مصطفى محمد – حلب – عربي21

الأربعاء، 17 يونيو 2015 06:55 م
 
جديد الطاقة البديلة في حلب: الأطباق اللاقطة وسيلة للطبخ
محاولة جديدة لتجاوز مشكلة الطاقة في حلب - عربي21

يسعى السوريون القاطنون في الأحياء الخاضعة لسيطرة الثوار، بشكل مستمر، لتوفير جزء ولو بسيط من الطاقة الضرورية التي غيبتها عنهم الحرب الدائرة في البلاد، من كهرباء وغاز منزلي ومشتقات المحروقات الأخرى. فمن تكرير النفط بوسائل بدائية، مرورا بالاستعاضة عن التيار الكهربائي بالمولدات الكهربائية، والإنارة بالبطاريات، واستخدام الحطب في الطهي والطبخ، وصولا إلى الابتكار الذي تحولت بموجبه الأطباق اللاقطة للبث التلفزيوني الفضائي إلى أوان للطبخ.

 يقول المهندس سامر بيلاني، صاحب فكرة إنتاج "الطباخ الشمسي": "لايحتاج الطباخ الشمسي، إلا إلى طبق مقعر معد لاستقبال الأقمار الصناعية، مع اختلاف التوظيف هنا، فنحن نستعمل الطبق الفضائي لاستقبال أشعة الشمس هنا، لا تلك القنوات الفضائية التي أصبحت الأخبار السورية أحد أهم وجباتها الإخبارية اليومية، ومن ثم نحتاج إلى ورق الألمونيوم لتغطية سطح الطبق، وذلك لعكس وتسليط أشعة الشمس، ومنصب حديدي بارتفاع معين لوضع القدر عليه".

ووفق بيلاني، فإنه وكلما زادت مساحة الطبق، تكون درجة الحرارة التي يعطيها الطباخ أكثر، وبهذا يمكن الاعتماد على الطباخ بشكل كلي لتأمين حاجات الأسرة اليومية، كما يقول.

ويتابع: "بدأت التجربة في ريف حلب الغربي، وهي تعمم على أغلب المناطق المحررة في مدينة حلب وريفها، وخصوصا في الوقت الراهن، لما تشهده المدينة من ارتفاع في أسعار الطاقة، علاوة على دخول شهر رمضان، الشهر الذي تزداد فيه الحاجة لاستخدام الغاز المنزلي".

وبحسب بيلاني، فإن التكلفة الإجمالية للطباخ البديل، لا تتجاوز 5000 ليرة سورية، وهو ما يشجع برأيه على انتشار الطباخ الشمسي، لا سيما أن فصل الصيف لا زال في بداياته، وهو من بين أطول الفصول التي تتعاقب على سوريا ومنطقة الشرق الأوسط عموما.

ويأمل بيلاني، الذي يعمل على عدة مشاريع مرافقة أخرى متخصصة في مجال الطاقة البديلة، ومن ضمنها توليد غاز الهيدروجين من الماء وتوليد الطاقة الكهربائية الحركية، أن يسهم في مساعدة الأهالي عبر المشاريع التي يعمل بها، للتخفيف من وطأة معاناتهم.

ويختم بيلاني مشددا على استعداده للتعاون مع أصحاب الاختصاص والمهتمين، من كل أبناء المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، لتعميم التجربة.

من جهة أخرى، يقلل مراقبون من جدوى أغلب الابتكارات البديلة، معتبرين أن فعالية هذه البدائل محدودة، وخصوصا عند الحديث عن تكاليفها المرتفعة مقارنة بالأداء المنخفض لأغلب تلك الابتكارات.

وهذا ماعبر عنه المهندس الميكانيكي عبد الرحمن عارف بالقول: "إن شأن الطاقة البديلة والمتجددة لا زال على المحك في الدول المتقدمة، فكيف بسوريا التي تتعرض لحملة تدمير منظمة، وهجرة للكثير من أدمغتها إلى خارج البلاد".

