تسببت الحروب بمنطقة الشرق الأوسط فى انتشار الأمراض وتهديد حياة المدنيين، فبحسب تقرير لوول ستريت جورنال، عاد شلل الأطفال للظهور فى سوريا، مصيبًا 36 طفلًا منذ 2013، بعد أن كان قد اختفى من البلاد عام 1999، ويعتقد الباحثون أن المقاتلين الباكستانيين التابعين لداعش هم من حملوا الفيروس لسوريا.

كما نقلت الصحيفة عن الباحثين أن شلل الأطفال تسلل إلى العراق من الحدود السورية، وكان المرض قد اختفى من المنطقة والعالم إلا من باكستان ونيجيريا وأفغانستان.

وقد يُحرم ملايين السوريين من التطعيم بسبب تواجدهم فى أماكن تحت سيطرة #داعش أو بسبب حصارهم من قبل القوات الحكومية، فقد ذكر ستيفان دى ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى


عربي21 - جلال زين الدين# السبت، 25 يونيو 2016 09:18 م 00
يتميز سلاح الألغام والتفخيخ بأنّ أثره لا يقتصر على تأمين الحماية من العدو، وصد هجومه وحسب، إنما يستمر أثره السلبي لما بعد المعركة، وغالباً ما يكون المدنيون ضحايا ما بعد المعركة.
ولا تحتاج زراعة الألغام إلى خبرة كبيرة، فهي عملية سهلة وبسيطة وغير مكلفة، حسبما يقول أبو حسان، خبير تفكيك الألغام في ريف حلب.
ويوضح أبو حسان لـ"عربي21": "عمل مبدأ الألغام بسيط جداً يعتمد على حشوة متفجرة وصواعق، ودارة، وتختلف من حيث الطريقة المستخدمة بتفجير الصواعق والحجم".
وقد أسهمت الألغام والعبوات الناسفة باغتيال عدد كبير من القادة، حسبما يقول الناشط الإعلامي أبو علي الحلبي لـ"عربي21".


قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 12 ألفا و679 شخصا، بينهم نحو مئتي طفل وامرأة، قضوا في سوريا جراء التعذيب، وذلك منذ اندلاع الثورة، وإن 99% من تلك الحالات كانت بيد قوات النظام السوري.
وأضافت الشبكة في تقريرها السنوي الصادر اليوم، بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أن "التقرير يعتمد على أرشيف الشبكة الناتج عن حالات المراقبة والتوثيق اليومية المستمرة منذ عام 2011 حتى الآن، وجميع الإحصائيات الواردة فيه مسجلة بالاسم، والصورة، ومكان وزمان الوفاة، أو الاعتقال، وغير ذلك من التفاصيل".
وأشار التقرير إلى أنه "نظرا للصعوبات الاستثنائية، وسعة حجم الانتهاكات، فإن ما ورد في هذا التقرير يُمثل الحد الأدنى من الانتهاكات، كما تضمن التقرير شهادات لناجين من التعذيب من مختلف

غازي عينتاب (قاسيون) - توفي أمس الجمعة، الإعلامي السوري «خالد العيسى» متأثراً بجراحه إثر تعرضه لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة في مدينة حلب شمال سوريا.
وكان العيسى قد حصل على فيزا للعلاج في ألمانيا بيد أن حالته الصحية لم تكن تسمح بنقله إلى ألمانيا على وجه السرعة، حيث تستقر عدد من الشظايا في رأسه جراء التفجير، حسب تقديرات الأطباء المشرفين عليه في المستشفى التركي.

JoomShaper