أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال ناشطون سوريون، الثلاثاء، إن أكثر من 50 شخصا قتلوا وأصيب عشرات آخرون، في غارة جوية للقوات الحكومية السورية استهدف سوقا شعبية للخضار في مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

ويأتي هذ التصعيد الميداني الكبير بعد انهيار الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف، وفي ظل اتفاق لوقف الأعمال القتالية يبدو في طريقه إلى الانهيار بشكل كامل.

وأضاف الناشطون أن مقاتلات الجيش السوري قصفت أيضا مدينة جسر الشغور بريف إدلب، وأن الطائرات الحربية مستمرة بالتحليق في سماء محافظة إدلب.

تاريخ النشر: 19/04/2016

حذرت منظمة أطباء بلا حدود السويسرية الدولية المعنية بالمرضى في مناطق الصراعات أمس من الوضع الحرج الذي يعيشه أكثر من مئة ألف شخص في منطقة أعزاز شمالي سوريا. قالت المنظمة في بيان إن هؤلاء حوصروا بين جبهة مشتعلة لتنظيم «داعش» والمناطق التي يسيطر عليها الأكراد والحدود التركية «لا سيما أن الحدود مغلقة منذ عام أمام الجميع باستثناء الحالات الحرجة من المصابين وبعض الطواقم الإنسانية التي تطلب أذونات خاصة». وأشارت إلى أن تجدد القتال العنيف خلال الأسبوع الماضي دفع بأكثر من


كشفت تقارير صحفية، يوم الاثنين، عن اختفاء أكثر من 5800 لاجئاً قاصراً في ألمانيا العام الماضي، بعضهم من سوريا.

وقالت التقارير التي نشرتها صحف مجموعة "فونكه" الإعلامية إنه "ظهر 2171 لاجئاً قاصراً، من إجمالي 8006 لاجئين قاصرين مسجل فقدانهم".

واستندت التقارير إلى الأعداد التي وردت في رد وزارة الداخلية على طلب إحاطة برلماني، الذي جاء فيه إن "نسبة كبيرة من اللاجئين القصر المفقودين، الذين قدموا إلى المانيا بمفردهم، ينحدرون من أفغانستان وسوريا وإريتريا والمغرب والجزائر".

عربي21 - مؤيد أبا زيد# الإثنين، 18 أبريل 2016 04:21 ص 00

رفض أطباء في المناطق المحررة في سوريا؛ الإحصائية التي خرج بها النظام السوري قبل أيام وتقول إن نحو 20 في المئة، فقط، من أطباء سوريا خرجوا من البلاد، مشددين على أن الواقع الميداني يشير إلى أن نسبة الأطباء الذين ما زالوا في سوريا لا تتجاوز 10 في المئة.

فإحصائية النظام السوري التي تحدثت عن عودة نحو ألف طبيب خلال العام الماضي، من مجمل 7 آلاف طبيب غادروا البلاد، لا تشمل سوى المناطق الخاضعة لسيطرته، وفق ما يقول أطباء في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

ويؤكد عدد من الأطباء في تلك المناطق أن النسبة التي خرج بها النظام تخالف الواقع، خاصة أن النظام قال إن عدد أطباء سوريا كان يبلغ 33 ألفا في عام 2011، واليوم انخفض إلى نحو 26 ألفا، وهو رقم يبدو أنه متفائل جدا.

يقول الطبيب عبد الرحمن المسالمة، مسؤول الأطباء في مديرية الصحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة، بمحافظة درعا: "كان عدد الأطباء بدرعا عام 2011 نحو 1150 طبيبا، لكن اليوم لا يتجاوز العدد في مناطق المحافظة المحررة سوى 100 طبيب أغلبهم غير اختصاصيين. وإذا ما تم حساب الأطباء الذين ما زالوا في مناطق النظام، فإن العدد أقل بكثير من

JoomShaper