لكن عارف، خلال حديث لـ"عربي21"، رأى أن هذه الإسهامات على محدودية نفعها، تبقى خيرا من الاستسلام والتباكي، مؤكدا ضرورة تبني هذه المشاريع من جهات قادرة على التمويل، للعمل على تطوير المشاريع التي تعنى بالطاقة البديلة.

 

 

 
 
خمس دجاجات وكيس من العلف هي حصة كل أسرة في معضمية الشام المحاصرة منذ خمسة أشهر (الجزيرة)

إذا توفر كوب من الدقيق وضمتان من البقدونس وبعض الزيت يمكن لأربع بيضات أن تنفع لتحضير طبق (عجة) وافر يسعف أسرة جائعة بحجم أسرة أبو خالد المحاصرة بمعضمية الشام في ريف دمشق
لكن البيضات الأربع ليست غلة مضمونة في بلدة يتجاوز تعداد سكانها 35 ألفا من المحاصرين أكلوا في ذروة الحصار لحوم القطط وطعام الحيوانات بما في ذلك علف الدجاج.

وليست الأربع بيضات على أي حال سوى حصيلة مبادرة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة(الفاو) تهدف إلى توزيع أربعة آلاف دجاجة على السكان المحاصرين وافق النظام السوري على إدخال نصف العدد المقرر فيما حظي مؤيدوه بالنصف الباقي.

خيبة أمل
"ماذا يمكن لألفي دجاجة أن تفعل لـ35 ألف محاصر؟" يتساءل أبو خالد أحد مواطني البلدة المحاصرين، مبديا صدمته بموافقة النظام على مبادرة الدجاج البيّاض تلك.

يضيف أبو خالد "توقعت من لجنة المفاوضات الخاصة بالهدنة أن تطلب مني إعداد غرفة لاستقبال ابني المعتقل منذ أكثر من سنتين، لكن على ما يبدو سيتوجب عليّ إعداد خم دجاج لاستقبال المعونة الغريبة".

يشير أبو خالد إلى أن قوات الحرس الجمهوري اعترضت طريق قافلة تابعة للهلال الأحمر السوري، وحددت لها نوع وكمية المساعدات الطبية التي دخلت البلدة أمس الأول "لم تكن أكثر من شامبو أطفال مضاد للقمل، وبضعة صناديق قليلة التركيز من شراب السيتامول"، كما يقول أبو خالد.

ووفقا لمصادر مطلعة في المعارضة، فإن صفقة الدجاج وافق عليها النظام أخيرا مقابل شروط تتلخص "باعتبار الحي الشرقي -ذي الأغلبية المؤيدة للنظام بمعضمية الشام- جزءا من البلدة يشمله أي نوع من المساعدات والمعونات".

ويضيف المصدر في حديث للجزيرة نت "سينال خمسة آلاف مؤيد للنظام ألفي دجاجة بمعية المحاصرين داخل البلدة كشرط أساس للسماح بإدخال الدجاج".

 

تهكم وسخرية
لم يسلم طرفا المفاوضات والجهة المانحة من سخط الناشطين والمدنيين المحاصرين على حد سواء، معتبرين أن دخول حليب الأطفال ودوائهم أولى من مبادرة الدواجن الأممية التي جاءت بعد خمسة أشهر من حصار فعلي للمدنيين بمعضمية الشام.

عمار أحمد كتب على صفحته بالفيسبوك "إن كان الدجاج بمزاج جيد فسنظفر بألف بيضة يوميا على أسوأ تقدير، وإليكم جدول التوزيع ١١.٢٪ من العائلات تنال صفار البيض و١١.٢٪ ستنال زلال البيض، وسيتمتع ١١.٢٪ بقشور بيض غنية بالكالسيوم فيما سندعو لـ٦٦٪ من الباقين بحظ أوفر في المعونات القادمة".

