تقرير يكشف ممارسات "داعش" بحق السوريين
- التفاصيل
إرم- دمشق
كشف تقرير لجنة دولية مكلفة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، عن ممارسات تنظيم داعش بحق السوريين، مؤكدا أنها تعد انتهاكا واضحا للقانونين الدولي والإنساني.
وقال التقرير الذي أُعلن عنه في جنييف، إن تنظيم داعش "يمنع وصول مساعدات غذائية وطبية لآلاف الأشخاص السوريين، ويُلقن الأطفال مبادئ التطرف في المناطق التي يسيطر عليها، ويقدم الخدمات فقط إلى المدنيين الذين يبدون الطاعة لأفكاره المتطرفة".
وأضاف أن التنظيم المتشدد "يقمع الحريات، ويرعب المدنيين، ويستخدم العقاب لمنع أي انشقاق، فضلا عن التمييز على أساس الجنس والمعايير الاجتماعية الجامدة".الأمم المتحدة: "داعش" ارتكب جرائم حرب في سوريا ولكن ماذا عن الاسد ؟!
- التفاصيل
الجمعة 21 محرم 1436هـ - 14 نوفمبر 2014م
جنيف - فرانس برس
أعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول سوريا، الجمعة، أن تنظيم "داعش" يبث الرعب في سوريا عبر ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، ودعت إلى ملاحقة زعمائه أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي أول تقرير بعنوان "حكم الرعب: العيش تحت الدولة الإسلامية في سوريا"، ركزت اللجنة على ممارسات التنظيم في سوريا، وعرضت قائمة طويلة بالجرائم موثقة بحوالي 300 شهادة للضحايا وشهود العيان. وبين الجرائم مجازر تستهدف مجموعات قومية وطوائف دينية، وقطع رؤوس، وسبي النساء واغتصابهن.
وأكد تقرير اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وعملت تحت إشراف باولو سيرجيو بنييرو أن التنظيم "يسعى إلى السيطرة على كافة نواحي حياة المدنيين في المناطق الخاضعة له من خلال الترهيب، والتلقين القسري لعقيدته، وتقديم الخدمات لمن يذعنون له".شتاء قاس ينتظر سبعة ملايين طفل عراقي وسوري
- التفاصيل
قالت منظمة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن سبعة ملايين طفل سوري وعراقي داخل مناطق النزاع يواجهون شتاء قاسيا.
وأضافت المنظمة في تقرير أنها لن تتمكن من الوصول إلى العديد من هؤلاء الأطفال بسبب الأوضاع الحرجة في مناطق وجودهم.
وذكر التقرير أن نقص التمويل حال دون مساعدة نصف العدد الذي كانت المنظمة تقدم لهم مساعدات بتوفير حقائب شتوية سواء في سوريا أو في العراق.
يذكر أن النزاعات الدائرة في سوريا والعراق أثرت هذا العام على حياة سبعة ملايين طفل مقارنة بخمسة ملايين وستمائة ألف العام الماضي.
وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة حذرت من أن النقص في التمويل، والذي يرافقه تزايد حاد في أعداد النازحين مؤخرا هذا العام، قد يعيق توفير المساعدات المناسبة لمليون نازح سوري وعراقي في ظل اقتراب فصل الشتاء.النظام الاسدي يقتل أكثر من عشرين طفلا بقصف مدرسة ابتدائية بقرية ليلان في الرقة
- التفاصيل
وفي ريف الحسكة شمالي البلاد، اتهمت المعارضة النظام بقصف مدرسة ابتدائية بقرية ليلان الواقعة قرب مدينة رأس العين مما أدى إلى مقتل عشرين طفلا.
وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان إن النظام يستمر في قصف المناطق المأهولة بالسكان ضمن ما سماها سلسلة جرائمه ضد المدنيين السوريين، مخلفا فوضى عارمة، وفق تعبيره.
وفي ريف درعا أفادت سوريا مباشر بمقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة بينهم طفل من أهالي بلدة الحارة إثر استهداف قوات النظام سيارتهم بصاروخ حراري قرب إزرع بريف درعا.
واستهدفت قوات النظام بالمدفعية بلدتي الجيزة والمسيفرة في الريف ذاته، في حين عثر على ثلاث جثث مجهولة الهوية قال ناشطون إن القوات النظامية قتلتهم بين تلة حرفوش واللواء 112 ميكا في نوى بريف درعا.
الجزيرة
9000 حصة غذائية دخلت الوعر ومطالب شعبية بكسر الحصار كلياً
- التفاصيل
حسام محمد: كلنا شركاء
دخلت 9000 حصة غذائية كمساعدات أممية إلى حي الوعر المحاصر في مدينة حمص وسط البلاد، علماً بوجود ما يقارب 150 ألف نسمة في الوعر، ضمنهم 25 ألف طفل، المساعدات دخلت الحي بعد حصار دام لعام وخمسة أشهر من قبل جيش النظام ولجان الدفاع الوطني.
وأكد الناشط الإعلامي “بيبرس التلاوي” لـ “كلنا شركاء” في حديث خاص معه: دخول 23 شاحنة تحمل مساعدات اغاثية إلى المحاصرين مقدمة من قبل الأمم المتحدة، وتشمل المساعدات 9000 حصة غذائية، و3000 حصة مواد تنظيفية، إضافة إلى حليب أطفال وأغطية شتوية.
هذا وما يزال الحي محاصر ولم تتغير سياسة الحصار، ولا تفك لو بشكل جزئي، حيث أكد “التلاوي” طلبات الأهالي واضحة للجميع وهي مطالب مشروعة تتضمن “فتح معابر أمنة و سحب قوات النظام التي تشكل عائق كبير للأهالي المحاصرين، وتوقيف الاعمال العسكرية التي يقوم بها النظام على المناطق السكنية، والسماح للمدنيين بالعودة إلى مناطقهم “المحتلة” من قبل ميليشيات الأسد، هذا عدى طلبات كثيرة من ضمنها اطلاق سراح المعتقلين ..الخ”.