منظمة حظر السلحة الكيماوية و التي حصلت على جائزة نوبل للسلام على أشلاء و آلام أطفال ونساء وأهالي الغوطتين في سوريا ، تهوي إلى الحضيض مجدداً بعدم تقديمها تقريرها باستخدام عصابة أسد السلاح الكيماوي بشكل متكرر مجددا ، ومطالبتها بإحالة ملف قاتل الأطفال الكيماوي إلى مجلس الأمن بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2118 الفقرة 21 لوضعه تحت الفصل السابع ، وللعلم فإن اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية والتي وقع عليها نظام إجرام أسد بتاريخ 14 / 9 / 2013 وكان التوقيع عليها وتسليمه لبعض المخزون الكيماوي خشبة الخلاص له من جرائمه ، تحظر وفق ماجاء في ديباجة الاتفاقية استخدام مبيدات لحشائش كوسيلة للحرب وكما تحظر المادة الخامسة من مقدمة الاتفاقيه استخدام عوامل مكافحة الشغب وسيلة للحرب ..

 

عنب بلدي ــ العدد 131 ـ الأحد 24/8/2014

توصل المجتمع الدولي إلى تفكيك ترسانة الأسد الكيماوية بعد عامٍ على استهداف غوطتي دمشق بغاز السارين الذي أسفر عن سقوط قرابة 1500 شهيدًا، لكن الدول الكبرى لم تتبنّ أي قرارٍ يحاسب مرتكب الجريمة أو يحدّ من نفوذه.

ووفق رواية المعارضة السورية والاستخبارات الغربية، فقد بدأ الهجوم بالسلاح الكيماوي على الغوطة قرابة الساعة الثالثة فجرًا من يوم 21 آب العام الماضي، عبر قصف بالصواريخ على ريف دمشق، وقد أكدت تقارير الأمم المتحدة لاحقًا أن الصواريخ كانت تحتوي غاز السارين السام.

وتبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات حول الجهة التي تقف خلف العملية، غير أن تقارير الاستخبارات الغربية القائمة على تحليل مصادر النيران وطبيعة الصواريخ المستخدمة، أكدت دور القوات الحكومية بتنفيذ الضربة، ورغم عدم إقرار دمشق بذلك إلا أنها وافقت على إتلاف كافة ترسانتها من المواد الكيماوية بعد تهديد أمريكي بتنفيذ ضربات جوية.

فراس حسن

أحيا معارضون سوريون للنظام السوري ومنظمات دولية الذكرى الأولى لمجزرة الكيماوي في غوطة المحيطة بالعاصمة السورية في 21 آب أغسطس من العام الماضي، ونظمت نشاطات مختلفة لإحياء هذه الذكرى وأطلقت مجموعة من الملصقات التي تم تداولها بين المعارضين للنظام السوري والمتعاطفين معهم.

في باريس نظمت وقفة احتجاجية في ساحة الـ "سان ميشيل" السياحية دعا إليها ناشطون سوريون وفرنسيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي اختاروا لها عنوان "ذكرى مجزرة السلاح الكيماوي في الغوطة، عام على الإفلات من العقوبات".

كذلك الأمر نظمت وقفات احتجاجية وتضامنية في بيروت وعمان للتذكير بمجزرة الكيماوي ومطالبة العالم بمعاقبة المسؤولين.

 

يوسف شيخو_ روزنة||

أكد مركز بحثي بريطاني ارتفاع نسبة ضحايا الحرب في سوريا منذ الهجوم الكيماوي على ريف دمشق العام الفائت، تزامناً مع انخفاض ملحوظ في تركيز وسائل الإعلام على الحدث السوري.

وأفادت مجموعة السياسات الإنسانية(HPG)، التابعة للمعهد البريطاني للتنمية الخارجية(ODI)، بارتفاع عدد القتلى منذ تاريخ الهجوم الكيماوي، الذي راح ضحيته حوالي 1500 شخصاً، مع تراجع مستوى الاهتمام الإعلامي بالتطورات الجارية في سوريا.

وقالت إيفا سفوبودا، وهي باحثة في المجموعة، إنه منذ تاريخ الهجوم الكيماوي، قتل نحو 70 ألفاً، وسط استمرار معاناة الكثير بسبب شح المواد الأساسية ونقص المساعدات، دون أن تحظى هذه المأساة بالاهتمام الإعلامي.

 

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أنه بعد عام على الهجوم الكيماوي الذي خلف مئات الشهداء في ريف دمشق، لم يتم إنصاف ضحايا هذا الهجوم. وقالت المنظمة في بيان لها يوم أمس في الذكرى الأولى للهجوم أن"العدالة لم تتحقق بالنسبة إلى ضحايا الهجوم بالسلاح الكيماوي، على الرغم من تدمير الترسانة الكيماوية السورية". وقال مساعد مدير المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نديم حوري "إن تدمير الترسانة الكيماوية السورية لن يخدم في شيء مئات الضحايا الذين قضوا قبل عام وأقرباءهم الذين نجوا"، مؤكداً أن "الملف الكيماوي في سورية لن يغلق إلا حين يلاحق من أمروا وشنوا الهجمات على الغوطة ويصبحون خلف القضبان". وأكدت المنظمة أن الأدلة تشير بوضوح الى أن نظام الأسد شنّ الهجمات رغم أنه ينفي أي علاقة له بالهجوم

JoomShaper