وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأحوال المعيشية في مدينة معضمية الشام القريبة من دمشق بأنها "رهيبة" وأنها تفتقر إلى المقومات الأساسية للحياة من ماء وكهرباء ودواء.

ونقلت وكالة رويترز عن بيان لرئيسة اللجنة في سوريا ماريان جاسر قولها -اليوم الخميس- إن "الوضع الإنساني بائس"، وإن الشوارع خالية والمتاجر مغلقة في مدينة لا يوجد فيها كهرباء منذ عامين.

وجاء في البيان أنه لا يوجد ماء تقريبا ويتعذر الحصول على الغذاء، مشيرا إلى صعوبة الحصول على الرعاية الطبية اللائقة.


الاثنين 26 رمضان 1436هـ - 13 يوليو 2015م
العربية.نت
سقط عشرات القتلى والجرحى من بينهم نساء وأطفال جراء قصف من الطيران المروحي بحاويات متفجرة صباح اليوم في مدينة الباب في الشمال الشرقي من ريف حلب.
وأفادت منظمة إسعاف بلا حدود عن مقتل 35 شخصاً، وجرح أكثر من50 آخرين، بينهم إصابات خطرة وحالات حرجة جراء قصف بـ8 حاويات متفجرة وسط الأحياء السكنية وتجمعات المدنيين.
ووثقت المنظمة 15 قتيلاً بالاسم فيما ذكرت أن أكثر من 15 جثة أخرى لم يتم التعرف عليها بسبب احتراقها وتفحمها جراء الحرائق، التي نشبت إثر سقوط إحدى الحاويات المتفجرة في سوق المازوت في المدينة، بحسب ما نشرته شبكة سوريا مباشر.
وفي المقابل أعلن تنظيم "داعش" عن قصف معاقل جيش النظام بـ20 صاروخاً لم يحدد نوعها في مدينة السفيرة بريف حلب الجنوبي.

وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأحوال المعيشية في مدينة معضمية الشام القريبة من دمشق بأنها "رهيبة" وأنها تفتقر إلى المقومات الأساسية للحياة من ماء وكهرباء ودواء.

ونقلت وكالة رويترز عن بيان لرئيسة اللجنة في سوريا ماريان جاسر قولها -اليوم الخميس- إن "الوضع الإنساني بائس"، وإن الشوارع خالية والمتاجر مغلقة في مدينة لا يوجد فيها كهرباء منذ عامين.

وجاء في البيان أنه لا يوجد ماء تقريبا ويتعذر الحصول على الغذاء، مشيرا إلى صعوبة الحصول على الرعاية الطبية اللائقة.

وكان موظفو اللجنة قد تمكنوا من دخول المدينة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، مع الهلال الأحمر العربي السوري، وتسليمهم أدوية للأمراض المزمنة لعلاج نحو خمسة آلاف مريض.

كما قدمت اللجنة أدوية للأطفال ومعدات طبية لمساعدة الحوامل عند الوضع لكنها قالت إن نحو أربعين ألف شخص داخل المدينة ما زالوا في حاجة ملحة إلى الخدمات الأساسية ومنها المياه والكهرباء.

وكانت هذه المرة الأولى التي تتمكن فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تسليم مساعدات إلى البلدة المحاصرة منذ ديسمبر/كانون الأول.

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تمكنت من تسليم أغذية لمطابخ جماعية يديرها الهلال الأحمر ومؤسسات خيرية أخرى في حلب وحولها بشمالي سوريا، ومن نقل معدات طبية مع الهلال الأحمر جوا من دمشق إلى الحسكة في شمالي شرقي سوريا التي قالت إنه يتعذر الوصول إليها بالطرق البرية.


