العاصفة الثلجية تفاقم أزمة السوريين وتحصد ضحايا جددا
- التفاصيل
ارتفع عدد الوفيات بين الأطفال السوريين جراء البرد والصقيع، في وقت فاقمت فيه العاصفة الثلجية التي تضرب منطقة الشرق الأوسط منذ أسبوع الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها السوريون، في ظل حصار قوات النظام لبعض المناطق وانعدام وقود التدفئة والمواد الغذائية وسوء الأوضاع الصحية.
وفي أحدث الإحصاءات، توفي يوم الاثنين طفلان -أحدهما حديث الولادة- نتيجة البرد الشديد وسوء الأحوال الجوية، وقالت وكالة سمارت المعارضة إن طفلا يبلغ من العمر عشر سنوات توفي فجر الاثنين في قرية الهري بدير الزور شرق البلاد جراء البرد، بينما أشارت الهيئة الطبية في بلدة عرسال اللبنانية إلى وفاة طفل سوري حديث الولادة نتيجة الأحوال الجوية في البلدة.
وأفاد ناشطون سوريون في وقت سابق بوفاة أربعة أطفال سوريين في دوما بريف دمشق، اثنان منهم جراء موجة الصقيع التي تجتاح مخيمات النازحين واللاجئين، مما يرفع عدد الذين لقوا حتفهم بسبب هذه الكارثة إلى ستة خلال يومين.تحذير أممي من أزمة غذاء للاجئين السوريين
- التفاصيل
توقعت الأمم المتحدة تراجع حجم الحصص الغذائية الممنوحة للاجئين السوريين في دول الجوار خلال الفترة القادمة، وذلك بسبب تراجع حجم التمويل الذي تقدمه الدول المانحة.
وأكدت الأمم المتحدة أن المانحين الذين كانوا يقدمون المساعدات للاجئين السوريين تحولت مساعداتهم إلى أزمات بديلة كوباء إيبولا في أفريقيا.
وتوقعت الأمم المتحدة أن يعاني اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري أزمة في الحصول على حصص غذائية مع بداية العام الجاري. وذكر برنامج الغذاء العالمي أنه لا يملك التمويل اللازم لتقديم المعونات الغذائية لشهر فبراير/شباط خاصة مع سوء الأحوال الجوية.خالد خوجة طبيب تحت ثلج السماء وثلج المواقف الدولية
- التفاصيل
الأحد 11 يناير 2015 11:28 صباحاً
((عدن الغد)) العرب:
بينما كان الائتلاف يجري اقتراعه حول الرئيس الجديد، كانت العواصف الثلجية تقترب من مخيمات اللاجئين السوريين، وطائرات الأسد تلقي البراميل فوق حلب وإدلب والرقة ودير الزور، اليوم تغطي الثلوج المخيمات، وتزهق أرواح أطفال ينتظرون مخرجاً، بينما يبدأ رئيس الائتلاف خالد خوجة عمله الجديد من مفرق صعب، وقد عرف خوجة، النظام السوري عن كثب، وبوقت مبكّر جداً، حين تم اعتقاله وهو لم يزل مراهقاً، في بداية الثمانينات، مع موجة الاعتقالات التي طالت الجميع، إسلاميين وشيوعيين وبعثيين عراقيين وناصرين ومستقلين، ولكن الطيف المتمرّد اللافت حينها كان، النقابات المهنية، كنقابة المحامين والأطباء وغيرها.
خالد خوجة ولد في العام 1965، السنة التي ولد فيها بشار الأسد، وعاشت أسرته في دمشق، ودرس في مدارسها، وكان أحد من نشطوا سياسياً ضد نظام الأسد في نقابة الأطباء السوريين، ليقضي في الاعتقال أكثر من أربعة عشر عاماً، بينما تم اعتقال والدته لخمس سنوات، وكان نصيب خالد الابن الاعتقال لأربعة أشهر، خرج بعدها، ليعود إلى السجن خلال أقل من سنة، وليقضي فيه قرابة العامين، ولم توجّه إليه أي تهمة، سوى نشاط والده المعارض لنظام حافظ الأسد، فكان سجنه للضغط على أبيه وأسرته، ليخرج من جديد، ويتم تهريبه إلى مدينة أوباري الليبية في العام 1985، ليكمل تعليمه هناك ويحصل على الشهادة الثانوية، التي حرمه السجن من نيلها في سوريا، ثم انتقل إلى تركيا الثمانينات، والتحق بجامعة إسطنبول لدراسة العلوم السياسية، وبعدها واصل دراساته في الطب البشري في جامعة أزمير متخرجاً في العام 1994، حيث كان قد بدأ بالعمل في الاستثمارات الطبية وتأسيس المستشفيات وتطوير المجالات الطبية وإدارتها.العاصفة الثلجية تزيد معاناة اللاجئين السوريين في مخيمات البقاع في لبنان أ
- التفاصيل
خبار الآن | البقاع - لبنان - (مالك ابو الخير)
هذا ولا تزال العاصفة الثلجية تضرب عدة دول في منطقة الشرق الأوسط، لتزداد معها معاناة اللاجئين السوريين في لبنان خاصة، حيث يعيشون فيها في خيم لا تقيهم برودة الطقس القاسية. أزمة النازحين هذه زادت في ظل قلة المساعدات المقدمة إليهم، ليكون الاطفال المتضرر الأكبر فيها. مراسلنا مالك ابو خير توجه الى مخميات اللاجئين السورين في لبنان ورصد وضع المخميات في ظل العاصفة الثلجية.
عاصفة صبت كل غضبها على مخيمات السوريين في لبنان دمرت خيامهم وشلت قدرة الكثير من فرق الاغاثة من تقديم المساعدات العاجلة لهم. لم يتوقف الثلج عن التساقط مع رياح قوية وصقيع قاس تعرضوا خلالهما لحصار ثلجي كان خانقاً لهم.نشطاء مصريون يطلقون حملة "أنا أدعم أطفال سوريا ضد الثلج"
- التفاصيل
أحمد مصطفى
أطلق نشطاء مصريون حملة بعنوان "أنا أدعم أطفال سوريا ضد الثلج"، تهدف إلى إغاثة الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان والأردن وغيرهما من البلدان، في ظل الظروف الجوية السيئة التي تهدد حياتهم وسط تجاهل دولي للمأساة التي يعيشونها.
ودشن القائمون على الحملة صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحمل اسم "أنا أدعم أطفال سوريا ضد الثلج"، والتي تهدف إلى نشر أفكار الحملة والترويج لها، كما يسعى القائمون على الحملة في الوقت الحالي للحصول على تصاريح أمنية لجمع التبرعات، وتصاريح أمنية لبدء عمل الحملة وشراء أدوية وبطاطين وتصاريح لإرسال ما يتم جمعه إلى اللاجئين في هذه البلدان.