طالب المجلس المحلي لمدينة داريا السورية بتدخل دولي لوقف الحملة العسكرية الشرسة عليها، وبالتحقيق في قصفها بقنابل النابالم، بينما واصل طيران النظام السوري استهدافها بالبراميل المتفجرة.
فقد ندد المجلس بشدة في بيان له اليوم الاثنين بممارسات النظام السوري ضد المدنيين في المدينة الواقعة في ريف دمشق الغربي، وضربه لكل مقومات الحياة فيها، مطالبا بدخول فريق تحقيق دولي للوقوف على استعمال النظام للنابالم الحارق المحرم دوليا.
وأشار إلى أن مروحيات النظام السوري قصفت المدينة يومي السبت والأحد بقنابل تحوي مادة النابالم، قائلا إن النظام يواصل استخدام هذا السلاح ضد المدنيين دون اكتراث منه بنتائجه الفظيعة

أفاد مراسل الجزيرة بدخول أول قافلة للمساعدات إلى أحياء حلب عقب فك الحصار عنها، بعد أن تمكن جيش الفتح وفصائل في المعارضة المسلحة من فتح طريق إمداد للمناطق بجنوب المدينة بعرض كيلومترين.

وقال المراسل إن فعاليات ومؤسسات أهلية من مدينة إدلب استطاعت إدخال أول قافلة مساعدات إنسانية مكونة من مواد غذائية إلى أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، وأضاف أنها عبرت من حي الراموسة.
وأشار إلى إمكان إدخال قوافل أخرى إلى الأحياء المحاصرة، تزامنا مع محاولات جيش الفتح وفصائل في المعارضة المسلحة توسيع مناطق سيطرتها في المدينة ومحيطها.


قتل 4 اشخاص على الاقل واصيب العشرات بصعوبات في التنفس عندما تعرض حي من احياء مدينة حلب خاضع لسيطرة "المعارضة" لقصف بغاز يعتقد انه غاز الكلور.
ونقلت وكالة رويترز عن خمزة الخطيب، مدير مستشفى القدس، قوله إن المستشفى سجلت 4 وفيات و55 حالة تسمم بالغاز.
وقال مدير المستشفى إن 7 مصابين ما زالوا يتلقون العلاج.
وقال الخطيب إنه سيحتفظ بنماذج من ملابس المصابين وشضايا من البراميل المتفجرة التي حملت المادة السامة كأدلة للتحليل.
من جانبها، قال الدفاع المدني السوري، وهي هيئة انقاذ تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة "المعارضة"، انه سجل 3 وفيات و22 اصابة بعد سقوط برميل يحتوي على غاز


السبت 3 ذو القعدة 1437هـ - 6 أغسطس 2016م
بيروت – فرانس برس
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عشرة مدنيين على الأقل قتلوا السبت، بينهم ثلاثة أطفال، في قصف جوي استهدف منطقة مجاورة لمستشفى في شمال غرب سوريا.
وقال #المرصد إن الضربات الجوية استهدفت بلدة ملس في محافظة إدلب قرب الحدود مع #تركيا وهي تقع تحت سيطرة فصائل مقاتلة، أبرزها جبهة فتح الشام (جفش)، وهي

JoomShaper