عربي21 - حسام محمد
الإثنين، 13 يوليو 2015 11:05 م
دخلت غالبية المشافي ونقاط العلاج الميدانية في ريف محافظة القنيطرة، جنوب غرب سوريا، حالة من الانهيار البطيء، جراء انحسار الإمكانيات الطبية والعلاجية المتوفرة لدى الكادر الطبي العامل في قرى وبلدات ريف المحافظة، الخاضع لسيطرة الفصائل المقاتلة.
وعلاوة على ذلك، تشكو الكوادر الطبية العاملة في تلك المناطق من حرمانها المستحقات المالية، ما شكل عامل ضغط إضافي، قد يتسبب بهجرة من تبقى من الأطباء والاختصاصيين خارج أسوار البلاد بحثا عن رزقهم، وتأمين فرص عمل تسد حاجياتهم.
"معاناة جديدة وموت مرتقب للمدنيين في محافظة القنيطرة"، بهذه الكلمات وصف الناشط الإعلامي في المحافظة، عمر الجولاني، أوضاع المدنيين في حديث لـ"عربي21".
وأوضح الجولاني أن المعاناة الجديدة هذه المرة ليست مقتصرة على النقص في الدواء والشراب، في ظل الحصار، فحسب، ولكن أيضا بسبب عزم غالبية الأطباء ترك أماكن عملهم في المشافي الميدانية والنقاط الطبية والهجرة خارج البلاد، لعدم توفر المرتبات الشهرية لهذه الكوادر منذ فترة طويلة.
وتأتي الأزمة الجديدة بعدما عملت غالبية المنظمات الدولية والراعية للعمل الطبي على سحب دعمها للكوادر والمشافي الميدانية ونقاط العلاج المتوزعة في غالبية ريف محافظة القنيطرة.
من جهته، قال الطبيبان طارق ذياب وأبو همام، وهما يعملان في مشفيي القنيطرة وبئر عجم الميدانيين، إن أحوال المشافي في غاية السوء، فنقاط الطبابة تفتقر إلى أدنى مقومات العلاج، دون كهرباء أو وقود.
وذكر الطبيبان، في حديث مع "عربي21"، أن هنالك نقصا حادا في الأدوية والعقاقير الطبية، مع افتقار بلدات وقرى ريف محافظة القنيطرة لأي دعم طبي للمشافي، "الأمر الذي جعلنا نقف عاجزين أمام الإصابات التي تأتي جراء حملات القصف" التي تطال مناطق المعارضة السورية المسلحة في الريف، وعجزنا عن تقديم الطبابة اللازمة للمصابين".
واتفق الطبيبان على أن "الأطباء الميدانيين العاملين في المشافي ونقاط العلاج لم يتلقوا أي مرتبات شهرية منذ ما يزيد عن أربعة أشهر متواصلة، ونحن ما زلنا نسعى لتأمين العلاج بما يتوفر بين أيدينا، ولكن الظروف المعيشية في غاية الصعوبة، وسوء الأحوال على المدى الطويل قد تدفعنا تحت نيران الأوضاع المأساوية للهجرة خارج حدود البلاد، لتأمين حاجياتنا وحاجيات أسرنا".
وأردف أحدهم قائلا: "قبل أيام شهد أحد المشافي الميدانية ولادة مولود جديد، وكنا بحاجة لحاضنة، والمشفى كان عاجزا عن تشغيل الحاضنة بسبب عدم توفر المحروقات، ليضطر ذوو الطفل وأقرباؤه للبحث عن المحروقات، من أجل وضع الطفل في الحاضنة قبل أن يفارق الحياة".
وأضاف: "هذه حالة طبيعية، فكيف سنتلافى العواقب في حال توافد عدد من الجرحى والمصابين دفعة واحدة، هل ننتظر ونشاهدهم كيف يموتون ونحن عاجزون عن تقديم أي مساعدة لهم".
قوات الاحتلال الإسرائيلي تزيل مخيما للنازحين
الناشط الإعلامي عمر الجولاني أشار بدوره إلى اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي الأراضي السورية قبل أيام، مستهدفة مخيم شحار للنازحين الواقع على المنطقة الحدودية.
وأوضح الجولان أن جنودا من الجيش الإسرائيلي دخلوا إلى الريف الشمالي من محافظة القنيطرة، وطالبوا قاطني المخيم بإخلاء الخيام قبل عملية الاقتحام. وعقب خروجهم، دخلت القوات الإسرائيلية إلى المخيم بمجموعة من عناصر المشاة والآليات العسكرية، حيث تم نزع الخيام وتدمير محتوياتها، ومن ثم عادت أدراجها إلى خلف الشريط الحدودي الفاصل.


الاثنين 26 رمضان 1436هـ - 13 يوليو 2015م
العربية نت
أغلقت مجدداً قوات النظام المعبر الوحيد المؤدي إلى مدينة معضمية الشام المحاصرة والواقعة في الغوطة الغربية لريف دمشق، بعد اشتباكات دارت بين ثوار المدينة في يومي الجمعة والسبت الماضيين.
وقالت مصادر ميدانية من داخل المدينة إن الاشتباكات كانت إثر سقوط قتيل وعدد من الجرحى برصاص قناص قوات النظام المتمركز على سطح أحد الأبنية السكنية على أطراف المعضمية من جهة الحي الشرقي، والذي تقطنه عائلات موالية للنظام من الساحل السوري، ونتيجة لذلك اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ردت عليها قوات النظام بإغلاق المعبر بشكل كامل.
وأكد سليم أحد أهالي المدينة لـ "سوريا مباشر" أن قوات النظام تمنع ومنذ يومين إدخال أي من المواد الغذائية، رغم أنها كانت تسمح سابقا قبل إغلاق المعبر بإدخال حبة واحدة من أنواع محددة من الخضار مع كل شخص "خيار وبندور، وبصل"، وأما بالنسبة لإدخال مادة الخبر فالأمر يتوقف على مزاجية عناصر قوات النظام المتمركزين على معبر الجسر، وهو المعبر الوحيد المؤدي إلى المدينة.
ليست هذه المرة الأولى للخروقات التي ترتكبها قوات النظام بحق أهالي المدينة، بعد أن وقعوا هدنة وصفها الأهالي بـ "الهشة" منذ سنة ونصف، كان آخرها إلقاء ثمانية براميل متفجرة على المنطقة الغربية من المدينة، ما أدى لإصابة عدد من المحاصرين بجروح، تلاها اشتباكات عنيفة على جبه "الشياح".

JoomShaper