النظام يحرم أطفال درعا من حقهم في التعليم والصحة
- التفاصيل
أخبار الآن | درعا - سوريا - (محمد الحوراني)
تعرض اطفال سوريا منذ بداية الثورة لإنتهاكات من قبل النظام، لأنهم أشعلوا الفتيل الذي أزال الخوف من قلوب السوريين، فخرجوا ضد الأسد نظامه. وبعد أربع سنوات يبدو وضع الأطفال سيئا في ظل انتهاك الحقوق الذي يتعرضون له كل يوم، غير أنهم يجددون في ذكرى الثورة الإصرار على الإستمرار فيها.
خط اطفال درعا بأيديهم على جدران مدارسهم عبارات عكست القهر الذي لم يستطع الرجال التعبير عنه، ليدفعوا على إثرها ضريبة كسر حاجز الخوف من النظام الحاكم في سورية.أطفال اختنقوا بالغازات أمام العالم والمعارضة تطالب بمحاكمة الأسد
- التفاصيل
المصدر: النهار
محمد نمر
21 آذار 2015 الساعة 11:15
في الوقت الذي كانت فيه أميركا تغازل الرئيس السوري بشار الأسد عبر تصريح وزير الخارجية جون كيري، كان النظام السوري يتجاوز مرّة جديدة القوانين الدولية. وفي ظلّ صمت المجتمع الدولي على استخدامه أسلحة غير مشروعة كالبراميل المتفجّرة، تجاوز النظام الخطوط الحمراء مستهدفاً المدنيين في ريف إدلب بالغازات السامة.
وتكرّر المشهد نفسه الذي اجتاح الغوطة الشرقية سابقاً وسقط فيها 1500 شخص: الضباب يسيطر على الأجواء في مدينة سرمين في ريف إدلب، الأهالي مرميّون على الطرق، المشافي تفيض بالمصابين بحالات الاختناق، أطفال يتمّ إنعاشهم بأجهزة التنفس، وكانت النتيجة مقتل عائلة مكوّنة من ستة مدنيين، أربعة منهم أطفال تحت سن السابعة وجرح أكثر من سبعين آخرين، إثر قصف جوي استخدمت فيه أسلحة تحوي غازات سامة.مئات اللاجئين السوريين بلبنان يطاردهم شبح التشريد
- التفاصيل
جهاد أبو العيس-صيدا
لم تكن حياة اللاجئ السوري أبو حافظ أكثر توترا وصعوبة منذ قدومه إلى لبنان كما هي عليه اليوم، فالتبليغ الرسمي المفاجئ الذي وصله وآخرين من اللاجئين بضرورة إخلاء المجمع السكني الذي يؤويه وعائلته منذ ثلاث سنوات في مدينة صيدا، قلب حياته رأسا على عقب.
ويعيش أبو حافظ -وهو أب لتسعة أطفال وقادم من ريف حماة الغربي- في مجمع الأوزاعي السكني بمدينة صيدا جنوب لبنان مع أكثر من 173 عائلة سورية، أي قرابة نحو ألف لاجئ 70% منهم أطفال ونساء.
ويؤكد أن هذا المجمع حفظ كرامة عشرات العوائل وأبعد عنهم شبح التشرد والمعاناة، لكنه يستدرك في حديث للجزيرة نت أن طرد العوائل من المجمع يعني بكل بساطة تشريد ألف لاجئ دون مأوى وغذاء وكساء، معتبرا إجبارهم على الرحيل -إن تم- بمثابة "الإعدام الفعلي لمستقبل مئات الأطفالالأمم المتحدة: 7 ملايين هربوا بسبب الحرب في سوريا
- التفاصيل
الأربعاء 27 جمادي الأول 1436هـ - 18 مارس 2015م
دبي - قناة العربية
أعلنت مفوضية شؤون اللاجئين أن تدهور الأوضاع دفع بالمواطنين السوريين إلى مناطق أكثر أمنا، فضلا عن فراراهم إلى الدول المجاورة، وذكرت المفوضية في بيان لها أن عدد اللاجئين السوريين داخل سوريا بلغ نحو 7 ملايين لاجئ، وهذا العدد فاق توقعات المفوضية حتى نهاية العام الماضي.
ضاقت عليهم الأرض والسماء من قصف وبراميل متفجرة، فتفرقوا جموعا وأشتاتا ينشدون الأمن في مناطق أفضل حالاً من بلادهم، هو حال العائلات السورية، دفعات تتلوها دفعات، مثلها لا تعلم إلى أين سينتهي بها الترحال هربا من عنف النظام، نحو 7 ملايين شخص، بحسب أرقام الأمم المتحدة، هربوا من عنف استهدف كل ما يدب بالحياة.
حيث تصدرت منطقة ريف دمشق قائمة النزوح، تجاوز عدد نازحيها عتبة 2.2 مليون نسمة، غالبيتهم من أحياء العاصمة الجنوبية، وداريا وبلدات الغوطة الشرقية.أطباء بلا حدود: النظام منعنا من مساعدة السوريين
- التفاصيل
الثلاثاء 26 جمادي الأول 1436هـ - 17 مارس 2015م
العربية.نت
أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" أنها لم تتمكن من الحصول على موافقة الحكومة السورية لتوفير الإمدادات الطبية في مناطق النزاع.
وأشار بيان صادر عن المنظمة، الثلاثاء، إلى أن النزاع السوري يدخل عامه الـ5 مع استمرار أعمال العنف الوحشية التي "لا تميز بين مدنيين ومقاتلين.
وأوضحت المنظمة أن هناك آلاف الأطباء والممرضين والصيادلة والمسعفين قتلوا، ومنهم من تعرض للخطف وتهجير قسري، تاركين خلفهم فجوة كبيرة، إذ لم يبق مثلاً سوى أقل من 100 طبيب في حلب بعدما كان عددهم 2500 عند بدء النزاع".