قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن الأزمة السورية تمثل التهديد الأكبر للأطفال في العالم، موضحة أنه مع نهاية عام 2015 ستكون حياة أكثر من 8.6 ملايين طفل قد دمرت بفعل العنف والتهجير القسري في المنطقة، مقارنة بسبعة ملايين طفل قبل شهر واحد فقط.

وأوضحت مديرة يونيسيف الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ماريا كاليفيس -في بيان- أنه رغم الأوضاع الصعبة فإن المنظمة الأممية تمكنت من توصيل المياه النظيفة وتوفير خدمات الصرف الصحي والتعليم والصحة والتلقيح وتوفير الرعاية النفسية للملايين من الأطفال وأسرهم.

 

عمر أبو خليل-غازي عنتاب

اختار اتحاد الديمقراطيين السوريين عنوان "دفيني" لحملته التي أطلقها من غازي عنتاب في تركيا لتأمين ملابس شتوية وبطانيات للاجئين السوريين في المخيمات، والمقيمين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

ويسهم في الحملة عدد من رجال الأعمال فضلوا عدم ذكر أسمائهم، إضافة إلى منظمات خيرية، ويشرف عليها مكتب الاتحاد في غازي عنتاب بالتعاون مع منظمات مجتمع مدني عاملة في الداخل ومخيمات اللجوء.

وبدأت المرحلة الأولى من الحملة بتوزيع ألف بطانية وألف سترة شتوية، إضافة إلى ملابس صوفية وأحذية جرى توزيعها على اللاجئين من قاطني مخيمي أطمة والدانة.

ذكرت وكيلة الأمين العام لتنسيق الشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري آموس أنه على الرغم من الجهود التي يبذلها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للحد من العنف ضد غير المقاتلين المحاصرين في الصراع السوري المستمر، يتعرض المدنيون في البلاد إلى مستويات عنف وحشية بشكل متزايد فيما تدخل الحرب عامها الرابع.

 

وفي جلسة إحاطة للمجلس للمرة الثانية في أقل من شهر، ذكرت السيدة آموس الأعضاء بمطالبهم القوية بشأن حرمة المدنيين السوريين على النحو المنصوص عليه في قرار المجلس 2139 الذي، كما أشارت، "لم يلق آذانا صاغية". وقالت "في الكثير من المناطق في سوريا زاد مستوى العنف، ومازال المدنيون يدفعون ثمنا باهظا بفقدان الأرواح والإصابات الخطرة والصدمات النفسية والنزوح المتكرر والمستمر والدمار الهائل للممتلكات للبنية التحتية." "لم يعد هناك كلمات تفي لشرح الوحشية والعنف والاستخفاف بحياة الإنسان الذي هو السمة المميزة لهذه الأزمة." وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر بالإجماع القرار رقم 2139 في فبراير شباط الذي يهدف إلى حماية المدنيين ويطالب قرار مجلس الأمن 2139، الذي صدر في فبراير عام 2014، جميع الأطراف، ولا سيما السلطات السورية، بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية في سوريا عبر خطوط النزاع، في المناطق المحاصرة وعبر الحدود. وبالإضافة إلى ذلك، نص القرار على حماية للمدنيين

أعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن العثور على جثث 13 فرداً من أسرة واحدة بينهم خمسة أطفال اليوم الثلثاء، في مدينة الشيخ مسكين.

وعثر على الجثث في حي يخضع لسيطرة جبهة "النصرة"، فرع تنظيم "القاعدة" في سورية وكتائب أخرى موالية في هذه المدينة بمحافظة درعا الجنوبية.

وتتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة في محيط اللواء 82 بهذه المدينة حيث قصفت قوات النظام السوري اليوم أحياء مختلفة.

وسيطرت "جبهة النصرة" أمس على قاعدتين عسكريتين تابعتين للنظام في محافظة إدلب الشمالية بالقرب من طريق ام 5 حيث يمكن قطع أحد خطوط إمداد السلطات في حلب.

أعلن برنامج الأغذية العالمي, يوم الثلاثاء, عن "استئنافه تقديم مساعدات غذائية لنحو 1,7 مليون لاجئ سوري في تركيا ولبنان والأردن ومصر ", مضيفا أن "الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل ستتطلب 339 مليون دولار لدعم العمليات في سوريا ودول الجوار".

وقالت المتحدثة الاعلامية باسم البرنامج اليزابيث بايرز, في مؤتمر صحفي أن "المشردين في سوريا يحتاجون الى تغذية تقدر بحوالي 105 ملايين دولار أمريكي في حين تبلغ هذه القيمة 234 مليون دولار لتغطية احتياجات اللاجئين السوريين في دول الجوار".

وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن في وقت سابق تعليق توزيع قسائم مساعداته الغذائية الحيوية على أكثر من 1.7 مليون من اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر.

JoomShaper