نادين النمري

عمان - اظهرت أرقام منظمة الامم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" انه "منذ بدء حملة العودة للمدارس في العام 2013، والتي تستهدف الطلبة السوريين في المملكة، تم تسجيل أكثر من 120 ألف طفل سوري في مدارس المملكة الحكومية، من بينهم أكثر من 100 ألف في المجتمعات المضيفة و20 ألفا في المخيمات".

وتسعى الحملة، التي تم إعادة إطلاقها أول من أمس من قبل وزارة التربية والتعليم بالتزامن مع قرب بداية العام الدراسي، للحد من نسب تسرب الطلبة السوريين من المدارس، إذ يقدر عدد الأطفال السوريين للفئة من 6 إلى 18 عاما بأكثر من 200 ألف.

وتهدف الحملة، التي أطلقتها "التربية" بالتعاون مع "اليونيسيف" وجمعية انقاذ الطفل وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، إلى تشجيع جميع الأطفال تحديدا السوريين منهم على نيل حقهم في التعليم.

 

وكالة الأنباء الإسلامية – حق

قال ناشطون سوريون إن 36 قتيلا سقطوا بين النازحين في بلدة عرسال اللبنانية، التي تشهد معارك قاسية بين السنة في المدينة وبين الجيش اللبناني المسيحي، داعين بيروت إلى حماية من هم على أراضيها من اللاجئين الذين دخلوا البلدة بعشرات الآلاف ويعيشون في ظروف إنسانية صعبة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القصف على مناطق تتوزع فيها مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال داخل الأراضي اللبنانية، والواقعة على الحدود السورية -اللبنانية، “أدى لأضرار مادية” داعيا إلى “وقف فوري، لكافة أشكال القصف والعمليات العسكرية، على وفي مناطق تواجد اللاجئين.

وقال الشيخ خضر سعدالدين، أحد الناشطين في مجال العمل الخيري بين النازحين السوريين بلبنان “منذ أربعة ايام بدء كابوس البؤس السوري يعود من جديد ليطل على الأطفال والنساء والرجال الهاربين من الموت والقصف والقتل والتشرد بصورة جديدة ومأساوية غير مسبوقة وغير متوقعة… بحرب مفتعلة الخاسر فيها اللاجئ السوري قبل غيره، فحلم الاسرة السورية كان لا يتعدى خيمة تؤويه، أما اليوم فهذا الحلم بات من مخلفات ماض صعب التحقق الآن.”

ولفت سعدالدين إلى أن القتال أدى إلى تدمير 12 مخيما يقطنها ما يزيد عن 30 ألف إنسان مضيفا: “القذائف كانت تتوالى على المخيمات وبشكل ممنهج لعدة مرات حتى يتم حرق المخيم بشكل كامل وتحترق معه أحلام الأطفال البريئة التي نسجهوها من رقة هذه الخيم ..وأجبرت العائلات على النزوح للشوارع.”

أما عن حالة الجرحى ومشفى الهيئة الطبية بعرسال فقد بلغ عدد الجرحى فيه 370 جريحا غالبيتهم من النساء والأطفال، وفقا لما يؤكده سعدالدين، الذي يحذر من نقص المواد الطبية، ما يدفع الأطباء للعمل بشكل بدائي لتنفيذ عمليات مثل بتر ساق أو إزالة شظية وسط فقدان للمياه والكهرباء وشبكة الانترنت.

المعارك تشتد بعرسال ومليار دولار من الرياض للجيش اللبناني المسيحي

وأكدت تقارير صحيفة لبنانية أن الاشتباكات في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا تجددت الأربعاء على محور “رأس السرج” و”المهنية” و”عين عطا” و”وادي الرعيان” في الوقت الذي أعلنت فيه السعودية تقديم مليار دولار للجيش والقوى الأمنية اللبنانية، وضعها  رئيس الوزراء الأسبق، سعد الدين الحريري، بإطار مواجهة الدولة الإسلامية وحماية “المملكة” نفسها.

وكانت المواجهات قد اندلعت قبل أيام في البلدة السنية المتعاطفة مع الثورة السورية بعد توقيف القوى الأمنية اللبنانية لأحد قادة المجاهدين الذين ردوا باختطاف عسكريين لبنانيين، وقد أعلن الحريري أن العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قرر تقديم مليار دولار إلى الجيش اللبناني وقواه الأمنية “لتعزيز قدراتهما”!!.

وقال الحريري، في مؤتمر صحفي عقده بجدة، إن العاهل السعودي أبلغه بأنه “أمر بتقديم مساعدة للجيش اللبناني والأمن الوطني بمبلغ مليار دولار” ما يرفع إجمالي المبالغ المتعهد بها من السعودية للقوى العسكرية اللبنانية خلال الأشهر الماضية إلى أربعة مليارات دولار.

وقال الحريري: “هذا الدعم يا اخوان مهم جداً وخاصة في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان، المرحلة التي يحارب الإرهاب داعش والإرهابيين الذين هجموا على مدينة عرسال وعلى الأراضي اللبنانية” وتحدث الحريري عن أجواء ما يجري بالقول: الذي حصل هو هجوم إرهابي على أفراد من الجيش بعد الامساك بأحد الإرهابيين الكبار والآن يتم التفاوض على اخراج العسكريين الذين يمسك بهم الارهابيون، وخروج المسلحين من مدينة عرسال ومن لبنان، وهذا التفاوض صعب خاصة أنه يتم التعامل مع اناس هم أصلاً إرهابيون.”

