نصائح عملية.. كيف تعلم أطفالك ثقافة الاعتذار؟
- التفاصيل
عادة ما يكون طلب الصفح أمرا صعبا، لا على كبار السن فحسب بل على الأطفال أيضا، وتعليم الطفل كيفية طلب الصفح والتعبير عن ندمه من أصعب المهام التي تقع على عاتق الوالدين، ولا يعود السبب في ذلك إلى أن الصغار يفتقدون التعاطف والإحساس بالآخر، بل لأنهم في الواقع يعتذرون بطرق غير مألوفة وأحيانا غير مفهومة بالنسبة للكبار.
قدمت الكاتبة أنتونيلا غرادينيتي في تقرير نشرته مجلة "ميخور كون سالود" الإسبانية مجموعة من النصائح العملية لمساعدة الأبناء على تعلم ثقافة الاعتذار.
الأطفال متعاطفون بطبعهم ولكن..
ما خصائص ابنك؟!
- التفاصيل
د. عبد الرحمن الحرمي
إن المسؤوليات الملقاة على المربين كثيرة جداً، خاصة في مثل هذا الزمن، وفي الوقت نفسه دقيقة، وفيها شيء من التفصيل، فعلى سبيل المثال لا الحصر، السؤال الذي طرحناه كعنوان لهذا المقال، وهو يتكلم عن معرفتك لخصائص ابنك أو من تقوم على تربيته، إن انشغالنا بمعرفة خصائص أبنائنا يبعدنا كثيراً عن المقارنات القاتلة لهم، فعندما نتعرف على الزوايا المبدعة والميول الخاصة لكل طفل من الأطفال، فإننا نرى التكامل الجميل بين أبناء الأسرة الواحدة، ومن هنا يبدأ إبداع المربي بحيث يدفع بكل طفل إلى ما يميل إليه من تصرفات وأفكار وحتى لهوه ولعبه ورسمه، لأن هذا كله له علاقة بإبداعه وتميزه في هذا المجال، وهكذا كان هديه -صلى الله عليه وسلم- في تربيته لصحابته الكرام -رضي الله عنهم أجمعين- فعندما يرى من الرجل فطنة في حفظ الحديث، فإنه يدفعه دفعاً إلى حفظ الحديث، وهكذا الفقه، وكذلك الجهاد في سبيل الله تعالى، حتى في معرفة من لديه القدرة على حفظ السر، وهكذا حتى مع زيد بن ثابت الأنصاري، الذي أمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يتعلم لغة اليهود، فأبدع في ذلك وكان أول مترجم في الإسلام، والسبب أن القابلية لدى هذا الشاب موجودة، وقد اكتشفها المربي الأول -صلوات ربي وسلامه عليه- موجودة.
تربية خمس نجوم!
- التفاصيل
لقد احتلت التربية منزلة الصدارة في حوارات الكثير من المجالس، وأصبحت محور هموم جُل البيوت.. ومع ذلك فإن معالمها غير واضحة بشكل جيد لدى الكثيرين. فيتناولها الجميع من زوايا مختلفة تتأرجح بين العلم والخبرة والتحديات المعاصرة ومشكلات الأبناء المختلفة. حتى أصبحنا بحاجة لمعايير تضبط أهم معالمها؛ لتصل للنجومية التي ننشدها.. لكن قبل الحديث عن نجومية التربية من المهم توضيح معنى التربية بشكل واضح لا لبس فيه. فبالرغم من تداول هذا المصطلح كثيراً إلا أن مضمونه الصحيح اختلط مع بعض العوامل الأخرى فأصبحت التربية تُمثل أجزاءها الثانوية كالرعاية مثلاً مع إهمال المضمون الجوهري لها من غرس القيم وتعديل السلوك. فنسمع كثيراً آهاتٍ شاكية من والدين يتألمان على ما بذلاه من مال وجهد في رعايتهم لأبنائهم دون تقصير منهما في هذا الجانب - على اعتبار أن ما قاما به التربية بعينها- لكنهما لم يحصدا ثماراً تربوية في أبنائهمتكافئ جهدهماالمبذول.
ماذا أفعل إذا كان طفلي لا يستطيع التوقف عن ألعاب الفيديو؟
- التفاصيل
تشير الأنماط العصبية لمدمني ألعاب الفيديو إلى وجود خلل في جزء الدماغ الذي يتحكم بنظام المكافآت، وهو أمر مشابه لاضطرابات الإدمان الأخرى، مما جعل الآباء يطلقون صرخات يائسة لفشلهم في مواجهة هذا الإدمان وتوفير حياة صحية وواقعية لأبنائهم.
وقد أضحى النقاش بين الأطفال والآباء حول مقدار الوقت المناسب المسموح به للعب على الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي أو الهاتف أو ألعاب الفيديو، جزءا لا يتجزأ من الروتين اليومي.
وفي حين أن بعض الأطفال اعتادوا قضاء بعض الوقت في لعب ألعاب الفيديو، أصبح عدد كبير منهم يعتمدون بشكل كبير على الأجهزة الإلكترونية، كما تشير التقديرات إلى ارتفاع عدد الأطفال والشباب المدمنين على ألعاب الفيديو بشكل عام.
غرس القيم في نفوس الأبناء
- التفاصيل
فاطمة الأمير
إن الزهرة لكي تنمو وتزدهر براعمها، علينا أن نلقي بذورها بطريقة صحيحة، فنحصد زهرة تشع جمالًا، ذات رائحة ليس لها مثيل، فتتفرع أوراقها.
وعلى العكس، إن ألقيتَ البذور بطريقة خاطئة وكنت مهملًا في رعايتها؛ فستحصد زهره ذابلة ليس منها فائدة أو نفع، لا لك أو لغيرك.
هكذا هو حال غرس القيم الأخلاقية بداخل الأبناء، فكثيرًا ما ينشغل الآباء والأمهات عن غرس القيم والأخلاق بداخل أبنائهم، تاركين لهم تتبُّع عادات وتقاليد ليس لنا أي علاقة بها، ولو تدارك الأبوان أن ترسيخ القيم الأخلاقية في وقت وسن مبكرة، سيكون أسهل بكثير داخل نفوس الأبناء؛ لأن أجهزة الاستقبال لدى الأبناء ستكون مهيَّأة، فإن أردت إلقاء بذورك فيها، فستجد أن مستوى الذكاء لديه من أعلى ما يكون في هذه السن المبكرة، وكذلك لأن عقله الصغير خاوٍ، ولم يمتلئ بعدُ بكثرة تفكيره في كل ما يحيط به، فسيكون هذا الوقت وهذا العمر الصغير من أسهل ما يكون للبدء بتثبيت القيم الأخلاقية لدى الأبناء.