Sat Feb 28, 2015 11:36am GMTاطبع هذا الموضوع [-] نص [+]
بوخارست (رويترز) - أنقذ خفر السواحل الروماني 70 مهاجرا معظمهم سوريون وعراقيون كانوا في قارب صيد صغير كاد أن يغرق أثناء محاولتهم اجتياز الأمواج المتلاطمة للوصول إلى أوروبا يوم السبت.
وكان القارب التركي أبحر من اسطنبول وعثر عليه وهو يواجه الصعاب على بعد 16 كيلومترا عن ساحل رومانيا. وقال متحدث باسم خفر السواحل لرويترز إن القارب الذي كان مكتظا بالمهاجرين ومن بينهم 20 امرأة وسبعة أطفال تلقى المساعدة حتى وصل بسلام إلى ميناء كونستانتا.
وتقول أرقام خفر السواحل إن نحو 500 مهاجر وصلوا بحرا إلى رومانيا منذ منتصف 2013 بعد فرارهم من الحرب والفقر وانتهاكات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وأفريقيا.

ARA News/ بيري محمد -عنتاب

قامت مواطنة أمريكية تدعى بيثي برايسي 33 عاماً تقيم في لوس أنجلوس قبل ثلاثة أيام بجمع ألعاب من عدة دول لتقديمها لأطفال سوريا اللاجئين في تركيا والأردن.

برايسي أكدت خلال حديث لـ ARA News معها بأنها بعدما اطلعت على وضع النازحين السوريين لفت نظرها «أن الشريحة الأكثر تضرراً من الحرب هم الأطفال، وجميعهم في سن تكوين الشخصية المستقبلية».

علاء الدين عرنوس-دمشق
ماذا عساه أن يفعل حيال جسدٍ متهالكٍ يفتكُ به الجوع داخل منطقة يمُنع عنها الغذاء والماء.. يتساءل طبيبٌ محاصر.
يسدل أبو عمير الغطاء الأبيض على جثة الشاب أمجد غزال الممددة وسط المشفى الميداني، في حي جوبر الدمشقي الذي لا تتوقف أساساته عن الاهتزاز جراء القصف المشتد في الجوار.
وبصرخة عالية في وجوه المتجمعين حول الجثة، يتساءل الطبيب ثانية: "ماذا بوسع هذه المقصات أن تفعل لشابٍ يموت جوعاً؟ تباً لهذا العالم المتخاذل".
وباستثناء بعض العقاقير المنتهية الصلاحية، فإن صيدلية المشفى الميداني شبه خالية من الدواء والأمصال، الأمر الذي يدفع الطبيب أبو عمير للقول "إن كان لابد أن نعالج المزيد من الضحايا، فإن حالات الإسعاف المرتبطة بالجوع هي آخر ما نتمناه".

أكد مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أن الأوضاع في سوريا تسببت في أسوأ أزمة إنسانية شهدها العالم, وأن أزمة اللاجئين السوريين تجاوزت كل القدرات، في حين أكد مندوب تركيا لدى الأمم المتحدة بأن بلاده أنفقت على اللاجئين السوريين ستة مليارات دولار.

وجاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع الإنسانية في سوريا، جرى خلالها بحث مدى تطبيق القرار الدولي بشأن تلك الأوضاع، وقد انتقد بعض المشاركين في الجلسة النظام السوري لاستخدامه البراميل المتفجرة في قصف مناطق المدنيين.

وحذر غوتيريس من أن أزمة اللاجئين تصل إلى مرحلة حرجة، موضحا أن مطالب المساعدات الإنسانية ما زالت تواجه عجزا ماليا وتكافح دول الجوار لمواكبة تدفق اللاجئين. 

يزن شهداوي-ريف حماة

كثفت مروحيات النظام السوري قصفها في الأشهر الأخيرة على قرى وبلدات ريف حماة باستخدام قنابل جديدة عبارة عن ألغام متفجرة تشبه البراميل المتفجرة، حسب ناشطين.

ويؤكد حسن الحموي -ناشط ميداني في حماة- أن النظام بات يعتمد مؤخرا في قصفه القرى والبلدات على الألغام المتفجرة والتي تشبه البراميل المتفجرة التي كانت ترميها مروحيات النظام ولكنها أصغر حجما وذات قدرة تدميرية أكبر من البراميل وأهدافها دقيقة، حسب قوله.

ويضيف في حديث للجزيرة نت "بات النظام يعتمد على تلك الألغام لصغر حجمها وقدرة المروحيات على تحميل أكثر من أربعة ألغام متفجرة دفعة واحدة على عكس البراميل التي كانت تُحمل بشكل مزدوج فقط".

JoomShaper