كيف تتصرفين مع الطفل عندما يخطئ؟
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
الأخطاء لا مفر منها لكل من الأطفال الصغار والكبار على حد سواء. ومع ذلك، عندما تحدث، مهما كانت عرضية أو مقصودة، فإن الطريقة التي نستجيب بها لها تحدث فرقاً.
الأخطاء تتجاوز بكثير أكواب الماء المنسكبة على سجادتك،، أو كسر الرشاش في الفناء الخلفي من حديقة المنزل.
بغض النظر عن الخطأ، فإن الطريقة التي تردين بها لا تقل أهمية عن تصحيحها في المقام الأول.
احتفالاً باليوم العالمي للتسامح.. علّمي طفلك كيف يتسامح؟
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
يحتفل العالم اليوم 16 نوفمبر باليوم العالمي للتسامح، وقد جاء ذلك بعد إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1993 بأن سنة 1995 ستكون هي سنة الأمم المتحدة للتسامح، كما اعتمدت الدول الأعضاء في المؤتمر العام لليونسكو في 16 نوفمبر 1995 إعلان مبادئ التسامح، واليوم- أيضاً- فرصتك أيتها الأم لتحكي لطفلك عن تاريخ يوم التسامح ومعناه..والأهم كيف يتسامح الطفل مع أقرانه..وسط عالم وقيم وأخلاقيات تنادي بالتعصب للرأي، وبالقوة أمام القوة. للشرح والتوضيح كان اللقاء وخبيرة تربية الطفل الدكتورة نادية يوسف حمدان.
إرشادات لكسب الحوار مع المراهق.. لصفك
- التفاصيل
سيدتي - خيرية هنداوي
الأرقام والإحصائيات تؤكد أن 85% من مشاكل الأسرة نابعة من ضعف التواصل والحوار.. خاصة حالة وجود مراهق أو مراهقة بالبيت؛ فالمراهق لا يتواصل بشكل جيد مع أبويه، رغم احترافهما التواصل اللفظي والعاطفي في أعمالهما ومشاغلهما الحياتية؛ لذلك ليس بمستغرب أن نقول إن محاولة التقرب والتحدث مع المراهق، كثيراً ما تصيب الآباء بالغضب والإحباط.. وأحياناً تنتهي بالصراخ.. لتصبح العملية أشبه بالتحدي. اللقاء والدكتورة فاطمة الشناوي استشاري طب النفس والمحاضِرة بالتنمية البشرية؛ للسؤال والتوضيح.
عبارات لا تقوليها للطفل الذي تعرض للتنمر
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
يمكن أن يترك التنمر ندوباً عاطفية عميقة. حيث يمكن أن ينطوي تنمّره على تهديدات عنيفة أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو إصابة الطفل المتنمر عليه بجروح خطيرة.
إذا كان طفلك يتعرض للتنمر، فأنت تريدين التصرف للمساعدة في إيقافه، وليس توجيه العبارات القاسية له. يمكنك مساعدة طفلك على التعامل مع المضايقات أو التنمر، التي يجب مناقشتها معه في البيت حتى يكون مستعداً إذا حدث ذلك.
التعليم أهم من اللعب.. 3 خرافات شائعة بشأن تربية الأطفال
- التفاصيل
محمد صلاح
على الرغم من التدفق المعلوماتي على سكان الكوكب على مدار الساعة بتأثير من موجة العولمة وما صاحبها من ثورة اتصالات أشعلتها شبكة الإنترنت فإنه لا يزال كثير من الآباء والأمهات يتشبثون بأفكار تربوية قديمة أقرب إلى الخرافات، مما يترك مجموعة من الآثار السلبية على الأسرة والطفل.
كان الآباء قديما يستخدمون غرائزهم لإعالة أطفالهم وحمايتهم، في حين أصبحت الأبوة والأمومة اليوم مهمة صعبة، إذ يحتاج الأطفال إلى ما هو أكثر بكثير من مجرد طعام وسقف فوق رؤوسهم "إنهم بحاجة إلى احترام الذات، والاستقلالية، والكفاءة، والاستقرار العاطفي، وتعلم مهارات حل المشكلات، والتعامل مع الضغوط لتحقيق النجاح والسعادة في الحياة" كما تقول الكاتبة الأميركية باميلا لي.