استمرار عصابات أسد باستخدام السلاح الكيماوي في حربها ضد السوريين رغم توقيعها على اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيماوية
- التفاصيل
عام كامل على مجزرة الأسد الكيماوية … السلاح سحب والقاتل في مكانه
- التفاصيل
عنب بلدي ــ العدد 131 ـ الأحد 24/8/2014
توصل المجتمع الدولي إلى تفكيك ترسانة الأسد الكيماوية بعد عامٍ على استهداف غوطتي دمشق بغاز السارين الذي أسفر عن سقوط قرابة 1500 شهيدًا، لكن الدول الكبرى لم تتبنّ أي قرارٍ يحاسب مرتكب الجريمة أو يحدّ من نفوذه.
ووفق رواية المعارضة السورية والاستخبارات الغربية، فقد بدأ الهجوم بالسلاح الكيماوي على الغوطة قرابة الساعة الثالثة فجرًا من يوم 21 آب العام الماضي، عبر قصف بالصواريخ على ريف دمشق، وقد أكدت تقارير الأمم المتحدة لاحقًا أن الصواريخ كانت تحتوي غاز السارين السام.
وتبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات حول الجهة التي تقف خلف العملية، غير أن تقارير الاستخبارات الغربية القائمة على تحليل مصادر النيران وطبيعة الصواريخ المستخدمة، أكدت دور القوات الحكومية بتنفيذ الضربة، ورغم عدم إقرار دمشق بذلك إلا أنها وافقت على إتلاف كافة ترسانتها من المواد الكيماوية بعد تهديد أمريكي بتنفيذ ضربات جوية.معارضون سوريون يحييون ذكرى ضحايا الكيماوي في غوطة دمشق
- التفاصيل
فراس حسن
أحيا معارضون سوريون للنظام السوري ومنظمات دولية الذكرى الأولى لمجزرة الكيماوي في غوطة المحيطة بالعاصمة السورية في 21 آب أغسطس من العام الماضي، ونظمت نشاطات مختلفة لإحياء هذه الذكرى وأطلقت مجموعة من الملصقات التي تم تداولها بين المعارضين للنظام السوري والمتعاطفين معهم.
في باريس نظمت وقفة احتجاجية في ساحة الـ "سان ميشيل" السياحية دعا إليها ناشطون سوريون وفرنسيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي اختاروا لها عنوان "ذكرى مجزرة السلاح الكيماوي في الغوطة، عام على الإفلات من العقوبات".
كذلك الأمر نظمت وقفات احتجاجية وتضامنية في بيروت وعمان للتذكير بمجزرة الكيماوي ومطالبة العالم بمعاقبة المسؤولين.
ارتفاع نسبة الضحايا وانخفاض التغطية الإعلامية منذ استخدام الكيماوي 23 آب (اغسطس) 2014 0
- التفاصيل
يوسف شيخو_ روزنة||
أكد مركز بحثي بريطاني ارتفاع نسبة ضحايا الحرب في سوريا منذ الهجوم الكيماوي على ريف دمشق العام الفائت، تزامناً مع انخفاض ملحوظ في تركيز وسائل الإعلام على الحدث السوري.
وأفادت مجموعة السياسات الإنسانية(HPG)، التابعة للمعهد البريطاني للتنمية الخارجية(ODI)، بارتفاع عدد القتلى منذ تاريخ الهجوم الكيماوي، الذي راح ضحيته حوالي 1500 شخصاً، مع تراجع مستوى الاهتمام الإعلامي بالتطورات الجارية في سوريا.
وقالت إيفا سفوبودا، وهي باحثة في المجموعة، إنه منذ تاريخ الهجوم الكيماوي، قتل نحو 70 ألفاً، وسط استمرار معاناة الكثير بسبب شح المواد الأساسية ونقص المساعدات، دون أن تحظى هذه المأساة بالاهتمام الإعلامي."هيومن رايتس": العدالة لم تتحقق بالنسبة لضحايا الكيماوي
- التفاصيل
أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أنه بعد عام على الهجوم الكيماوي الذي خلف مئات الشهداء في ريف دمشق، لم يتم إنصاف ضحايا هذا الهجوم. وقالت المنظمة في بيان لها يوم أمس في الذكرى الأولى للهجوم أن"العدالة لم تتحقق بالنسبة إلى ضحايا الهجوم بالسلاح الكيماوي، على الرغم من تدمير الترسانة الكيماوية السورية". وقال مساعد مدير المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نديم حوري "إن تدمير الترسانة الكيماوية السورية لن يخدم في شيء مئات الضحايا الذين قضوا قبل عام وأقرباءهم الذين نجوا"، مؤكداً أن "الملف الكيماوي في سورية لن يغلق إلا حين يلاحق من أمروا وشنوا الهجمات على الغوطة ويصبحون خلف القضبان". وأكدت المنظمة أن الأدلة تشير بوضوح الى أن نظام الأسد شنّ الهجمات رغم أنه ينفي أي علاقة له بالهجوم