نظام الأسد أعدم 131 مريضا لديه ودفنهم بمقبرة جماعية
- التفاصيل
الاثنين 8 صفر 1436هـ - 1 ديسمبر 2014م
دبي - قناة العربية
وثقت الرابطة السورية لحقوق الإنسان مقتل عشرات من المعتقلين المرضى في أقبية المخابرات العسكرية للنظام الذين قام بإعدامهم ميدانياً ودفنهم في مقابر جماعية.
ومن بين من تم إعدامهم 131 معتقلاً كانوا يقبعون في الفرع 215 التابع لشعبة المخابرات العسكرية، أصدرت أوامر بإعدامهم بعد إصابتهم بمرض الطاعون الرئوي، بحسب الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان.
وتحدثت شهادات ناجين من فرع الموت، كما يوصف، والذي يعجّ بأكثر من 8 آلاف سجين، عن إصابة كثير من المعتقلين داخله بمرض الطاعون الرئوي، في ظل تجاهل النظام توصيات اللجنة الطبية بمعالجة المصابين، وتحسين ظروف اعتقالهم، ومكافحة الجرذان والقوارض المنتشرة بكثرة في الزنازين، ومراعاة شروط التهوية داخل مهاجع الفرع .450 ألف سوري بالأردن "بلا غذاء"
- التفاصيل
(MENAFN - Alghad Newspaper) أعلن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة أمس عن اضطراره لوقف توزيع كوبونات الطعام على 1.7 مليون لاجئ سوري في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر، جراء ما قال إنه "شحة الأموال"، فيما أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور إبراهيم سيف إن البرنامج "لم يوقف المساعدات الغذائية بل خفضها".
واعتبر البرنامج أنه "بدون كوبونات برنامج الأغذية فإن أسرا كثيرة ستتضور جوعا، وأن عواقب وقف هذه المساعدة ستكون مدمرة بالنسبة للاجئين الذين يكافحون بالفعل للصمود أمام الشتاء القارس"، مبينا أنه يحتاج الى 64 مليون دولار لدعم اللاجئين حتى آخر الشهر الحالي.
وبخصوص الأردن، أكدت المتحدثة الرسمية باسم البرنامج جويل أبوعيد في تصريحات خاصة بـ"الغد"، أن البرنامج لديه تمويل يكفي لتغطية اللاجئين السوريين في مخيمي "الزعتري" و"الأزرق" فقط، وعددهم حوالي 90 ألفا، في حين أنه لن يتمكن من توفير مساعدات غذائية لـ450 ألف لاجئ آخر يعيشون خارج المخيمات.ازمة كارثية تواجه اللاجئين السوريين بسبب وقف امدادهم بالغذاء
- التفاصيل
أشارت صحيفة "الغارديان" البريطانية الى أن "ما يقرب من مليوني لاجيء سوري في كل من الاردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر يواجهون ازمة كارثية في نقص امدادات الغذاء خلال الشتاء الحالي وذلك بعدما دفعت ازمة نقص التمويل برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة الى تعليق امداداته الغذائية لمئات الالاف".
فقد أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، بانه سيضطر إلى تعليق مشروع تقديم القسائم الغذائية لأكثر من 1.7 مليون لاجئ سوري في البلدان المجاورة بسبب أزمة التمويل.
وأوضح البرنامج في بيان له أنه في إطار هذا المشروع "اعتاد اللاجئون السوريون الفقراء في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر استخدام القسائم لشراء المواد الغذائية في المتاجر المحلية. ودون قسائم برنامج الأغذية العالمي، سيصبح العديد من الأسر جوعى، وبالنسبة للاجئين الذين يصارعون بشدة من أجل البقاء في فصل الشتاء القارس، فإن عواقب وقف هذه المساعدة ستكون وخيمة."منظمة حقوقية: 1685 قتيلا في سوريا خلال نوفمبر ربهم أطفال ونساء
- التفاصيل
المصري اليوم
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الإثنين، إن 1685 شخصا قتلوا في سوريا، خلال نوفمبر الماضي، سقط معظمهم جراء العمليات العسكرية، التي يشنها الجيش السوري ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
وأوضحت الشبكة أن «قوات النظام قتلت 1169 مدنيا، من بينهم 176 طفلا، بمعدل 6 أطفال يوميا و78 امرأة، فيما قتل تحت التعذيب 231 شخصا، بمعدل 8 أشخاص يوميا». ولفتت الشبكة إلى أن «نسبة القتلى من الأطفال والنساء بلغت 22%، من مجموع ما قتلته قوات النظام، في الوقت الذي قتلت فيه 266 مقاتلا فقط، جراء العمليات والمواجهات والقصف الذي تنفذه».أطفال “جاسم” يدفنون في قبر جماعي أثناء افتتاح “الحلقي” مؤتمراً لحماية الأطفال أثناء الحروب
- التفاصيل
نجم سالم: كلنا شركاء
افتتح “وائل الحلقي” رئيس حكومة النظام يوم أمس في دمشق مؤتمر بعنوان :”حماية النساء والأطفال من الانتهاكات أثناء الحروب”.
وقال في كلمة افتتاح المؤتمر أن المرأة السورية تثبت أنها الأقوى في الصمود والتصدي والتكيف مع الظروف التي تمر بها البلاد، وأشار إلى التضحيات التي تبذلها في وجه الإرهاب الذي طال النساء وأطفالهن من تهجير قسري وانتهاكات.
واثناء إلقاء الحلقي الكلمة في افتتاح أعمال المؤتمر، نفذت قوات النظام عدة غارات جوية على مدينة “جاسم” في ريف درعا التي ينحدر منها الحلقي، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
الخوف من غارات الطيران، دعا الأهالي إلى دفن الشهداء سريعاً، وتم دفن بعضهم في قبور جماعية.