حلب.. مجزرة بالبراميل المتفجرة ساعة الإفطار
- التفاصيل
الأحد 11 رمضان 1436هـ - 28 يونيو 2015م
دبي – قناة العربية
ارتكب النظام السوري مجزرة في حلب ساعة الإفطار بالبراميل المتفجرة، فيما كثف طيران النظام قصف عدة مناطق في ريف حمص. وقد ردت المعارضة بقصف تجمعات لقوات الأسد بقرية قرمص الموالية.
ففي حلب، ارتكبت قوات النظام مجزرة جديدة بحق سكان المناطق الواقعة بين حي الهلك وحي الحيدرية لحظة أذان المغرب، ساعة الإفطار، بحسب الهيئة العامة للثورة.
وقد قتل نحو 10 أشخاص، بينهم أطفال، بعد إلقاء المروحيات 4 براميل متفجرة على تلك المناطق.
كما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على الزبداني بريف دمشق، وكذلك على بلدة معرة النعمان في إدلب، واللطامنة وقلعة المضيق في حماة.

وفي الريف الشمالي من حمص، كثفت طائرات النظام غاراتها على البلدات والقرى، مستخدمة صواريخ فراغية، فردت قوات المعارضة بقصف معاقل وحواجز قوات الأسد في القرى الموالية لتلك القوات.
في السياق ذاته، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد وقوات المعارضة على الأطراف الغربية والشرقية من مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي.
كما أفادت الهيئة العامة باندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وقوات المعارضة في بلدة عربين بريف دمشق.
إلى ذلك، قصف الطيران التابع للنظام قرى في جبل التركمان بريف اللاذقية أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وفي درعا سقط صاروخ أرض - أرض على بلدة عتمان، فيما شنت طائرات حربية غارة على أبطع.
وفي الحسكة، تمكن تنظيم داعش من السيطرة على الملعب البلدي بالقرب من السجن المركزي بمدينة الحسكة.
تحالف منظمات حقوقية ينتقد مجلس الأمن حول #سوريا
- التفاصيل
الجمعة 9 رمضان 1436هـ - 26 يونيو 2015م
دبي - قناة العربية
انتقد تحالف يضم أكثر من ثمانين منظمة لحقوق الإنسان والإغاثة، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بخصوص موقفه من قتل المدنيين في سوريا، ووصفت رد مجلس الأمن بغير الملائم بشكل يدعو للرثاء.
وعبّر تحالف المنظمات الحقوقية التي تضم بينها منظمة العفو الدولية وكير انترناشيونال وهيومن رايتس ووتش ولجنة الإنقاذ الدولية وهيئة أنقذوا الطفولة، عبّر عن غضبه من الوحشية المستمرة بدون حساب في سوريا، داعيا إلى معاقبة المسؤولين عنها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد دعا مجلس الأمن إلى التحرك بشكل عاجل بشأن سوريا، في ظـل الفظائع والانتهاكات اليومية لـحقوق الإنسان، على حد قوله.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة الذي كان يقدّم تقريره الشهري إلى المجلس بـخصوص وصول المساعدات إلى سوريا، من أن تغوص البلاد التي مزّقتها الحرب في مزيد من الفوضى.
تنديد حقوقي بحصار المدن والبراميل في سوريا
- التفاصيل
ندد محققو الأمم المتحدة بشأن سوريا اليوم الثلاثاء بتعرض عدد من البلدات والمدن للحصار من قبل أطراف النزاع، مما أدى إلى حالات مجاعة. كما نددوا بإلقاء قوات النظام البراميل المتفجرة.
وأعلن رئيس لجنة التحقيق البرازيلي باولو بنييرو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن "قوات النظام والمجموعات المسلحة المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية يفرضون حصارا على المدن تترتب عليه نتائج كارثية".
وتابع بنييرو أن "الحصار والمنع المتواصل من الحصول على المساعدات الإنسانية نجم عنهما سوء تغذية ومجاعة".
وأشار في هذا السياق إلى حصار قوات النظام لمخيم اليرموك والغوطة الشرقية والزبداني، متهما المجموعات المسلحة المعارضة بمحاصرة مدينتي الزهراء ونبّل في ريف حلب والفوعا وكفريا فيريف إدلب.
هجمات متعمّدة
كما ندد بنييرو "بالهجمات بدون تمييز" وبشكل "متعمد" من قبل كل أطراف النزاع ضد مناطق يسكنها مدنيون.
وأشار المحققون في تقرير نشر اليوم ويشمل الفترة الممتدة بين 15 مارس/آذار الماضي و15 يونيو/حزيران الحالي، إلى حالات "الحرمان القصوى" بسبب الحصارات المستمرة أحيانا "منذ أشهر وحتى سنوات".
وتابع المحققون أن الأمر "يفوق التصور، لكن البعض -وبينهم أطفال- ماتوا من الجوع والعطش".
كما استنكر التقرير إلقاء البراميل المتفجرة من قبل قوات النظام على مدنيين، وقال إنه "منذ مطلع العام أطلقت فإن طائرات النظام ومروحياته صواريخ وألقت براميل متفجرة على بلدات بشمال حلب. كما قصفت قوات النظام مناطق شرق محافظة حلب" وهي مناطق مكتظة بالسكان.
وأضاف أن "أحياء في شرق مدينة حلب مثل الشعار والصاخور وبعيدين والمعادي والحيدرية والميسر تتعرض للقصف -وفي غالبية الأحيان من براميل متفجرة- بشكل شبه يومي".
يشار إلى أن أعضاء لجنة التحقيق الأربعة لم يتمكنوا أبدا من دخول سوريا، إلا أنهم جمعوا شهادات آلاف الضحايا واطلعوا على آلاف الوثائق وصور الأقمار الصناعية.
وتسبب النزاع المستمر بسوريا في مقتل أكثر من 230 ألف شخص منذ منتصف مارس/آذار 2011، واعتقال قوات النظام أكثر من مئتي ألف شخص بينهم آلاف النساء، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المصدر : الفرنسية
مقتل 11 ألفا و429 شخصا بسبب التعذيب على يد قوات الأسد
- التفاصيل
الجمعة 9 رمضان 1436هـ - 26 يونيو 2015م
دبي - زينب خرفاتي
أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 11 ألفاً و429 شخصاً قتلوا بسبب التعذيب في سوريا، 99% منهم قتل على يد قوات النظام، وذلك في تقريرها الأخير المصادف لليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب.
ومقاطع الفيديو هذه ليست الوحيدة التي توثق انتهاكات النظام السوري، فمنذ اندلاع الثورة ضد النظام العام 2011 والتعذيب الممنهج أحد الأساليب المتبعة لمحاولة قمعها أو انتزاع اعترافات ومعلومات من الموقوفين.