تعليقات أخرى ورسومات تهكمية من الناشطين الذين اتخذوا من موضوع الدجاج عنوانا لتداولاتهم اليوم، يتساءل مدون "ما ذنب الدجاج في أن يحاصر معنا؟ سيموت جوعا"، فيما يعلق آخر "هل يصلح العلف للاستهلاك الآدمي؟".

يقدر الطبيب البيطري محمد غالب ثمن الألفي دجاجة بـ3,6 ملايين ليرة ( حوالي 12500 دولار) وفرها النظام السوري لمؤيديه القاطنين ما يعرف بالحي الشرقي للبلدة والمتاخم لمطار المزة العسكري.

ويشير الدكتور غالب إلى أن كل عائلة حصلت فعليا على خمس دجاجات فضلا عن ٢٥ كيلوغراما من العلف لكل أسرة من بين مئتي أسرة فقط ستستهدفها المبادرة.

خمسة أشهر من المفاوضات الصعبة بين طرفي النزاع أفضت بالسماح بدخول ألفي دجاجة، ولا تزال مئات العائلات تواجه أزمة إنسانية جراء منع دخول المواد الطبية والأدوية.

المصدر : الجزيرة

 


عمار خصاونة-درعا
يعتبر القمح أهم المنتجات الزراعية في جنوب سوريا، ويصنفه خبراء زراعيون على أنه من أفضل الأصناف عالميا، حيث تمتاز درعا بمساحات شاسعة من الأراضي المزروعة بالقمح.
وبعد اتساع رقعة الأراضي المحررة على يد قوات المعارضة السورية المسلحة بدرعا، استطاع مئات الفلاحين استعادة حقولهم التي كان يسيطر عليها النظام وتمكنوا مجددا من زراعتها بالقمح، لكن النظام السوري أبى إلا أن يلحق الأذى بهم.
وقال مدير المكتب الزراعي في محافظة درعا المهندس نزيه قدّاح، إنه تبنوا مشروعا لزراعة 200 ألف دونم من القمح متوقعين إنتاج 88 ألف طن لنحصل منه على نحو 70 ألف طن من الطحين".
وأضاف للجزيرة نت "قمنا بحملة إعلامية واسعة باسم مجلس المحافظة شعارها (قمحنا أمننا)، أوضحنا فيها أننا لن نسمح بذهاب حبة قمح واحدة لنظام بشار الأسد، وحين رأى النظام جدية الأمر عزم على استهداف محاصيل القمح في المحافظة".
وأشار إلى أن الاستهداف يؤدي إلى احراق المحاصيل خاصة أننا ندخل موسم الحصاد، وتكون سنابل القمح شبه يابسة وسريعة الاشتعال.
ويعدد قداح المناطق التي استهدف النظام القمح فيها وهي "الحراك، المليحة الشرقية، اليادودة، طفس، علما، والمزارع المتاخمة للشريط الحدودي مع الأردن وحيط ومحيطها".


