أبوظبي - سكاي نيوز عربية
أكدت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي عبير عطيفة أن هناك أكثر من 400 ألف مدني سوري يعانون الحصار ونقصا شديدا في الغذاء والدواء، مشيرة إلى أن أطراف النزاع باتت تجأ إلى حصار المدنيين كوسيلة للضغط.
وقالت عطيفة أن قوافل المساعدات أصبحت في طريقها لإغاثة حوالي 40 ألف مدني محاصر في بلدة مضايا بريف دمشق ، و20 ألف آخرين في الفوعة وكفريا بريف إدلب.
واوضحت عطيفة، في حديث مع سكاي نيوز عربية، أن المساعدات تتضمن مواد غذائية وأدوية وملابس وبعض المكملات الغذائية، التي تستخدم في علاج سوء التغذية بين

وجهت المعارضة السورية وناشطون نداءات استغاثة لإنقاذ سكان مدينة مضايا بريف دمشق من كارثة إنسانية، وذلك مع تفاقم المعاناة بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام ومليشيا حزب الله وسوء الأحوال الجوية، مما اضطر بعض السكان إلى أكل القطط.
فقد وجّه رئيس المجلس الثوري بمدينة مضايا نداء استغاثة إلى العالم والعرب والمسلمين لإنقاذ المدينة من الحصار المفروض منذ أكثر من سبعة أشهر.
من جهته طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بتحرك دولي عاجل من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وأصدقاء الشعب السوري لإدخال مساعدات إغاثية فورية


السبت 02 كانون الثاني 2016 آخر تحديث 06:35
النشرة
نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية موضوعا عن حصار السوريين في مدينة مضايا بعنوان "نشطاء يؤكدون: أكثر من 40 الف مدني يتعرضون للموت جوعا بسبب حصار مضايا"، مشيرة الى أنه "على بعد أميال من الحدود اللبنانية السورية يقبع سكان مدينة مضايا السورية رهن حصار متواصل لأكثر من ستة أشهر ما سبب نقصا حادا في الطعام والشراب".
ولفتت الى أن "سكان المدينة الذين يحاصرهم مقاتلو "حزب الله" مستخدمين الالغام التي زرعوها في محيط المدينة اصبحوا يأكلون الحشرات والقطط والاشجار"، ونقلت تحذيرات

عثرت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة الكيميائية على دلائل تؤكد تعرض بعض الأشخاص في سوريا لغاز السارين أو مركب شبيه له، حسب تقرير نشرته المنظمة الدولية أمس الاثنين.
ووردت هذه النتائج ضمن أحدث تقرير شهري بشأن سوريا من رئيس البعثة أحمد أوزومكو، جاء فيه أن بعثة تقصي الحقائق كانت تتحرى عن اتهامات ساقتها الحكومة السورية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في 11 حالة. ولم يحدد التقرير متى وقعت تلك الهجمات المزعومة.
وقال أوزومكو إن "تحليل عينات دم لإحدى الحالات يشير إلى تعرض أفراد في وقت ما لغاز السارين أو لمادة مماثلة". وأضاف أنه "سيكون من الضروري إجراء المزيد من التحقيقات


هافينغتون بوست عربي
قالت اللجنة السورية لحقوق الإنسان الجمعة 1 يناير/ كانون الثاني 2016 إن 317 طفلاً قتلوا خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول 2015 فقط، وذلك جراء غارات الطيران الروسي وقصف طيران النظام والتحالف الدولي، والاشتباكات ضد قوات النظام وتنظيم "داعش"، وانفجار سيارات مفخخة، والقصف بقذائف الهاون من قبل فصائل معارضة.
وأضافت اللجنة في بيان لها، أن 192 سيدة قتلن خلال هذه الفترة، فيما قضى 31 شخصاً تحت التعذيب في سجون النظام والوحدات الكردية والفصائل المسلحة.
كما سجلت اللجنة أيضاً مقتل 186 شخصاً على يد تنظيم "داعش"، و43 جراء قصف طيران التحالف الدولي، و55 جراء سقوط قذائف هاون على الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام من

JoomShaper