فيديو صادم.. أب سوري يبكي ابنه الذي قضى أمام عينيه


فيديو صادم.. أب سوري يبكي ابنه الذي قضى أمام عينيه
الخميس 17 شعبان 1436هـ - 4 يونيو 2015م
انتشر فيديو على موقع يوتيوب لأب سوري في بلدة حيان في ريف حلب يبكي ابنه وهو أمام ناظريه تحت الأنقاض، ولا يستطيع فعل أي شيء لإنقاذه.
وقد لقي الطفل حتفه إثر برميل متفجر ألقاه طيران نظام الأسد المروحي على البلدة الثائرة على حكمه منذ سنوات.
يذكر أنه غالبا ما تتعرض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام لقصف بالبراميل المتفجرة، ندد به العديد من المنظمات الدولية وغير الحكومية، لأن هذا السلاح ذو فعالية تدميرية هائلة، ويقتل بطريقة عشوائية.

https://www.youtube.com/watch?v=0SgNkRDfLH0


وبدأ النظام في عام 2013 بقصف حلب بالبراميل المتفجرة، وهي عبارة عن براميل بلاستيكية محشوة بالمتفجرات والمواد المعدنية، ولا يمكن التحكم بدقة بأهدافها، كونها غير مزودة بصواعق تفجير، وبالتالي تصيب العديد من المدنيين.
واتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته في 5 مايو قوات النظام بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" جراء قصفها مدينة حلب بالبراميل المتفجرة.
في حين يستمر الرئيس السوري بشار الأسد بنفي أن تكون قواته تستخدم البراميل المتفجرة، وذلك خلافاً لما يؤكده ناشطون ومنظمات حقوقية ودول غربية.

تنسيقية دومـا | الشهيد الطفل يامن سلام و الذي أستشهد جراء نقص الدواء و الغذاء أثر الحصار على الغوطة 2015/05/13

تنسيقية دومـا | الشهيد الطفل يامن سلام و الذي أستشهد جراء نقص الدواء و الغذاء أثر الحصار على الغوطة 2015/05/13

https://www.youtube.com/watch?v=RRiZv6Qv6Cg

 

...........................................

تنسيقية دومــا : الشهيدة الطفلة رهف الصمادي و التي أستشهدت نتيجة نقص الدواء و الغذاء 2015.5.6

تنسيقية دومــا : الشهيدة الطفلة رهف الصمادي و التي أستشهدت نتيجة نقص الدواء و الغذاء 2015.5.6

https://www.youtube.com/watch?v=m9B6U6UoJP0&list=PLE5E3E22F96ADF75A

"ملكات سوريا".. فيلم يروي حكايات اللاجئات

 

ناريمان عثمان-عَمان

عُرض في العاصمة عَمان، مساء الاثنين، الفيلم التسجيلي "ملكات سوريا" برعاية الهيئة الملكية للأفلام، وهو توثيق لمحاولة بناء عمل مسرحي يشكل مزيجا بين مسرحية "نساء طروادة" وواقع سوريات لاجئات في الأردن، اعتمادا على أن الحالتين تتقاطعان في الحرب والتهجير.

فخلال سبعين دقيقة هي مدة الفيلم، تظهر مراحل العمل من إقناع النساء اللواتي تجاوز بعضهن الخمسين عاما بالمشاركة في العمل، إلى التدريبات على النصوص المقتبسة بالعربية الفصحى من المسرحية الأصلية، والتي بدت صعبة النطق على ربات بيوت بسيطات برزن في الفيلم، إلى تحدث السيدات عن قصصهن الشخصية وفقدان إخوة وأزواج وأهل في الحرب.

وقالت للجزيرة نت إحدى المشارِكات، وتدعى مها "كانت الفكرة جديدة علينا في البداية، وعندما بدأنا بالعمل رفضت بعض النساء أن يظهرهن، وأخريات خفن من التقاليد، ومنعت بعضهن من قبل الأهل، كنا ستين امرأة في البداية، ثم تناقص العدد إلى ثلاثين".

JoomShaper