واس - عمان

ذكر تقرير حقوقي أن عدد النازحين السوريين من بيوتهم تجاوز أكثر من نصف الشعب مع وصوله العام الماضي إلى نحو 10,9 ملايين نسمة.

 

ولفت التقرير الصادر عن مكتب المجلس النرويجي للاجئين ومقره في عمان الانتباه إلى أن الوضع الإنساني في سوريا يزداد تدهورا نتيجة للتصعيد الحاد في الأعمال العدائية على الأرض من قبل النظام السوري وتنظيم داعش الإرهابي.

تعيش محافظة الحسكة التي تتقاسم السيطرة عليها قوات النظام السوري والوحدات الكردية، إضافة إلى أجزاء صغيرة تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة، وضعاً صعباً على الصعيد الإنساني والمعيشي، حيث يبدو غريبا أن هذه المحافظة المشهورة بزراعة القمح مهددة بمجاعة.
الحرب والحصار
ويُرجع سكان ونشطاء تردي الوضع المعيشي للأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة، الواقعة في شمال شرق سوريا، وآخرها المعارك الشرسة بين القوات الكردية وتنظيم الدولة.
يقول الناشط الإعلامي محمد إسلام، من الحسكة: "شهد ريف المحافظة حروباً طاحنة، أدت لموجات هجرة ونزوح، ما حرم الأهالي من زراعة أرضهم مورد رزقهم الوحيد".
ولم تنته المعاناة بوضع الحرب أوزارها، بحسب محمد إسلام، "فقد قامت القوات الكردية بتهجير كثير من القرى العربية، وحرق بعضها بدعوى أنهم دواعش، فهام الأهالي على وجوههم محرومين من موارد رزقهم وسكناهم"، وفق قوله لـ"عربي21".

 

لندن- عربي21# الثلاثاء، 03 مايو 2016 05:26 ص 00

كشفت بيانات، نشرتها هيئة الإحصاءات الأوروبية "eurostat"، الاثنين، أن 14,345 قاصرا سوريا طلبوا اللجوء في الاتحاد الأوروبي العام الماضي، دون مرافقة أولياء أمورهم.

وأشارت البيانات إلى أن سوريا احتلت المرتبة الثانية في عدد الأطفال والقاصرين الذين قدموا اللجوء في أوروبا، بنسبة 16 بالمئة من العدد الإجمالي البالغ 88300، بحسب "مجلة عنب بلدي" السورية المعارضة.

واحتلت ألمانيا البلد الأول الذي لجأ القاصرون السوريون إليه، بـ3985 قاصرا، بينما جاءت السويد في المرتبة الثانية بـ3765 قاصرا سوريا قدموا اللجوء فيها

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وقوع 27 مجزرة في المحافظات السورية خلال شهر أبريل/نيسان الماضي.

وقالت الشبكة في تقرير لها إن هذه المجازر أسفرت عن مقتل 298 شخصاً، بينهم 78 طفلاً و34 امرأة، أي أن نسبة النساء والأطفال منها بلغت 38%، وهي نسبة مرتفعة، حسب الشبكة.
وأوضح التقرير أن القوات الحكومية وحلفاءها ارتكبوا 19 مجزرة، والقوات الروسية ارتكبت أربعا أخرى، في حين ارتكبت فصائل المعارضة ثلاث مجازر، وقوات التحالف الدولي ارتكبت مجزرة واحدة.

أظهرت دراسة أعدتها الأمم المتحدة أن 83.4% من سكان سوريا يعيشون تحت خط الفقر حاليا جراء الحرب التي تشهدها البلاد منذ خمس سنوات، وذلك مقارنة بـ28% في عام 2010.

وقالت الدراسة -التي حملت عنوان "سوريا.. خمس سنوات في خضم الحرب" واشتركت في إعدادها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) مع جامعة سانت أندروز البريطانية- إن هناك 13.5 مليون شخص -بينهم ستة ملايين طفل- بحاجة إلى مساعدة إنسانية في سوريا، وفق إحصاءات نهاية عام 2015، ومن بين هؤلاء أربعة ملايين يعيشون في دمشق وريفها ومحافظة حلب.

JoomShaper