وشدد الحريري على أن الأجهزة الأمنية اللبنانية “محتاجة لهذا الدعم؛” لأنها مستهدفة بالإرهاب “من كل مكان” مضيفا: “خادم الحرمين الشريفين قبل عدة أيام حذر الأمة وحذر المجتمع الدولي من هذا الارهاب الذي يحدث في العالم الإسلامي والتكفير الذي بعضه يحدث في العراق وفي سوريا والآن في لبنان، والله يعلم ما هي المخططات لهذه المنطقة.”

وتابع الحريري بالقول: “رأيتم دعم المملكة لمصر ودعم المملكة للثوار السوريين ودعم المملكة اليوم للبنان، كل هذا يعني حماية لمن؟ حماية للإسلام، لهذا الدين الحنيف، حماية للاعتدال، وأيضاً حماية المملكة العربية السعودية من دخول التطرف لهذا البلد الآمن إن شاء الله.. هناك بعض المتعاطفين مع الذي يحصل في عرسال ويريدون أن ينتهي هذا الأمر بشكل سريع جداً، ولكن لا يمكن التفاوض مع الإرهاب لأن الإرهاب جاء ليقتلك ولم يأت ليتفاوض معك.”

يشار إلى أن بلدة عرسال كانت قد شهدت في الفترة الماضية الكثير من الأحداث الأمنية، على صلة بالتطورات في سوريا، وقد أدى ذلك إلى توتر في علاقاتها مع جوارها الذي يغلب عليه الطابع الشيعي المؤيد لحزب الله، الذي يقاتل علنا في سوريا إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد.

ناشد حزب "الجمهورية" السوري المعارض باسم أهالي ولاجئي عرسال العالم لإنقاذ المحاصرين تحت القصف من لاجئين سوريين أو مقيمين لبنانيين في قلب البلدة الواقعة على الحدود السورية -اللبنانية.

وقال الحزب باسم اللاجئين السوريين والمقيمين اللبنانيين في بيان مناشدة حصلت "زمان الوصل" على نسخة منه، "نناشدكم بألا تدعونا نموت مرتين".

وأضاف أن حال لسانهم يقول: "نحن محاصرون، ممنوعون من المغادرة، تحت القصف، تهدمت البيوت فوقنا، الجرحى ينزفون حتى الموت، لا إسعاف، لا دواء، لا ماء، نحن مدنيون، لبنانيون مقيمون وسوريون لاجئون، نموت والعالم يتفرَّج".

وأردف أن عرسال احتضنت اللاجئين الفارين من جحيم الموت في سوريا ووفرت لهم الملجأ والمعاملة الإنسانية التي حرموا منها في وطنهم.

وأوضح أن عرسال الآن تحت قصف الجيش اللبناني وميليشيات حزب الله التي تسانده، ولم يُسمح لأحد بالخروج الآمن منها، بل فُرض عليهم "حصار تحت النار".

الاربعاء - 6 آب - 2014 - 13:43 بتوقيت دمشق

عكس السير

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن المحتجَزين، وبينهم 34 طفلا، كانوا ضمن أكثر من مئة شخص خطفهم مقاتلون سوريون معارضون منذ عام، خلال هجوم شنوه بدءا من الرابع من آب/ أغسطس 2013، في ريف محافظة اللاذقية الساحلية (غرب)، أحد أبرز معاقل النظام السوري، بحسب فرانس برس.

وفي أيار/مايو الماضي، أفرج عن أربعين من هؤلاء المخطوفين بموجب اتفاق غير مسبوق بين طرفي النزاع أشرفت عليه الأمم المتحدة، سمح بخروج نحو ألفي شخص غالبيتهم من المقاتلين، من الأحياء القديمة لمدينة حمص (وسط) إثر حصار من القوات النظامية دام نحو عامين.

إلا أن هيومن رايتس ووتش، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، قالت اليوم الأربعاء (6 أغسطس/ آب) إن مجموعة من 54 امرأة وطفلا ما زالت محتجزة "بهدف مبادلتهم مع أشخاص معتقلين في سجون النظام". وقالت ليا ويتسون، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، إن "العائلات تنتظر منذ عام لم شملها بينما تجري الحكومة والمجموعات المسلحة مفاوضات حول مصيرها".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال ناشطون سوريون إن 36 قتيلا سقطوا بين النازحين في بلدة عرسال اللبنانية، التي تشهد معارك قاسية بين مسلحين يعتقد أنهم على صلة بمجموعات متشددة في سوريا، وبين الجيش اللبناني، داعين بيروت إلى حماية من هم على أراضيها من اللاجئين الذين دخلوا البلدة بعشرات الآلاف ويعيشون في ظروف إنسانية صعبة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو هيئة معارضة مقرها لندن، إن القصف على مناطق تتوزع فيها مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال داخل الأراضي اللبنانية، والواقعة على الحدود السورية -اللبنانية، "أدى لأضرار مادية" داعيا إلى "وقف فوري، لكافة أشكال القصف والعمليات العسكرية، على وفي مناطق تواجد اللاجئين.

كما وجه المرصد الدعوة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وإلى كافة المنظمات والجهات والأطراف الدولية المعنية، وإلى الأمم المتحدة، للتحرك العاجل والفوري من أجل إجلاء المدنيين وإبعادهم عن منطقة القصف والاشتباك في عرسال، وتأمين ملاذ آمن ومأوى للاجئين السوريين.

وقال الشيخ خضر سعدالدين، أحد الناشطين في مجال العمل الخيري بين النازحين السوريين بلبنان، في تعليق لـCNN بالعربية حول الأوضاع بعرسال: "عرش الإله كما ورد معناها في بعض الروايات.. عرسال.. البلدة اللبنانية المضيافة والتي احتضنت الشعب السوري المهجر من مدينة حمص ومدينة القصير وريفها والقلمون بشكل كامل."

JoomShaper