علموا أولادكم الصلاة
- التفاصيل
د.حسان ابوعرقوب
أُمِرنا أنْ نعلم أولادنا الصلاة لسبع ؛ لأنّ الصلاة عمود الدين، وأوّل ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، فإذا صَلُحت صَلُح سائر عمله، وإذا فسدت فسد سائر عمله.
وقد ربط الله بين السجود والاقتراب؛ لأن من خلال الصلاة يتقرب العبد من مولاه، ويناجيه، ويدعوه، ويطلب رضاه، ويتوجه للأعمال الصالحة وما أكثرها! وعندما نتحدث عن الأعمال الصالحة التي تصل بالله تعالى وتقربنا إليه فنحن نتحدث بالضرورة عن مكارم الأخلاق: من صدق، وأمانة، وبرٍّ، وحُسنِ خلق، وكلام طيب، ونزاهة، وعفة، وبرٍّ للوالدين، وإحسانٍ للجار من المسلمين وغيرهم، وصلة للرحم، وأداء للحقوق، ووفاء بالعهود، وبعدٍ عن كلّ: غشٍّ وخديعة ومكرٍ، وغيبة، ونميمة، وكذبٍ، ونفاق، وأكلٍ للحرام، وسرقة، ونهبٍ، ورشوة، وإيذاءٍ للناس، وانتهاك للحرمات، واعتداءٍ على
أنا ضد التنمّر
- التفاصيل
رابعة الختام
ظاهرة قديمة قدم وجود الجنس البشري، باتت تطفو على سطح العلاقات الإنسانية، وهي ظاهرة “التنمّر” أو العنف ضد شركاء الإنسانية بشكل أو بآخر.
ومع بداية تسليط الضوء عليها بعد أن أفردت لها كافة وسائل الإعلام، المسموع منها والمقروء، صفحات عديدة وأسيل من أجلها الكثير من أحبار الكتابة، أصبحنا نعترف بوجودها رغم عدم اختراعها من فراغ، لكن الحملات فقط كشفت عنها نقاب التخفي.
وتعد حملة منظمة اليونيسف لحماية الطفل من مظاهر التنمر المختلفة بالمدارس تحت عنوان “أنا ضد التنمر” التي اختارت واجهتها الفنان الشاب أحمد حلمي، بشراكة مؤسسية بين عدة جهات منها المجلس القومي للأمومة والطفولة ووزارة التربية والتعليم، بمثابة يد العون الممدودة للأسر وأبنائها للكشف عن الظاهرة ومحاولة تقديم الحلول بعيدا عن مواجهة العنف بالعنف التي
عندما لا يقرأ الطفل؟
- التفاصيل
أحمد يوسف المالكي
لنقارن بين طفلين، أحدهما يقضي خمس دقائق فقط يومياً لقراءة صفحة واحدة من قصة أو كتاب بشكل متقن، ومحصلته الشهرية قراءة كتاب واحد من ثلاثين صفحة، وفي السنة يكمل قراءة أربعة وعشرين كتاباً، وفي المقابل طفل آخر يقضي ثلاث ساعات يومياً على الأجهزة الكفية بما يعادل تسعين ساعة في الشهر، وتصل إلى ألف ساعة في السنة، السؤال هنا ما الذي سيكتسبه الطفل الأول عن الثاني؟ وما مخرجات الخمس دقائق عن الثلاث ساعات؟
نصائح مفيدة لتنمية وتطوير عقلية طفلك الإبداعية
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان - في عصر باتت التنافسية السمة الغالبة فيه، أصبح يتوجب على الوالدين الاهتمام بمنح أطفالهما تنمية شاملة وتطوير قدراتهم الإبداعية دون الاكتفاء على ما توفره لهم الكتب المدرسية من معلومات، حسبما ذكر موقع "PTB".
وأصبحت مسألة تطوير المهارات الإبداعية للطفل بحسب ميوله وتطوير ثقته بنفسه لا يقلان أهمية عن حصول الطفل على التعليم المدرسي الذي توفره الكتب.
كيف نغرس مراقبة الله في نفوس أطفالنا؟
- التفاصيل
تربية الأطفال على مراقبة الله: يبدأ منذ نعومة أظافرهم وينمو في نفوسهم كلما كبروا وتقدموا في أعمارهم ، وعلى الرغم من أن الطفل في مرحلة الطفولة غير محاسب لأنه دون التكليف، إلا أنَّ غرس المراقبة لله والخوف من المعصية أمر لا بُدَّ منه مبكرًا؛ حتى يَشُبَّ الطفل عليه.
أهمية تربية الأطفال على مراقبة الله
وقد ذكر الله تعالى من تربية لقمان لابنه أنه قال له: ﴿يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾[لقمان: 16] وفي هذا لفتة كريمة للآباء والمربين عند زجر الأبناء وتخويفهم: أن يكون التخويف بالله، والدعوة لمراقبته واستحضار علمه واطلاعه جل شأنه.
وفي الحديث: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَقَالَ: يَا غُلَامُ , " ِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ. إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