منى كامل : قطر أكدت استحقاقها لتكون عاصمة الثقافة العربية لعام 2010م
الأطفال المبدعون من السودان وسوريا والأردن حصدوا الجوائز الأولى للمسابقة الأدبية
كتبت: منال عباس 
اختتم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة فعاليات الملتقى العاشر للطفل العربي الذي استضافته قطر لمدة أربعة ايام بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث، و جامعة الدول العربية، تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وقد جاء الختام في حفل أنيق أقيم بفندق جراند ريجنسي حيث تم الإعلان عن الأطفال العرب المبدعين الفائزين في المسابقة الأدبية التي أعلنت عنها جامعة الدول العربية في مجالات القصة والشعر والنثر، وبهذه المناسبة ثمنت الوزير المفوض بجامعة الدول العربية منى كامل جهود واهتمام دولة قطر بإنشاء العديد من المؤسسات التي تعنى بالطفل وترعاه تربوياً وثقافياً، التي أضافت زخما للفعاليات الخاصة بالأطفال التي عقدت خلال الملتقى وتنوعت عن المهرجانات السابقة، بهدف صقل مواهبهم وإبرازها، وتحفيزهم على الاهتمام بالقضايا الأدبية والعلمية إضافة إلى إحياء التراث الفني الشعبي، مؤكدة أنَّ قطر برهنت على استحقاقها وبجدارة لاختيارها عاصمة الثقافة العربية لعام 2010.

دعا باحثون وأساتذة جامعيون أول أمس إلى ضرورة إنشاء مرصد وطني لمواجهة ظاهرة أطفال الشوارع بالجزائر، وكذا مراجعة قوانين حماية الطفولة وتشكيل هيئة استشارية تعنى بمتابعة الظاهرة وتقديم الحلول اللازمة لها من خلال تفعيل دور الإعلام والمجتمع المدني وزيادة الاهتمام بالعائلات الفقيرة التي اعتبروها المصدر الرئيسي لأطفال الشوارع . وأكد الباحثون المشاركون في الملتقى الدولي حول أطفال الشوارع المنعقد بجامعة 8 ماي 1945 بولاية قالمة، بأن الظاهرة لم تصل بعد مرحلة الخطر في الجزائر مقارنة بدول عربية أخرى كمصر والمغرب .

طالبت جماعة تسمى "مواطنين من أجل المساواة والعلمانية" فى كندا، اللجنة البرلمانية بالبلاد بتطبيق قانون حظر ارتداء النقاب فى الأماكن العامة مثلما فعلت فرنسا.
وذكرت صحيفة "سيبر برس" الكندية، أن مطالب هذه الجماعة ذهبت إلى أبعد من ذلك، بمطالبتها حظر ارتداء الرموز الدينية الواضحة، لاسيما الحجاب، للعاملين بالأماكن الرسمية، مؤكدين على ما جاء فى المادة 6 من قانون 94 المنوط بإلزام المتقدمين للحصول على إحدى الخدمات العامة الكشف عن هويتهم.

تكريس البعد الإنساني والفعل التضامني
في سياق تفعيل إسهام المرأة العربية في مسار التنمية والتحديث عرفت انشطة منظمة المرأة العربية التي ترأستها السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية التونسية نسقا تصاعديا من حيث الوتيرة والمحتوى، ان من خلال التظاهرات والندوات والحوارات الصحفية او من خلال تكثيف الانشطة ذات البعد التضامني الانساني. وجدير بالذكر ان السيدة ليلى بن علي ترأس جمعية "بسمة" التونسية للنهوض بتشغيل المعوقين وتعتبر نموذجا للعمل الطوعي الذي اعتبره الرئيس بن علي، في رسالة توجه بها بالمناسبة الى رئيسة الجمعية، آلية مثلى لإعادة الاعتبار "لقيم الخير والتعاطف والتضامن والتكافل الراسخة في عقيدتنا والمتجذرة في تقاليدنا".

أصبح التحرش الجنسي في معظم شوارع القاهرة المزدحمة حقيقة ثابتة لكثير من المصريات.
وتشير دراسة حديثة إلى أن أغلبية كبيرة من المصريات يتعرضن للتحرش الجنسي بصفة شبه يومية في الشوارع والأسواق ووسائل المواصلات العامة.
وأوضحت الطالبة الجامعية هيام مجدي جاد أنها تشعر بقلة الحيلة إزاء التحرش الذي تتعرض له شأنها في ذلك شأن الكثير من الفتيات في المدن المصرية.
وقالت هيام "لكن أنا أقل حاجة اقوم بها اني ممكن أرد عليه بلساني أو اتركه."
لكن مجموعة من الناشطات في القاهرة قررت الرد على ظاهرة التحرش بإطلاق موقع جديد على الإنترنت اسمه "خريطة التحرش الجنسي" (هاراسمنتماب دوت أورج harassmap.org) يتيح للنساء والفتيات الإبلاغ عن وقائع التحرش عن طريق الرسائل القصيرة باستخدام الهاتف المحمول أو من خلال موقع تويتر للتواصل الاجتماعي على الإنترنت. ويضم الموقع خريطة توضح الأماكن التي أبلغ عن وقوع حوادث تحرش فيها.

JoomShaper