عبدالله عيسى السلطان / صحيفة اليوم
الكلام عن العمل التطوعي في الفترة الأخيرة أخذ حيزاً واسعاً في الإعلام بشتى أنواعه وهذا دليل على انتشار واسع لثقافة العمل التطوعي فلا يخلوا يوم من أن نسمع فيه عن خبر أو معلومة أو مقال يتحدث عن العمل التطوعي والبرامج التطوعية المختلفة، ليس هذا فحسب بل أن الدولة رعاها الله قد أعطت لهذه النوعية من الأعمال اهتماماً خاصاً حتى صدر أخيراً الموافقة على تشكيل مجلس أعلى للعمل التطوعي بتنظيم يدل على اهتمام وعناية ورعاية خاصة لهذا العمل.

نحتاج أحياناً لأن نقرأ بوعي خريطة البرامج التي تقدم على تلفزيوناتنا المحلية بعيون أخرى وبأدوات مختلفة عن هذه التي نستخدمها للنقد والتحليل، فهدف أي برنامج تلفزيوني مثلاً هو خدمة المشاهد، حيث المشاهد أو المتلقي أو الجمهور هو الهدف الأول للرسالة الإعلامية التي يريد معدو ومقدمو البرامج إيصالها، وهنا فلابد أن يكون لهذا المشاهد رأي فيما يقدم له، فهل هذا الشرط المبدئي متوافر يا ترى؟ يلاحظ وبشكل كبير جداً أن توجه النقد لما تقدمه فضائياتنا المحلية قد اختفى نهائياً على الرغم من أن كثيراً مما يقدم من برامج لم يتطور نحو الأفضل وما زال يحظى بأعلى نسبة عدم رضا من قبل الناس.

كامل حمودة: لا يعبر في كل الأحوال عن السعادة.. فالمكتئبون أيضا يضحكون
فرج عبدالقادر: له تأثير المخدرات لكن الإيجابي منه فقط
محمد رزق: نوبات الضحك تزيد نسبة خلايا الدم البيضاء في الدم
القاهرة  - دينا رجب:
يبدأ الطفل في الضحك بعد 17 يوما من ولادته, أي قبل تعلمه الكلام بسنوات, وكثيرا ما نضحك من سماع نكتة, أو لرؤية موقف كوميدي, لكن لم نفكر يوما في اهمية الضحك كقيمة علاجية, فقد أثبتت الأبحاث أنه يقوي المناعة, حيث يعمل على زيادة خلايا الدم البيضاء, كما يقوم بتحفيز المخ على ارسال اشارات عصبية هذه الاشارات وفقا لما أكدته أحدث الدراسات العلمية لها نفس تأثير المخدرات على الجهاز العصبي, لكن من الناحية الايجابية التي تدفع للبناء والابتكار, حيث يمر الذهن بمرحلة صفاء عقب الضحك أو الحزن..

فيصل تايه
اننا ونحن نطرح هذا الموضوع المهم والذي يلامس حياه كل فرد منا.. ما أردنا من خلاله إلا طرح واقع يفرض نفسه .. ليحاكي ضمائرنا جميعاً .. فكيف لنا التحلي بالمواطنة الحقة ؟ بعد قناعتنا بأن حتميتها تتوسد بالعلاقات الاجتماعية الموشحة بطابع تتجسد من خلاله لغة واعية أساسها الترابط والتعاضد لنصل بذلك لديمومة مصيرية حتميه ..مستلهمة من ديننا الحنيف وقيمنا الأصيلة .... التي تميزنا عن غيرنا من موجودات هذا الكون الواسع الرحب .. المليء بالتفاعلات والتوافقات..والتناقضات..

غزة- هدى بارود
تعطلت سيارته، وانكسر على الجانب شيء من جسدها، ومالت إلى يمينها توشك على السقوط، لكنها استقرت في آخر لحظة، وقبل أن يخرج منها، أو يتحدث مع رفاقه فيها عن الجو المظلم والممطر خارجها، كانت سيارة الشرطة تتوقف خلف سيارته تماماً.
نزل منها شرطي ألماني، وفتح مصباحه الصغير في وجه العربي الذي كان يقود السيارة، متجها إلى بيت الطلبة في جامعة "هايدلبيرج" في ألمانيا الغربية عام 1969، فتوقع صاحبنا أن يخالفه الشرطي، أو يضايق عليه، إلا أنه بعد أن أضاء المصباح في وجهه ونظر إليه مطولا، طلب منهم النزول برفق، ومرافقته إلى سيارة الشرطة.

JoomShaper