قتل 11 طفلا الخميس في قصف جوي لقوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة على أحد الاحياء الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في شرق مدينة حلب في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “قتل 15 مدنيا، بينهم 11 طفلا، في قصف بالبراميل المتفجرة على حي باب النيرب” في الجهة الشرقية لمدينة حلب، مشيرا الى انه بين


نيويورك- وكالات# الجمعة، 26 أغسطس 2016 10:59 م 00
قال المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) "أنتوني ليك"، الجمعة، إن أكثر من 100 ألف من الأطفال السوريين لا يزالون محاصرين في الجزء الشرقي من مدينة حلب منذ أوائل تموز/ يوليو الماضي.
جاء ذلك في بيان تلاه على الصحفيين بنيويورك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، نيابة عن "ليك".
وشدد البيان على "مواصلة يونيسف لجميع الاستعدادات الضرورية لتقديم المساعدة الإنسانية الضرورية والعاجلة (لأطفال حلب)، بما في ذلك الأدوية واللقاحات (التطعيم) والمكملات الغذائية".

نتيجة بحث الصور عن "يونيسيف": أكثر من 100 ألف طفل محاصر في حلب


وأردف قائلا: "اليوم هو يوم آخر محزن وخطير للأطفال في سوريا، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في حلب حيث لا يزال أكثر من 100 ألف طفل محاصرين في الأجزاء الشرقية من المدينة منذ أوائل


الجمعة 19 آب 2016 آخر تحديث 15:34
أعلنت المتحدث باسم "اليونيسيف" كريستوف بولييرا أن "نحو 100 ألف طفل في حلب مهددون بتفشي أمراض مختلفة بسبب تلوث المياه في حال عدم إصلاح مرافق المياه وخطوط الكهرباء بالمدينة".
وأشار الى أن "الوضع في المناطق الشرقية لحلب مأساوي بعد انقطاع المياه هناك"، لافتا إلى أن "التقنيين لا يستطيعون دخول المدينة لإصلاح مرافق المياه وخطوط الكهرباء بسبب تصعيد القتال في المدينة منذ 4 آب".


قالت الأمم المتحدة إن الحكومة السورية استخدمت الأسلحة الكيمياوية مرتين على الأقل في العامين الماضيين، في خرق لتعهداتها بتدمير ترسانتها من تلك الأسلحة، بحسب تقرير جديد للجنة تحقيق دولية.
ودعا البيت الأبيض روسيا وإيران إلى المشاركة في جهود محاسبة الحكومة السورية على استخدام أسلحة كيمياوية.
وخلص تحقيق اللجنة التي أقرتها الأمم المتحدة، واستغرق عاماـ إلى أن القوات الحكومية السورية كانت مسؤولة عن هجمات بغاز الكلور في إدلب في إبريل/نيسان 2014 ومارس/آذار 2015.
وخلص التحقيق إلى أن ما يعرف بـ تنظيم "الدولة الإسلامية" استخدم غاز الخردل في مدينة مارع شمالي حلب في أغسطس/آب 2015.

ذكر تقرير لمنظمة العفو الدولية أن 18 ألف شخص ماتوا في مراكز احتجاز حكومية، في الفترة من 2011 وحتى 2015، زاعما تعرضهم للضرب والاغتصاب في السجن.
وتقول المنظمة الدولية إنها وثقت هذا من خلال مقابلات مع 65 شخصا من "الناجين من التعذيب"، قدموا وصفا للاعتداء المروع في السجون ومراكز الاعتقال.
وتحث المنظمة الحقوقية المجتمع الدولي الضغط على دمشق للتوقف عن تعذيب المعتقلين.
وتنفي الحكومة السورية دائما تلك المزاعم والاتهامات.
وأصدرت المنظمة تقريرها بعنوان ("إنه يكسر الإنسان": التعذيب والمرض والموت في السجون السورية)، يوم الخميس.
وكشفت أن أكثر من 17 ألفا و773 شخصا لقوا حتفهم أثناء الاحتجاز ما بين مارس/ آذار 2011، عندما بدأت الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد، وديسمبر/ كانون الأول 2015.

JoomShaper