ورغم غياب أرقام محددة إلا أن إحصاءات الناشطين السوريين تقول إن عشرات آلاف السوريين يقبعون في أقبية الأفرع الأمنية التابعة للنظام تحت رحمة جلاديهم.
من جانبه تسبب تعذيب المعارضة المسلحة بمقتل 31 شخصاً، بينهم 7 أطفال وسيدتان.
أما تنظيم "داعش" فقد قتل 29 شخصاً بموجب التعذيب، بينهم طفلان وسيدة، في حين بلغ عدد ضحايا التعذيب على يد جبهة النصرة 5 أشخاص.
ويُمارس التعذيب في أبشع صوره بطريقة يومية مستمرة منذ مارس 2011 ولساعات طويلة تؤدي في كثير من الأحيان إلى موت 3 أشخاص يومياً في مراكز الاحتجاز، وفق الشبكة.
مقتل 19 مصليا بقصف النظام مسجدا بحلب
- التفاصيل
وقال المراسل إن 19 شخصا قتلوا وأصيب العشرات بجروح عندما ألقت طائرة تابعة للنظام السوري برميلا متفجرا على جامع سعد الأنصاري في حي المشهد، الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة بحلب، وأضاف أن جميع الضحايا من المصلين.

وأكد المراسل أن البرميل اخترق قبة المسجد وسقط بين المصلين بعد فراغهم من صلاة المغرب ثم انفجر متسببا بسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، وأوضح أن الكثير من الجرحى في حالة خطيرة.
وأضاف أن براميل متفجرة أخرى سقطت على أحياء قاضي عسكر والشعار مما أسفر عن سقوط جرحى، لافتا إلى أن قوات النظام تقصف المدينة منذ بدء شهر رمضان عند الإفطار وفي وقت صلاة التراويح والسحور، وأنها كثيرا ما تستهدف المساجد.
ريف دمشق
في غضون ذلك، شن الطيران الحربي للنظام عدة غارات جوية على الغوطة الشرقية بريف دمشق، مما أسفر عن مقتل شخص وجرح آخرين، كما استهدف الطيران المروحي مزارع خان الشيح والزبداني بعدة براميل متفجرة، وفقا للهيئة العامة للثورة السورية.
وأضافت الهيئة أن مقاتلي المعارضة دمروا نفقا لقوات النظام في زملكا بريف دمشق، وأن الطرفين اشتبكا في بعض أحياء العاصمة دمشق.
كما تجدد القتال بين جيش الفتح التابع للمعارضة السورية وحزب الله اللبناني في مرتفعات القلمون شمالي دمشق، في وقت تتواصل فيه المعارك في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا بين القوات النظامية السورية وفصائل معارضة تحاول فك الحصار عن ريف دمشق الغربي.
وفي ريف حماة، هاجمت المعارضة قوات النظام في بلدة جورين وتلة القرقور وحواجز الزراعة والمصاصنة والبويضة، في حين ألقت طائرات النظام براميل متفجرة على مدينة اللطامنة وقرى البويضة ومعركبة ولحايا.
المصدر : الجزيرة + وكالات