قام أصحاب مطاعم في الجزائر بفتح محلاتهم الخاصة للاجئين السوريين، وذلك حتى يوفروا لهم ولعائلاتهم وجبات بالمجان غالبا، وفي بعض الأحيان بربع أو ثلث السعر، كل حسب قدرته.
وتنضاف مبادرة أصحاب المطاعم إلى حملات خيرية عدة لمساعدة هذه الفئة الهاربة من ويلات الحرب في سوريا، قامت بها جمعيات جزائرية، إذ مع اشتداد برودة الشتاء القارصة، اهتمت بتوفير الملجأ والمأكل والملبس للاجئين.