رابعة الختام
يا سوسو، ليست مجرد جملة اشتهرت بها الدمية المصرية أبلة فاهيتا، ولكنها إسقاط على أسلوب حياة كامل يعيشه بعض الأبناء في كنف أسر يدفعها التدليل الزائد لأبنائها لإلغاء شخصياتهم كليا والتفكير نيابة عنهم بصورة فجة تدفع للسخرية من الأبناء المدللين.
ولا يستلزم الأمر أن تكون الأسر التي تعمل على انتهاج مبدأ التدليل والحماية الزائدين أسرة ثرية أو متوسطة الحال أو حتى فقيرة، فالكثير من الأسر من مختلف الطبقات والشرائح الاجتماعية

ماجد محمد الوبيران
درس التلاميذ في أحد نصوص الكتاب قصة المهندس الأسكتلندي (جيمس وَاطْ) المولود في سنة 1736م، والذي استطاع أن يخترع المحرك الذي يعمل بالبخار، وتكريمًا لإنجازاته فقد أطلق اسمه على وحدة القدرة الكهربائية (الواط).
وقد عرف التلاميذ أن واط حين كان صغيرًا كان يجلس إلى جدته ويراها تضع الإبريق المملوء بالماء على الموقد وما هي إلا دقائق ساخنة ويبدأ الصفير يخرج من الإبريق وغطاء الإبريق يتحرك.
تكرر هذا المشهد أمام ناظري الطفل الصغير، وبعد أن تأمله سأل جدته عن الشيء الموجود في الإبريق فتجيبه جدته أن ما في الإبريق إلا الماء.

أحمد جميل شاكر

آن الأوان لتسليط الضوء على مشكلة الإدمان على وسائل التكنولوجيا لدى الأطفال كالفيسبوك والواتس اب والألعاب الالكترونية وغيرها والتي أصبحت مؤرقة للكثير من الأهالي لما لها من تأثير كبير على صحة الطفل وسلوكه وبناء شخصيته وتفاعله مع الاسرة والمجتمع.
في دراسة أجراها مجموعة من الخبراء تبين أن 59 في المئة من الاطفال في منطقة الشرق الأوسط لديهم حالة النوموفوبيا وهي عبارة عن الشعور بالخوف من فقدان الهاتف المحمول او

JoomShaper