ارتفع عدد ضحايا العاصفة الثلجية وموجة البرد التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط، إذ أدى تواصل تساقط الثلوج وفقدان وسائل التدفئة إلى وفيات جديدة في لبنان وسوريا وقطاع غزة، حيث غرقت عدة منازل بفعل تهاطل الأمطار.

وأعلن مراسل الجزيرة في لبنان عن وفاة لاجئ فلسطيني في الستين من العمر جراء البرد في منطقة كفر مشكي في قضاء راشيا في البقاع (جنوب شرقي لبنان).

وقال الصليب الأحمر اللبناني إنه عثر على الرجل جثة هامدة في خيمته التي يقيم فيها منذ سنوات بمفرده، وبذلك يرتفع عدد الوفيات جراء موجة الصقيع التي تضرب لبنان إلى سبعة أشخاص، منهم ستة لاجئين سوريين.

أما في جنوب سوريا، فلم تختلف الحال كثيرا، حيث يواجه نازحو مخيم البريقة بريف القنيطرة ظروفا مأساوية، فالثلج يحاصر الخيام منذ عدة أيام وسط انعدام وسائل التدفئة والوقود وندرة الغذاء.

بلغ عدد الوفيات في صفوف اللاجئين السوريين يوم الجمعة 14 شخصا بعد وفاة 3 خنقا في مخيم الزعتري بسبب تسرب غاز المدفأة، فيما أصيب اثنان آخران بحالة اختناق.

وأكدت مصادر طبية أن "ثلاثة أطفال من عائلة واحدة لقوا حتفهم بسبب انهيار عشرات الخيام على ساكنيها في مخيم للاجئين السوريين في منطقة حليمة قرب بلدة عرسال اللبنانية"، كما توفي مسنان اثنان في حلب نتيجة البرد القارس".

ويحاصر الثلج نحو مائة ألف لاجئ في مخيمات اللاجئين في عرسال والتي أصبحت معزولة عن العالم مما أدى إلى نقص شديد في الغذاء والدواء.

خبار الآن | درعا - سوريا - (عبد الحي الأحمد)

أوضاع معيشية صعبة يعيشها النازحون السوريون في مختلف المحافظات السورية مع قدوم العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة. في درعا يزداد حال الأهالي والنازحين سوءًا مع انخفاض درجات الحرارة وتراكم الثلوج وذلك في ظل غياب تام للهيئات الإغاثية لتوفير وسائل التدفئة كحد أدنى للتغلب على البرد القارس. مراسلنا عبد الحي الأحمد والتفاصيل في سياق التقرير التالي.

تزداد معاناة السوريين هذا العام مع اشتداد البرد وحصار قوات النظام للمناطق المحررة حيث تشهد المنطقة عاصفة ثلجية هي الأقوى منذ سنوات في وقت يفتقد به الأهالي إلى وسائل التدفئة، وانقطاع التيار الكهربائي لأوقات طويلة

 

تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

عواصم (وكالات)

ارتفع عدد ضحايا العاصفة الثلجية التي تجتاح منطقة شرق المتوسط إلى 11 شخصا، جميعهم لاجئون سوريون، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع المعيشية داخل المخيمات التي تضم مئات الآلاف من اللاجئين. وأفادت مصادر طبية بأن بين القتلى ثلاثة أطفال من عائلة واحدة تجمدوا حتى الموت إثر انهيار عشرات الخيام على قاطنيها في مخيم للاجئين في منطقة حليمة على الحدود السورية قرب بلدة عرسال اللبنانية، في حين قالت مصادر طبية في مدينة حلب، إن مسنين اثنين توفيا نتيجة البرد القارس.

وأصبحت مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال معزولة تماما عن العالم، فالثلج يحاصر نحو مائة ألف لاجئ يعيشون في ظل درجات حرارة منخفضة لم يألفوها منذ لجوئهم إلى لبنان قبل أكثر من عامين ووسط نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود ولا سيما في عرسال والمناطق الجبلية على الحدود السورية اللبنانية.

مباشر – الأناضول - لم تكن الزائرة "زينة" أنثى جميلة حلت على لبنان،وإنما عاصفة شريرة كشرت عن أنيابها حاملة على جناحيها رعداً وبرقاً ومطراً وثلجاً، فكانت مأساة على رؤوس من نزحوا لهذا البلد من السوريين هاربين من جمر الصراع في وطنهم.

في مخيم "علي طافش"، للاجئين السوريين في بلدة كترمايا، بمنطقة إقليم الخروب، جنوبي بيروت، ما تزال الخيم صامدة في وجه رياح العاصفة "زينة" التي تضرب البلاد وعدداً من دول المنطقة.

وعلى الرغم من صمود هذه الخيام، إلا أن ساكنيها لا يجدون ما يقيهم البرد القارس المرافق لهذه العاصفة، ومياه الأمطار التي اقتحمت أسِرّتهم، سوى قليلاً من الحطب والبلاستيك لإيقاد موقد نار يبعث في أجسادهم حفنة من الدفء.

JoomShaper