سلة غذائية
وأوضح أنه لا إمكانية لدى مجلس المحافظة لتعويض المزارعين وأن مهمته تقتصر على إحصاء الأضرار والنفقات الزراعية للفلاحين بدقة ورفعها بتقرير مفصل إلى الحكومة المؤقتة أملا بقيامها بتعويض الفلاحين عن أضرارهم، وركز على أن المساحة التي أحرقت لم تتجاوز الألف دونم في كامل المحافظة.
وتحدث عن أن منطقة حوران كانت تشكل السلة الغذائية في عهد الإمبراطورية الرومانية بسبب خصوبة أراضها ووفرة محاصيلها، وأنها شكلت في عهد النظام السوري جزءا كبيرا من الإنتاج الزراعي للبلاد، حيث إنها الأولى في إنتاج البندورة وفي مراكز متقدمة في زراعات أخرى خاصة الزيتون والقمح.
وكان قمح حوران يمثل أكثر من نصف إنتاج سوريامن القمح، وهو من أهم مواد الاكتفاء الذاتي.
ويذكر أبو أحمد -مزارع من أهالي درعا- كيف يكدون في حراثة الأرض وزراعتها، وقال "نضع تكاليف باهظة في هذا الظرف العصيب وننتظر ناتج المحصول في نهاية العام، لكن إجرام الأسد طال أراضينا وأحرق قلوبنا لأنه لم يعد يستفيد منها".
وليس أبو أحمد الوحيد الذي احترقت أرضه المزروعة بالقمح والتي تزيد مساحتها عن 40 دونما (الدونم يساوي 1000 متر مربع)، فأبو سامي احترق محصوله الذي كان ينوي بيعه للحكومة المؤقتة التي قررت شراء المحاصيل.
في السياق نفسه، أعرب رياض الربداوي وهو -مدير فرع المؤسسة العامة للحبوب التابعة للحكومة المؤقتة بدرعا- عن أسفه لما يحصل، وقال إن مسؤوليتهم تقتصر على شراء الحبوب من المزارعين، وأن مسؤولية تعويض الأضرار تقع على عاتق مجلس المحافظة.
وأضاف "نسعى لإيقاف الحرائق التي يسببها النظام عن طريق التنسيق مع مراكز الدفاع المدني في المحافظة والتي تفتقر للكثير من الإمكانيات، ونهدف مع الدول الصديقة الداعمة لشراء كامل محاصيل القمح في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي ونفتتح مشروعنا هذا بشراء 15 ألف طن من القمح وبأسعار أعلى من أسعار نظام الأسد، ساعين لعدم وصول أي حبة قمح للنظام".
المصدر : الجزيرة

 

 
توقفت أربعة أفران من أصل خمسة عن العمل في ريف اللاذقية الخاضع لسيطرة المعارضة السورية بسبب عدم توفر مادة المازوت المشغلة لها وارتفاع أسعارها إنْ وجدت حيث تجاوز سعر اللتر الواحد 1.5 دولار.

ووفق سكان وناشطين فإن هذا الواقع يهدد بجوع سكان المنطقة، وينذر بكارثة إنسانية. كما يهدد فقدان مادة المازوت بتوقف عمل المشافي الميدانية لا سيما وأن مخزونها الاحتياطي من الوقود أوشك على النفاد، مما يجعل السكان على حافة مأساة.

وأكد أبو إشراق -وهو رئيس مجلس محلي بجبل الأكراد- أن المشكلة برزت بشكل مفاجئ بسبب توقف وصول المازوت بكل أنواعه، وبما أن الأفران ليس لديها مخزون احتياطي فقد توقفت عن إنتاج الخبز.

وتساءل في حديث للجزيرة نت "ألا يكفي سكان المنطقة ما هم فيه من فقر وحرمان وخوف؟ هل تنقصنا معاناة جديدة وهي الأشد وقعا هذه المرة؟".

وأضاف أنه ليس لدى الفلاحين ما يطعم أطفالهم "فلا قمح ولا طحين، سنكون على موعد قريب مع مجاعة".

ولم يشأ أبو إشراق الدخول في تفاصيل أسباب انقطاع المازوت، لكنه دعا جميع الفصائل العسكرية لعدم التلاعب بلقمة المواطنين وتحييد مستلزمات الحياة عن الصراع أو الخلافات فيما بينها.

 

وعبرت أم حسان عن خشيتها من استمرار انقطاع مادة الخبز. وأشارت إلى أن أسرتها لا تملك ثمن طحين لصناعة الخبز يدويا، وانهمرت دموعها وهي تتحدث عن وصول شهر رمضان دون وجود مادة الخبز التي تشكل العنصر الرئيسي في طعام السوريين.

أما الممرض أحمد الحجي فدق ناقوس الخطر بإشارته إلى أن كل المشافي الميدانية في ريف اللاذقية معرضة للإغلاق والتوقف عن استقبال المرضى بسبب عدم وجود وقود لتشغيل مولدات الكهرباء.

