آموس: ضياع جيل من أطفال سورية أصبح واقعاً
- التفاصيل
الحياة
حذرت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في الأمم المتحدة فاليري آموس من ضياع وفشل وتشرد جيل كامل في سورية، لافتة إلى ان الاقتصاد السوري تراجع بنسبة 40 في المئة منذ عام 2011، متأثراً بالصراع الدائر في البلاد منذ سنوات. وقالت في كلمة لها امام مجلس الامن أمس، إن "البطالة في سورية تجاوزت الآن 54 في المئة".
وأضافت أن ثلاثة أرباع السكان باتوا يعيشون تحت خط الفقر، فيما انخفض عدد الطلاب الذين يرتادون المدارس بنسبة 50 في المئة، أما الشباب فتراجعت فرصهم في الحياة وباتت لديهم "فرص قليلة لمستقبل مزهر".شبيحة النظام تكثف عمليات خطفها لفتيات وأطفال مدينة حماة
- التفاصيل
يزن التيم- مركز حماة الإعلامي: كلنا شركاء
تتواصل عمليات التشبيح من قبل شبيحة النظام التي أطلق النظام لهم العنان في أرجاء مدينة حماة التي يفرض النظام عليها حصاراً كاملاً بأكثر من مئتي وأربعين حاجزاً للنظام داخل أرجاء المدينة, ليعمل أولئك الشبيحة بشكل أساسي على سياسة الخطف والتشبيح على أهالي المدينة بهدف إبتزاز الأهالي والعمل على سلب أموالهم بكافة الطرق والوسائل دون سلطة تكفّ أيديعم، ولم يستثني شبيحة النظام إستخدام النساء والأطفال وسيلة لذلك حتى.
وقد تحدّث مركز حماة الإعلامي أن شبيحة النظام إعتمدت سياسة خطف الفتيات دون سن الثلاثين والأطفال ممن هم دون سن الثانية عشر كوسيلة أساسية لإبتزاز الأهالي في مدينة حماة في الآونة الأخيرة, حيث سجّل أكثر من عشر حالات خطف لفتيات وأطفال خلال أقل من ثلاثين يوماً على أيدي شبيحة القرى الموالية للنظام بريف حماة في عمليات خطف ضمن شوارع المدينة في وضح النهار.
حيث قامت عدّة عناصر من شبيحة الدفاع الوطني التابعة للنظام منذ عدّة أيام بخطف إمرآة من منزلها في حي القصور بحماة علماً انها تبلغ من العمر ثلاثين عاماً, وعلى مرآى من حواجز جيش النظام, وقد طالب الخاطفون فدية لأبنتهم بلغت أكثر من مليون ليرة سورية لإعادتها.لاجئو سوريا يبحثون عن وطن يؤويهم
- التفاصيل
الثلاثاء, 25 نوفمبر 2014 01:03 أيمن الأمين - وائل مجدي
معاناة حقيقية يعيشها لاجئو سوريا، فمن رصاص بشار الأسد، ونيران المعارضة، نزح آلاف السوريين إلى دول عربية مجاورة بحثا عن عيشة آمنة، وحياة مطمئنة، لكن بعض الدول أبت أن تحقق أحلامهم، فوجدوا أنفسهم مرحلين قسرا أو عالقين قهرا أو مطرودين بدون مأوى.
ولم يشفع لهؤلاء السوريين جراحهم، أو دموع أطفالهم النقية، أو نحيب نسائهم وشيوخهم، لتبدأ رحلة عذاب جديدة لتلك الأسر المشردة، رحلة البحث عن وطن.
فمن ألم الحرمان من الوطن، إلى ألم البرد القارص، ينتظر لاجئو سوريا مصير محفوف بالمخاطر، فى دنيا أرغمتهم على ما لم يكونوا يتمنونه، بعد طردهم من بعض البلدان العربية، كما هو الحال فى لبنان والأردن، فمن الموت إلى الموت، حياة تحمل بين جنباتها، الكثير من الشقاء.شبيحة النظام تكثف عمليات خطفها لفتيات وأطفال مدينة حماة
- التفاصيل
يزن التيم- مركز حماة الإعلامي: كلنا شركاء
تتواصل عمليات التشبيح من قبل شبيحة النظام التي أطلق النظام لهم العنان في أرجاء مدينة حماة التي يفرض النظام عليها حصاراً كاملاً بأكثر من مئتي وأربعين حاجزاً للنظام داخل أرجاء المدينة, ليعمل أولئك الشبيحة بشكل أساسي على سياسة الخطف والتشبيح على أهالي المدينة بهدف إبتزاز الأهالي والعمل على سلب أموالهم بكافة الطرق والوسائل دون سلطة تكفّ أيديعم، ولم يستثني شبيحة النظام إستخدام النساء والأطفال وسيلة لذلك حتى.
وقد تحدّث مركز حماة الإعلامي أن شبيحة النظام إعتمدت سياسة خطف الفتيات دون سن الثلاثين والأطفال ممن هم دون سن الثانية عشر كوسيلة أساسية لإبتزاز الأهالي في مدينة حماة في الآونة الأخيرة, حيث سجّل أكثر من عشر حالات خطف لفتيات وأطفال خلال أقل من ثلاثين يوماً على أيدي شبيحة القرى الموالية للنظام بريف حماة في عمليات خطف ضمن شوارع المدينة في وضح النهار.
حيث قامت عدّة عناصر من شبيحة الدفاع الوطني التابعة للنظام منذ عدّة أيام بخطف إمرآة من منزلها في حي القصور بحماة علماً انها تبلغ من العمر ثلاثين عاماً, وعلى مرآى من حواجز جيش النظام, وقد طالب الخاطفون فدية لأبنتهم بلغت أكثر من مليون ليرة سورية لإعادتها.7 ملايين طفل نازح
- التفاصيل
الصباح الجديد
7 ملايين طفل عراقي وسوري هم ضحايا الحر ب الدائرة مع داعش ، ومع اقتراب فصل الشتاء تزداد معاناة هؤلاء الصغار الذين لا جريرة لهم، ومن المؤلم ان كل المساعدات التي تقدمها اليونسيف محدودة لقلة الاموال المطلوبة المطلوبة لنجدة كل هذا العدد من الصغار، خاصة مع حلول فصل الشتاء بامطاره الغزيرة وجوه العاصف ، وكل اللوازم الشتوية لا تسد حاجة هذا العدد من الاطفال وتشير المديرة الاقليمية لليونسيف في الشرق الاوسط انها لم تتمكن من اغاثة العديد من الاطفال المحتاجين بسبب قلة التمويل للمنظمة.
وتم توزيح الملابس الشتوية بعدد 223 الف عدة شتوية في اقليم كردستان التي تستضيف 500 الف طفل نازح، ويقول المدير الاقليمي لقسم الامداد في اليونسيف: “الاحتياجات الإنسانية اليوم غير مسبوقة والنزاعات الدائرة في المنطقة معقدة. لا نتمكن من التصدي لهذه التحديات، قمنا باتخاذ عدد من التدابير، بما فيها شراء إمدادات الشتاء محلياً لضمان حصول الأطفال على ما يحتاجون منها في الوقت المناسب”.