بقلم : عبدالله الغنام 

العلاقة الزوجية تتأرجح في أيامها بين الحلو والمر، والفرح والحزن، وبين الفتور والحماس، وتلك من سنن الحياة ماضية فيما بينهما. والذي يجمع الزوجين مع مر السنين أشياء كثيرة من بينها الحب، والاحترام والتقدير، وحسن العشرة، وأبناؤهما، فالمعادلة والعلاقة بينهما متعددة العناصر والأطراف. وفوق ذلك كله الذكريات، التي تتراكم مع الأيام لتصبح جزءا مهما من تلك العلاقة.

ولعل الحياة العصرية جعلت الحياة الزوجية تواجه الكثير من التحديات بسبب التطور الهائل في التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي دخلت وعششت حتى في غرف النوم!. وربما قضى أحد الزوجين أكثر وقته متنقلا بين تلك الوسائل وهنا يكمن بيت القصيد، حيث تتقلص أوقات الكلام والحديث فيما بينهما، وربما استبدلاها بالرسائل لينشأ التباعد وتظهر بعض المشكلات أو

كلما امتدت سنوات الزواج ازدادت قوة ومتانة بين الزوجين إلا أن هذا لا يعني أبداً خلوها من المشاكل التي تختلف من مرحلة إلى أخرى من مراحل الحياة الزوجية وضغوط الحياة اليومية. وتختلف مشاكل الحياة الزوجية من عائلة لأخرى وحسب عادات وتقاليد تلك الأسر. وتختلف أيضا أسبابها ودرجاتها، فبعض المشاكل الزوجية تعد مشاكل بسيطة وتمر مرور الكرام، بينما هناك مشاكل تستدعي التحليل والتفكير ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة التي ترضي الطرفين. ومشاكل زوجية أخرى يفقد الزوجان الثقة بينهما وتتعقد الأمور لتصل إلى طريق مسدود في

محمد أفزاز-الجزيرة نت
تتباين آراء الناس بشأن من هو الأقدر على إدارة ميزانية الأسرة، فبعضهم يرى أن الرجل هو المؤهل أكثر لإدارة أموال البيت، وآخرون يبدون على قناعة بقدرة الزوجة على القيام بهذا المهام بدقة أكبر، في حين يرى آخرون أن إدارة ميزانية البيت يجب أن تكون بطريقة تشاركية.
لكن الأهم برأي المتخصصين هو وعي الزوج والزوجة بأهمية التخطيط لميزانية الأسرة أيا كان من يمسك بزمامها، فالتخطيط الواعي يقي من الأزمات المالية ويجنب الحياة الصدمات النفسية والاجتماعية.
في استطلاع للجزيرة نت حول من "ترى أنه الأقدر على إدارة ميزانية الأسرة" صوت 59% لصالح الزوج، في حين منح 41% دعمهم للزوجة، من بين 2600 عملية تصويت.


عواصم- تغرق الحياة الزوجية أحياناً في يمّ من المشكلات التي تنشب مخالبها في جسد العلاقة الزوجية، وتنشر أجواء من التوتر والضغوط النفسية بين طرفي هذه العلاقة، وتجتثّ منها عوامل الاستقرار والسعادة.
ولكي يتفادى الزوجان تمزق شرنقة حياتهما الزوجية، وتفاقهم حالة التوتر بينهما، يصبح من الضروري اتخاذ المزيد من الإجراءات الإسعافية. لذا فقد أورد موقع " مارك ميريل" الإلكتروني 5


الكذب وعدم المصارحة من أهم أسباب ضعف الثقة بين الزوجين، فالزوجة إذا اعتادت الكذب وعدم الاعتراف بالخطأ، تعطي الدليل لزوجها على ضعف ثقته بها وبتصرفاتها وعدم تصديقها إن كانت صادقة، والزوج الذي يكذب يعطي الدليل كذلك. ولو عمّت المصارحة بينهما؛ لاختفت المشكلات وتلاشت، فانعدام الثقة يولد الشك والغيرة ويفتح أبوابا لا يحمد عقباها.
لو نظرنا إلى العلاقة الزوجية على وجه الخصوص، باعتبار الأسرة أهم مؤسسة اجتماعية، نجد أن تأثير الكذب من شأنه أن يهدم بناء هذه المؤسسة، أو في أقل الأحوال يهدد أمنها

JoomShaper