وقال إن ما يثير القلق هو الحالات المرضية التي تحتاج لاستخدام الأجهزة الطبية والإصابات الحرجة، حيث "لن نتمكن من معالجتها وستتعرض صحة الأطفال الرضع الذين يحتاجون إلى الحاضنات للخطر".

ولم يخف غضبه من المعارضة السورية التي قال إنها تتفرج على معاناة السوريين دون المبادرة إلى المساهمة في إيجاد حلول تنقذ الجياع والمرضى.

وقال إن تكلفة الاجتماع الأخير للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في فنادقإسطنبول كانت تكفي لإمداد المنطقة بالوقود لسنة كاملة.

 

يذكر أن ريف اللاذقية كان يعتمد على الوقود الذي يشتريه التجار من المناطق التي يسيطر عليهاتنظيم الدولة، ويحصلون على بعضه عبر شرائه من عناصر النظام على الحواجز المحيطة بالريف بأسعار مضاعفة.

وأكد خضر الأحمد -وهو سائق صهريج لنقل الوقود- أن حواجز تنظيم الدولة في ريف حلب منعته من دخول مناطق سيطرتها لشراء الوقود دون توضيح الأسباب.

وأشار إلى أنه قفل عائدا بخيبة أمل رغم محاولته إيجاد مصدر آخر لشرائه في إدلب، ولكن لم يكن هناك أي وقود.

وقال يبدو أن "النظام والتنظيم قررا قطع الوقود نهائيا عنا ولو مرحليا لأهداف وغايات لا نعرفها".

ورجح أنهما يخططان لتهجير أبناء ريف اللاذقية عن قراهم تمهيدا لتمدد النظام إليها وضمها "لدولته العلوية التي يسعى لإقامتها".

ولانقطاع الوقود ولا سيما المازوت انعكاسات خطيرة على استمرار حياة أبناء المنطقة، حيث يعتمدون عليه في تشغيل مولدات الكهرباء الضرورية لضخ مياه الشرب والإنارة والأعمال الزراعية.

المصدر : الجزيرة



الأربعاء 23 شعبان 1436هـ - 10 يونيو 2015م
العربية.نت
أقدمت حواجز النظام، والميليشيات الطائفية التابعة له، المحيطة بمنطقة الحولة بريف حمص، على حرق مئات الدونمات المزروعة بالحبوب والزيتون.
وحاولت وحدة الدفاع المدني بالمنطقة، التي تم تأسيسها مؤخرا بالتعاون مع الأهالي، إخماد الحريق، الذي يعد الأكبر من نوعه في هذا العام.
وذكر ناشطون من بلدة تلذهب أن حواجز النظام المحيطة بالمنطقة، دأبت من 3 سنوات وبموسم الحصاد، على حرق محاصيل الفلاحين من القمح والشعير وكروم الزيتون بهدف كسر إرادة الحياة لديهم، ومضاعفة الحصار المفروض على المنطقة منذ 3 سنوات، ومنعهم من الاستفادة من محصولهم الذي انتظروه طيلة العام.


من جهة أخرى، اقتحم الجيش الحر في ريف حمص الشمالي مقرات تنظيم داعش بعد حصار دام 48 ساعة، في حين قتل وجرح العشرات من عناصر التنظيم.
وكان التنظيم يحاول التمدد خلال الأشهر الماضية في ريف حمص الشمالي حيث سيطر على بلدات عدة، لكن العملية العسكرية التي شنها الثوار أدت لخروجه بشكل شبه كامل من المنطقة.
ويرجع المراقبون هزيمة داعش بتلك المنطقة بسبب عدم وجود حاضنة شعبية للتنظيم في هذه البلدات، لاسيما تلبيسة والرستن أهم مدينتين في ريف حمص الشمالي وهو ما ساعد كثيرا بطرد التنظيم بهذه السرعة .

JoomShaper