الطفل.. ونمو مشاعر تقدير الذات
- التفاصيل
عمان- تشير الدراسات الحديثة، إلى أن الطفل يولد في هذه الحياة وعنده القدرة على التعبير عن مشاعره وردود أفعاله مستعملاً لغة ما قبل النطق، وهي مؤلفة من تسع إشارات فطرية يعبّر الطفل عنها باشتراك تعابير الوجه والأصوات ولغة الجسد، وبواسطتها يستطيع أن يعبِّر عن استجابته لجميع المنبهات والمثيرات سواء كانت داخلية أو خارجية كالأصوات.
وقد وُجدت هذه الإشارات عند جميع الأطفال في جميع الثقافات التي خضعت للدراسة حتى الآن.
ومنذ اللحظة الأولى لميلاد الطفل تشكل هذه الإشارات لغته للتعبير عن حاجاته ورغباته، وتعد القاعدة الأساسية التي ُتبنى عليها شخصية الطفل العاطفية المعقدة، وتتحول هذه الإشارات فيما بعد لتكوين اللغة المنطوقة التي تعبِّر عن المشاعر.
كيف يحبك أولادك؟
- التفاصيل
د. سعد الله المحمدي
تقولُ الدراساتُ إنّ الطفلَ من الولادة حتّى سنّ 18 سنة يتلقّى من 50 إلى 150 ألف رسالةً سلبيةً، في مقابلِ حوالي 600 رسالة إيجابية!!
وإن 90% من القِيَم والمعتقدات والمبادئ تتكوّن عندَ الطفلِ إلى 7 سنواتٍ فأكثر!!
وتشيرُ الإحصائياتُ إلى أرقامٍ مخيْفةٍ جدا في مجال المراهقين بالعالم، ففي الولايات المتحدة وحدها يتمّ القبضُ سنويّا على أكثر من مليون مراهق، بينما يهربُ 700 ألف آخرون من المدارس، و21.2 مليون من البيوت!!!
علموا أبناءكم حب القدس
- التفاصيل
كان خطباء يوم الجمعة المنصرم تلتهب حناجرهم باسم الأقصي والقدس وفلسطين في معظم مساجد الدولة، مشاطرة للغضب الشعبي والرسمي العالمي، وتنديدا لقرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف العلني بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني بكل بجاحة.
هؤلاء المتملقون يريدون أن يجعلوا لليهود حقاً فيها ، فأي حق يتحدثون عنه وهم لم يُهَجّروا إلا منذ سنين قريبة؟! أي حق يتحدثون عنه وهم الذين امتنعوا عن دخول الأرض المباركة مع موسى عليه السلام فحرمت عليهم وتاهوا في سيناء عقاباً لهم، واليوم يريدون أن يجعلوا من أرض تيههم مسكناً للمسلمين كي يُرحّلوا إليها، فيا للعجب!!
أديت صلاة الجمعة الماضية في مسجد (الاخوين) في منطقة الوعب وشدني حسن اختيار خطيب الجمعة لموضوع القدس فكان بحثه موفقا وهو يشحذ الهمم بعدم التفريط بالقدس وجاء في
أطفالنا والقرآن
- التفاصيل
شيخة بنت جابر
إن الأطفال لديهم ذاكرة للحفظ قوية جداً، ولذلك نجدهم يحفظون بشكل سريع وفي وقت قصير ما يمر على مسامعهم.
وجميل أن نستغل موهبة الحفظ هذه في طفولتهم المبكرة من عمر 3-6 سنوات في حفظ القرآن الكريم؛ فالتعلّم في الصغر كالنقش على الحجر.
وذلك من خلال تشجيع الوالدين والمربّين على حفظ الأطفال للقرآن الكريم، حيث يبدأ الحفظ بالتربية بالقدوة، من خلال رؤية الأطفال لمربيهم وهم يتلون آيات القرآن الكريم، ويحفظونها أمامهم،
أين حقوق الأبناء؟
- التفاصيل
محمود أمين قاسم دبوان
إلى الأبناء:
إنني مِن خلال هذا المقال لا أدعوكم إلى إعادةِ النظر في الماضي، وفتح ملفَّات تحقيقٍ بشأنه، وإثارة الخلافات الأُسرية؛ فأنا أبرَأُ إلى الله ممَّن تُسوِّل له نفسُه ذلك، ولكن ليس مرادي سوى النصحِ والفائدة، وأنا أحوجكم إلى ذلك.
إلى المُقبِلين على الزواج:
قبل أن تكونوا آباءً، ويوضع الحمل عليكم، وتقودوا الرَّكْب، فأنتم أمل الغد وقادة المستقبل، ولن تستطيعوا الفلاح ما لم يَقِفِ الأبناء بجانبِكم، بل سيكونون عَثْرةً أمامكم مُعيقِين تقدُّمَكم إن