(دي برس - وكالات )
تعرض ما يقارب من ثلث الشابات البريطانيات لتحرش جنسي في المدارس، ووجدت دراسة أجراها تحالف إنهاء العنف ضد المرأة ونشرتها صحيفة "ديلي اكسبريس" وشملت 800 فتاة بريطانية تتراوح أعمارهن بين 16 إلى 18 عاماً، أن نسبة كبيرة منهن تعرضن لمضايقات مثل إطلاق أسماء جنسية عليهن بصورة منتظمة.
وطالبت الحكومة البريطانية بمعالجة مشكلة التحرش الجنسي ضد الفتيات في المدارس.

الدوحة - إسلام أون لاين
افتتح أمس الثلاثاء الموافق 19/10/2010 وزير العدل القطري حسن بن عبدالله الغانم مؤتمر الدوحة الثامن لحوار الأديان تحت شعار " دور الأديان في تنشئة الأجيال " الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بالدوحة ، بحضور 160 مشاركاً من 58دولة حول العالم من أتباع الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية ، ويستمر لثلاثة أيام .
فعاليات المؤتمر
وقالت الدكتورة عائشة يوسف المناعي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، عضو المجلس الاستشاري لمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ، في مؤتمر صحفي عقدته مساء السبت 16/10/2010 بمقر المركز، أن أتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية المشاركين في المؤتمر سيبحثون ويناقشون في اليوم الأول للمؤتمر عدة محاور ومواضيع هامة من بينها دور الأسرة في تنشئة الجيل الجديد من منظور ديني وتأثير التربية الأسرية على النشء وأثر التفكك الأسري في إضعاف القيم الدينية والأخلاقية عند الأبناء وتنشئة الأطفال على التسامح وقبول الآخرين واحترامهم.

الرياض ـ لها أون لاين

أكد تقرير صادر عن معهد أبحاث بريطاني أن النقاب بات جزءًا أصيلا من طريقة الحياة البريطانية، وأنه ينبغي القبول به إلى جانب الرموز الدينية الأخرى.
ويستهجن تقرير معهد سيفيتاس الآراء المعارضة للنقاب، والتي تجيز لنفسها أخذ القرار عن المرأة المنقبة، حين ينظرون للنقاب على أنه أداة لقمع المرأة، ويمثل حاجزًا بين هؤلاء اللائي يرتدينه وغيرهن ممن يرتدين ملابس تقليدية وباقي المجتمع.
وبحسب صحيفة اليوم السابع ذكرت صحيفة الديلي تليجراف أن "ألفينا مالك" المستشارة السابقة لشؤون الدين، تقول في تقرير جديد من معهد سيفيتاس: "إنه ينبغي تحديد أي من الرموز الدينية مناسبة من خلال الاستناد على ما يمارسه أهل العقيدة".

يناقش أكثر من 160 شخصاً من أتباع الديانات الثلاثة الإسلامية والمسيحية واليهودية «دور الأديان في تنشئة الأجيال» وذلك في أعمال المؤتمر الثامن لحوار الأديان الذي بدأت أعماله أمس الثلاثاء بفندق شيراتون الدوحة.
ويبحث المشاركون من 58 دولة في عدة محاور ومواضيع مهمة تتعلق بدور الدين في تنشئة الأجيال، ومنها «دور الأسرة في تنشئة الجيل الجديد من منظور ديني» و»تأثير التربية الأسرية على النشء» و»أثر التفكك الأسري في إضعاف القيم الدينية والأخلاقية عند الأبناء» و»تنشئة الأطفال على التسامح وقبول الآخرين واحترامهم».

عزالدين مسمح:
قال خبير اقتصادي ان النساء السعوديات يشكلن ثروة هائلة من رأس المال البشري والمالي للسعودية ، مضيفاً انهن يستحوذن على جزء كبير من الثروة التي تتمتع بها المملكة تقدر بأكثر من 45 مليار ريال في البنوك السعودية ، بالإضافة إلى 8 مليارات ريال أموال على شكل استثمارات، ومن إجمالي الاستثمارات العقارية تمتلك المرأة السعودية 12 مليار ريال.
وبين شايليش داش مؤسس شركة الماسة كابيتال في حديث خاص ل"الرياض" أن النساء السعوديات يمكن ان يدرن عجلة النمو من أجل تحفيز سياسة التنويع فيها بفضل الثروة الطائلة غير المستخدمة التي يمتلكنها.
وقال داش ان نساء الشرق الأوسط يمتلكن نسبة 22٪ (أي ما يعادل 0،7 تريليون دولار) من مجموع الأصول المدارة في المنطقة في العام 2009، ونتيجة لذلك، احتلت المنطقة المرتبة الخامسة بين مناطق العالم الأخرى من ناحية الأصول المدارة العائدة للنساء.

JoomShaper