الرياض ـ لها أون لاين
ذكر التقرير الإحصائي الصادر عن الأمم المتحدة بعنوان: "المرأة في العالم في عام 2010  اتجاهات وإحصاءات" أن عدد الرجال أكثر من عدد النساء بـ 57 مليون شخص في العالم.

وتم تسجل الفارق الأكبر في عدد النساء والرجال في الصين والهند وباكستان، أما قارة أوروبا فبدأ عدد النساء يفوق عدد الرجال فيها، وفي أذربيجان تبلغ النسبة بين الرجال والنساء 100 امرأة مقابل كل 96 رجل بفارق 4%.
وقد صدر التقرير عن شعبة الإحصاءات بدائرة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة بمناسبة الاحتفال بـ "يوم الإحصاء العالمي" ولكي يوفر لصانعي السياسات أداة مفيدة للتنمية.

أعلنت جماعة من الناشطات المسلمات بالولايات المتحدة عن تخصيص يوم 27 أكتوبر هذا العام ليكون "اليوم العالمي للحجاب الوردي"، في محاولة لنشر الوعي حول مرض سرطان الثدي وجمع التبرعات له، وفي الوقت نفسه كسر الصورة النمطية الغربية عن حجاب المرأة المسلمة.
ووجهت الجماعة دعوتها في الشهر العالمي للسرطان (أكتوبر من كل عام) إلى المسلمين من كلا الجنسين، لحثهم على المشاركة في ذلك اليوم بـ"ارتداء حجاب أو كوفية أو أي ملابس وردية اللون، والتبرع لصالح منظمات سرطان الثدي".

دمشق - بيسان البني
بعد إلغاء مسودة قانون الأحوال الشخصية السوري الجديد التي أثارت جدلاً واسعاً لأنها تعاملت مع المجتمع السوري على أساس طائفي، وأهملت تعديلات جوهرية ملحة وخيّبت آمال المهتمين ممن كانوا في انتظار قانون أسرة شامل مدني وعصري يراعي حقوق المرأة والطفل، صدر أخيراً المرسوم رقم 76 للعام 2010 الذي يعدل مواد من القانون الحالي تختص بالطوائف المسيحية واليهودية، فيضيف حق النظر في قضايا الإرث والوصية للمحاكم الروحية الخاصة بكل طائفة بعد أن كانت من اختصاص المحاكم الشرعية.
بالإضافة إلى تعديل المادة 308 من قانون الأحوال الشخصية السوري الحالي بما يمنح الطوائف المسيحية واليهودية خصوصية تنظيم مواضيع الإرث والوصية، ينص المرسوم رقم 76 الصادر بتاريخ 26/9/2010 على إلغاء كل النصوص المخالفة للقانون العام في قوانين الطوائف المسيحية الحالية.

المسلم- كونا
عقد أمس السبت في العاصمة الأسبانية مدريد المؤتمر الدولي الرابع حول الحركات النسائية الإسلامية، لتسليط الضوء على قضايا المرأة الإسلامية في كل أنحاء العالم وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتوضيح صورة المرأة في الإسلام التي يستعصي على بعض الغربيين فهمها.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن بعض المشاركين في هذا المؤتمر تأكيدهم أن الدين الإسلامي الحنيف شكل نقلة نوعية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ووضع أسسا تكفل للمرأة حقوقها، وسن القوانين التي تصون كرامتها وتمنع استغلالها.

تشير كثير من الدراسات والإحصائيات إلى أن مردود التعليم الأساسي يعطي خمسة أضعاف مردود الاستثمار الصناعي وأدركت سورية منذ سبعينيات القرن الماضي أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأمثل والأكثر عائدية في المستقبل.
وجاءت مشاركة السيدة أسماء الأسد قبل أيام في الإعلان عن تحرر آخر دفعة من النسوة من الأمية في طرطوس لتؤكد الاهتمام على كل المستويات في التخلص من الأمية إضافة لأهمية العلاقة بين التعليم والنمو الاقتصادي حيث دلت تجارب السيدات المشاركات في الاحتفالية على قدرتهن في خلق الفرص التشغيلية بعد أن تحررن من أميتهن وتابعن تحصيلهن التعليمي.

JoomShaper