمن مجموعة من التناقضات القيمية التي يعيشها الطفل مع والديه، مثل بعض النصائح التي يقدمها أحد الوالدين قائلاً له: «احرص أن تتعامل بأدب إذا جاء الضيوف، وإذا غادروا افعل ما تشاء، فلا تسود وجهي أمامهم»، أو أخبر من يسأل عني أنا غير موجود الآن!
ولا تقف تلك التناقضات فقط داخل المنزل، وإنما تتعدى لتصل إلى المدرسة التي تقدم باقة قيمية من الأخلاق، وفجأة يجد تناقضها في المنزل والشارع وبين الأصدقاء، كالمحافظة على النظافة وغيرها من السلوكيات التي يدعون لتطبيقها،
‘فاشل‘‘.. بحياتك ما بتصير..!‘‘.. مصطلحات ‘‘تدمر‘‘ الطفل نفسيا
- التفاصيل
مجد جابر
عمان- “أنت فاشل.. عمرك ما بتصير.. الغباء مسيطر عليك.. مضحك.. روح تعلم من غيرك.. أبله”.. تلك بعض المصطلحات التي يسمعها الطفل من محيطه، سواء من الأهل، وأحيانا في محيط المدرسة. هم يعتقدون أن تلك الكلمات أو العبارات تأتي من باب الخوف أو اعتقادهم بأنها من باب التحفيز لهم ليكونوا أفضل من غيرهم!.
ووفق دراسات، إن كل تلك المصطلحات لا تترك سوى الأثر السلبي الكبير على الطفل الذي يرافقه العمر برمته، وتؤثر عليه في كل مراحل حياته ويكل ما يسعى لتحقيقه. وكما يؤكد اختصاصيون، هذه الكلمات تنطبع في ذهن الطفل وتترجم على شكل سلوكيات وأفعال وأطباع تحد من قدراته وإنجازاته وتؤثر عليه مدى الحياة.
9 من أصل 10 أطفال في الأردن للتوبيخ اللفظي
مديرة برامج حماية الطفل في اليونيسف، مها حمصي، تبين أن اليونيسف والمجلس الوطني لشؤون الأسرة أطلقا حملة تحت عنوان “لا للعنف”/”علم لا تعلم” منذ بداية شهر تموز (يوليو) حتى نهاية شهر أيلول (سبتمبر) لزيادة الوعي عند
عشرة أمور عند الأبناء ليست للمزاح ! يجب على الآباء عدم السخرية منها :
- التفاصيل
المزاح بين الآباء وأبنائهم يمكن أن يكون له تأثيرات ايجابية لكن إغاظتهم والسخرية بشأن أمور معينة تسبب لهم التوتر, والاكتئاب,الغضب وتهز ثقتهم بنفسهم.
أظهرت الدراسات أن المزاح بين الآباء وأبنائهم يعمل عن توثيق العلاقة بينهم , حيث يمكن أن تثير المواضيع الصعبة والتسلية ,لكن على الآباء أن يعرفوا حدود المزاح ولا يتخطوها حتى لا يؤذوا أبناءهم وتقول البرفسورة كارول ميل في جامعة علوم الاتصالات والمعلومات في جامعة الآباما « يجب على الآباء أن ينتبهوا إلى ردة فعل الأبناء فإذا أشاح بنظره بعيدا أو اغرورقت عيناه ولم يتفاعل مع المزاح فعليك أن تدرك أنهم لا يستمتعون به. فهناك قواعد لما هو مسموح وما هو محظور فيما يتعلق في إغاظتهم والمزاح معهم.فكلا الوزن والمظهر الخارجي من المحظورات لكن السخرية منهم بمواضيع آمنة مثل غرفهم غير المرتبة أو الأمور التي يمكن تغييرها بسهولة يمكن أن تكون وسيلة لتعليمهم.
فالمزاح يجب أن يكون كالشارع ذي الإتجاهين وهذا يعني أن تسمح لابنك أن يغيظك ويمازحك ببعض الأمور لكن إذا تمادوا يجب أن لا تثور وتغضب في وجههم وبدلا من ذلك أن تجعلها فرصة لتعليمهم وأن تقول لهم بأنك تعرف أن الهدف من