حسان خريسات
في الاسبوع الماضي ، لم اجد موقعا اعلاميا او صحيفة محلية الا وكتبت عن تقرير تحدث عن 96 الف فتاة عانس تعدين سن الـ"30" عاما في المملكة ، لكن احداً من ما ذكرت لم يبين الاسباب الحقيقية لهذا العدد الكبير من "العوانس".
لو قلنا أن ثمن تكاليف الزواج المرتفعة هي سبب "للعنوسة" ، سنكون قد أخطأنا التقدير ، لأن في هذه الحالة نكون قد حكمنا على الزواج من منطلق مادي صرف ، بمعنى أن الزواج يساوي مصاريف يوم أو أكثر بقليل من عمره ، مع العلم أن المهم هنا هو ما بعد الزواج ، وهذا أمر لا تنتبه له الأغلبية لأنها ترى أو تلخص الزواج في ليلة العرس وما يرافقها من مظاهر الاحتفال ، لهذا نجد بعض العرسان يصرفون النظر عن "العرس" ويكتفون بحفلة بسيطة مع الأصدقاء والمقربين ليحتفظوا بمصاريف العرس عسى أن تنفعهم في قضاء أغراض أخرى،

ميساء قاسم
دمشق ..شام برس: تعد مشكلة السكن العشوائي من أهم المشكلات التي تواجه شرائح كبيرة في المجتمع السوري وخاصة في دمشق وريفها والتي إلى الآن لم تجد طريقها للحل وخاصة إن هذه الأبنية مشيدة منذ وقت طويل ، وبات السكن العشوائي يطوق المدن الكبرى وتبلغ مساحته في دمشق /1430/ هكتاراً ، كما بلغ عددها " 1.2 " مليون مسكن عشوائي تحتاج إلى /1200/ مليار ليرة لمعالجتها ، كما تفتقر هذه المناطق إلى الشوارع والحدائق وأبنية الخدمات العامة وإلى ملامح الهندسة المعمارية .
وبالتأكيد السكن في هذه المناطق يترك تأثيراً كبيراً على العادات والتقاليد وطريقة العيش وبالأخص بالنسبة للأطفال وخصوصاً في ظل انعدام المرافق المهيئة لتوفير الخدمات لهم ملاعبهم الحارات الضيقة وأرصفة الطرقات وباحات المدارس .

عبدالله العييدي

دعونا نبدأ من قصـّة تكون مدخلاً لهذا المقال :
محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع الذي تواجهه القرية، طلب الوالي من أهل قريته طلباً غريباً، وأخبرهم بأنه سيضع قدراً كبيراً في وسط القرية، وعلى كل رجل وامرأة أن يسكب كوباً من اللبن في القدر، بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد، إستجاب الناس لطلب الوالي سريعاً – حيث انه أمرٌ سياسي - فكان كل واحد منهم يتخفى بالليل ويسكب كأسه في ذلك القدر، إمتثالاً للأوامر العـُليا، وفي الصباح فتح الوالي القدر، فأدرك مالم يدركه شهريار في صباحاته ..!! ماذا شاهد .. شاهد القدر إمتلأ بالماء ولايوجد قطرة لبن ..!؟ أين اللبن ..!!؟ لماذا وضع كل واحد من الرعيـّة الماء بدلاً من اللبن ..!!؟ السبب هو أن كل واحد من الرعيـّة حدّث نفسه قائلاً: " اذا وضعت كوباً واحداً من الماء فإنه لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية في القدر " وذلك  يعني ، أن كل واحدٍ من أهالي القرية اعتمد على غيره في رعاية مصالح قريته، وكل واحد منهم أيضاً فكر بنفس الطريقة التي فكر فيها غيره، كما أن كل واحدٍ منهم حمـّل المسئولية لغيره وتنصـّل منها، وكل واحدٍ منهم ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدل اللبن، والنتيجة التي ظهرت على السطح بعد ان كانت مخفية، أن الجوع عمّ هذه القرية ومات الكثير منهم، ولم يجدوا مايعينهم وقت الأزمات . انتهت القصـّة ..!!

سماح الغضبان
طحنته ظروف الحياة.. بعد تخرجه من الجامعة وجد أن كل أحلامه وما كان يأمله في الغد لا وجود له إلا في خياله.. وحتى لا يأخذ لقب عاطل وجد نفسه يتخبط في أشغال ووظائف لا تناسب مؤهلاته الدراسية وأحلامه بمستقبل واعد، وأخيرا استطاع الحصول على وظيفة في إحدى القرى السياحية الجديدة، وعلى الفور حزم أمتعته وكله أمل أن يتعرف هناك على أوروبية يتزوجها حتى ولو لم تكن فوق مستوى الشبهات.

هاني صلاح
الأجيال الجديدة تواجه خطر الذوبان وفقدان الهوية
"واقع المسلمين اليوم في البرازيل على المحك.. أصبح الجيل الثالث أو الرابع مهددا بالذوبان في مجتمع وثقافة مختلفة، ولم يعد لهم سوى خيارين: إما أن تصحح الأسرة من واقعها، وتحافظ على الأجيال الناشئة؛ فتصبح صالحة للحياة الاجتماعية الإسلامية، وإما أن ترضخ للواقع الحالي لتستمر حالة الوهن، ويدخل الجميع في دوامة لن تكون نهايتها إلا ذوبان الهوية وترك الإسلام"..
بهذه الكلمات أطلق الداعية المتطوع حسين الصيفي صيحة تحذيرية من استمرار التهاون في الاهتمام بالأسرة المسلمة، والتقصير في إيجاد المؤسسات المعنية بها وبالحفاظ على استقرارها في دول الغرب.

JoomShaper