أ. ف. ب.

نيويورك: حذرت المبعوثة الاممية الخاصة لشؤون الاطفال والنزاعات ليلى زروقي الاربعاء من تزايد عمليات الخطف الجماعي للاطفال من قبل جماعات مثل بوكو حرام وتنظيم الدولة الاسلامية.

ودعت زروقي مجلس الامن الى فرض عقوبات على الجماعات المسلحة التي تستهدف الاطفال والى تعزيز اجراءات حماية الاطفال في مناطق النزاع.

وقال زروقي امام مجلس الامن المؤلف من 15 عضوا "ان عمليات الخطف الجماعي للنساء والاطفال اصبحت اسلوب حرب يستخدم بشكل منهجي لارهاب وقمع واذلال مجتمعات باكملها".   وتحدثت المبعوثة عن تقارير بشان خطف مئات الاطفال من بلدة داماساك النيجيرية من قبل مسلحي بوكو حرام الاسبوع الماضي.

 

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن غياب المحاسبة على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا قد زاد من حجمها.

وفي تقريره الذي سيعرض على مجلس الأمن الخميس المقبل وحصلت الجزيرة على نسخة منه، أشار بان إلى أن نصف الشعب السوري أصبح لاجئا أو نازحا.

كما أوضح التقرير أن أكثر من 12 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية. وفي هذا السياق نوه التقرير إلى صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية والطبية لنحو 5 ملايين سوري بسبب ممارسات النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية.

دمشق - وكالات - أطلقت 85 مجموعة سورية تضم ناشطين سلميين، حملة تطالب العالم بالمساعدة على وقف البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام السوري فوق مناطق مختلفة وتشجيع محادثات سلام، كوسيلة وحيدة لوقف التطرف الذي افرزته الازمة السورية.

 

ونقل بيان عن الناشطة المشاركة في تنظيم حملة «كوكب سورية» سلمى كحالة، قولها: «نشعر باحباط شديد في داخلنا لافتقارنا الى الحد الادنى من دعم الاصدقاء حول العالم. الفكرة ليست معقدة بتاتا، فالغالبية المطلقة من السوريين لا يريدون دكتاتورية او عنفا. نحن نريد بالضبط ما يحتاجه اي انسان في اي مكان على الارض: الحرية والكرامة».

 

ووقعت 85 مجموعة ناشطة في المجتمع المدني البيان، وبينها الشبكة السورية لحقوق الانسان ومركز توثيق الانتهاكات في سورية ومنظمات نسائية وكردية واشورية واعلامية وحقوقية، بالاضافة الى ست مجموعات رفضت الكشف عن اسمائها لاسباب امنية.

2015/03/25أخبار دولية
ARA News / دلشاد محمد – قامشلو
قالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية ‹سامس› اليوم الأربعاء، إن «أكثر من 640 ألف شخص يعيشون تحت الحصار في سوريا، وليس فقط 212 ألف وفق تقديرات مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية».
وجاء في التقرير الذي نشر على شبكة الانترنت بعنوان ‹الموت البطيء، الحياة والموت في المجتمعات السورية تحت الحصار›، أن «الحصار الطويل الأمد للمناطق السكنية – وبعضها متواصل منذ العام 2012 – أثر بشكل مدمر على الناس العالقين في تلك المناطق».
مضيفاً أن «أزمة المدنيين المحاصرين في البلاد، أكبر بكثير من التقديرات الحالية لمكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة»، ليكشف التقرير عن وجود نحو «(640) ألف مدني يعيشون تحت الحصار الطويل الأمد في سوريا».

كشفت الصور المسربة من داخل السجون السورية عن وجود عدد ممن يعتقد بأنهم فلسطينيون بين آلاف الضحايا السوريين الذين تعرضوا للتعذيب حتى الموت على يد نظام بشار الأسد.

وأظهرت الصور التي حصلت عليها الجزيرة عدة جثث عليها وشم لخارطة فلسطين.

وقال رئيس الهيئة العامة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين بسوريا، التابعة للحكومة الفلسطينية المؤقتة، إن الصور المسربة كشفت عن موت 39 فلسطينيا تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

JoomShaper