منى خير
29/11/2022
عمان – القراءة بصوت عال من جانب الأهل أو المعلم تشد انتباه الطفل وتنمي قدرته على التركيز، وترسخ لديه النطق الصحيح للحروف ومخارجها، وتثري مخزونه من الكلمات، فضلا عن تقوية مهارته في طرح الأسئلة والبحث عن الحقائق العلمية.
ويؤكد خبراء تحدثت إليهم الجزيرة نت أن لهذا الأسلوب فوائد كثيرة تصب جميعها في تعزيز مهارات التعلم لدى الطفل.



    سيدتي - ميسون عبد الرحيم
    29 نوفمبر 2022
على الرغم من أن معظم الدراسات العلمية قد توصلت إلى أن العنف عند الأطفال قد يكون ذا أصول وراثية وهذا أحد الأسباب لتولد العنف عند الأطفال، ولكن هذا لا ينفي أن الأخطاء التربوية التي يقع بها الكبار تكون سبباً في وجود طفل عنيف في البيت، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالاختصاصية التربوية لميس عبد الجواد؛ حيث أشارت لأهم أسباب العنف عند الأطفال وطرق معالجتها كالآتي:

 

    سيدتي - لمياء جمال

من الشائع إلى حد ما أن يتشاجر معظم الأشقاء مع بدء التنافس بينهم حتى قبل ولادة الطفل الثاني، فقد يتنافسون على أشياء مثل اهتمام والديهم وبعض الألعاب، فعندما يصل أطفالك إلى مراحل مختلفة من التطور والنمو، تستمر احتياجاتهم، وقد يكون لها تأثير كبير على طرق ارتباطهم ببعضهم البعض، ويعد العدل بين الأبناء مهماً لعدة أسباب أبرزها زرع المحبة بين الأبناء فيكونون سنداً لبعضهم البعض، كما أن معاملة الطفل بعدل منذ الصغر سيجعله عادلاً في عمله وللمجتمع، فالعدل والمساواة بين الأبناء من أهم أسس التربية السليمة للطفل والتمتع بأسرة متماسكة وإخوة متحابين. فيما يلي وفقاً لموقع pristyncare أهمية العدل بين الأطفال وبعض النصائح لتشجيع العدل والوئام بين الأشقاء:

 

سيدتي - لينا الحوراني

لا ترغب أي أم في تربية أطفال غير منضبطين وسيئي الأخلاق. لكن في بعض الأحيان، مع التدليل والإفراط في تناول الطعام، يصبح لا مفر منه. وغالباً ما يفشل الآباء في رؤية العلامات الحمراء، والتي بدورها تشجع الأطفال على الاستمرار في سوء السلوك. هذا النمط المستمر يجعل طفلك خارج نطاق السيطرة ويصعب التعامل معه.

الخبراء والمتخصصون يقدمون لك طرقاً لتحديد العلامات الدقيقة لعدم الانضباط لدى الأطفال واتخاذ خطوات للحد منه.

    سيدتي - خيرية هنداوي

20 نوفمبر هو الاحتفال السنوي باليوم العالمي للطفل.. وعلى الآباء توضيح قيمة هذا اليوم الذي أُعد من أجل الطفل ولصالحه،.. وبعدها ركزي مع طفلك في تعليمه فن ومهارات الكلام، التي تعد جزءاً حيوياً من تطوره بشكل عام، ومعها يمكنه التواصل والتعبير عن المشاعر وفهمها، وحل المشكلات وعمل علاقات مع الآخرين، وعلمياً الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل هي الفترة التي يكتسب فيها الطفل معظم مهارات الكلام.. اللقاء وخبيرة التربية الدكتورة نهاد الشال للشرح والتفصيل.

JoomShaper