قال المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) سعد حوري إن تصاعد العنف في حلب شمالي سوريا يضع الأطفال في ظروف مروعة ستكون لها تبعات وخيمة لسنوات مقبلة، في حين دعت منظمات إنسانية إقليمية ودولية لتنفيذ هدنة إنسانية بحلب لمدة 48 ساعة لإدخال المساعدات وإخراج المحاصرين بحلب.
وذكر حوري أن القتال في المناطق المكتظة بالسكان غربي حلب أجبر نحو 25 ألف شخص على النزوح، وأن أكثر من ثلاثمائة ألف ثلثهم من الأطفال محاصرون في حلب منذ أوائل يوليو/تموز الماضي في الجزء الشرقي من المدينة.
ومنذ بداية الشهر الماضي، دخلت أحياء حلب الشرقية حالة من الحصار الخانق إثر السيطرة النارية المطلقة لقوات النظام على طريق الكاستيلو، وهو المنفذ الوحيد لمناطق


العالم العربي - لا أطفال في سوريا بعد اليوم...انخفاض نسبة الولادات 60% خلال الحرب العالم العربي - لا أطفال في سوريا بعد اليوم...انخفاض نسبة الولادات 60% خلال الحرب إنشر على الفيسبوك إنشر على تويتر
وأكد د.عميد كلية الطب بجامعة دمشق الدكتور صلاح الشيخة، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، بأن نسبة الولادات انخفضت في سوريا نتيجة العديد من الأسباب منها الهجرة إلى خارج البلاد وخاصة الشباب الذين بلغوا سن الزواج، انخفاض عدد الشباب الراغبين بالاستقرار والزواج، نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة والأمنية غير المستقرة.
وأضاف الشيخة أن عدد الولادات انخفض إلى نحو 300 ألف طفل خلال النصف الأول من العام الحالي، لافتاً إلى إنه لا يمكن تحديد النسل خلال المرحلة الراهنة، لأن الظروف لا

لندن: «الشرق الأوسط»
أعلنت منظمة سورية غير حكومية، أمس، أن القصف الذي يشنه النظام السوري وحليفه الروسي على المستشفيات تكثف في الأيام الماضية في سوريا، حيث تم استهداف مستشفى تقريبا كل يوم، الأسبوع الماضي، في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وقال اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية السورية الذي يضم أطباء من الشتات السوري وينشط في مناطق المعارضة، في بيان نشر في باريس، أمس، ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية: أن «قصف المستشفيات والمؤسسات الطبية يتكثف».
وأضاف: «في نهاية الأسبوع، أصيبت ثلاثة مستشفيات وعدة مؤسسات طبية بهجمات جوية. وخلال أسبوع، تعرض مستشفى واحد تقريبا لقصف بشكل يومي تقريبا».
وفي 31 يوليو (تموز) تم قصف مستشفى في محافظة درعا (جنوب) وكذلك مشفى في غرب حلب ومركز للطب الشرعي في حلب نفسها. والسبت أصيب مستشفى في

هافينغتون بوست عربي | ترجمة
تم النشر: 21:40 02/08/2016 AST تم التحديث: 22:08 02/08/2016 AST
يواصل النظام السوري وحلفاؤه الروس القصف العنيف للمستشفيات والمرافق ومستودعات المساعدات في مدينة حلب التي تسيطر المعارضة على نصفها، بحسب ما ذكره مسئولون معارضون وعمال الإغاثة الذين قالوا أنهم بذلوا جهوداً متضافرة لإجبار السكان والمجموعات المعارضة على التراجع بسرعة.
ونجح النظام في شهر يوليو/تموز الماضي 2016 في محاصرة وقطع الطريق عن الجانب الغربي من المدينة والذي تسيطر عليه المعارضة بعد محاولات استمرت لأكثر من عامين.
وبحسب مسئولي وعمال الإغاثة، فقد أدى القصف المتواصل منذ ذلك الحين للبنى التحتية إلى تدهور الأوضاع الإنسانية لأكثر من 300 ألف شخص يعيشون تحت الحصار.
وبحسب الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة، من المتوقع أن تنفد الإمدادات الغذائية داخل المدينة خلال أسابيع قليلة فقط، حسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.


قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" إن مستشفى ولادة تدعمه في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة بمحافظة إدلب السورية تعرض لأضرار بالغة اليوم الجمعة بعد أن أصيب بقصف مباشر، مشيرة إلى وقوع ضحايا.
وقال متحدث باسم المنظمة لوكالة رويترز إن عدد ضحايا القصف لم يعرف بعد. وأضاف المتحدث أن هذا هو مستشفى الولادة الوحيد بالمنطقة، وأنه يستقبل 1300 امرأة وطفل شهريا، وقد أجرى نحو 340 عملية ولادة الشهر الماضي.

JoomShaper