الأمم المتحدة (رويترز) - قالت فاليري اموس منسقة الشؤون الانسانسة بالأمم المتحدة إن الحكومة السورية لم تسمح للمنظمة الدولية بإدخال مساعدات سوى لثلاثة من جملة 33 موقعا طلبت دخولها في العام الحالي ودعت مجلس الأمن الدولي الى اتخاذ "خطوات ملموسة".

وقالت اموس في كلمة أمام مجلس الأمن‭ ‬ مساء الخميس إن القوات السورية صادرت أدوات جراحية وطبية وإمدادات خاصة بالصحة الإنجابية من قافلتين سمحت لهما الحكومة بالدخول. وأضافت أن إمدادات طبية لا تكفي سوى 58 الف شخص وصلت لنحو 4.8 مليون شخص في مناطق يصعب الوصول اليها.

وأضافت "أطلب من المجلس أن يوضح لحكومة سوريا أنه يجب السماح لهذه القوافل بالمضي وأن تسمح قواتها الأمنية بحرية مرور كافة الإمدادات لمن هم بحاجة اليها."

وقالت "قد يرغب أعضاء المجلس في دراسة اتخاذ الخطوات الملموسة التي يودون اتخاذها" مضيفة أنها ستقدم الشهر القادم مقترحات للمجلس بشأن ما يمكنه القيام به.

أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه العميق من المعاناة التي يواجهها الشعب السوري، بينما يدخل الصراع عامه الخامس.

وحذر المجلس في بيان رئاسي أصدره أمس الخميس من العواقب الوخيمة للظروف المتدهورة التي يمرّ بها السوريون.

وذكر البيان أن أكثر من 3.9 ملايين من اللاجئين السوريين في دول الجوار في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية.

عواصم- وكالات: قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن أكثر من عشرين شخصًا قتلوا وجرح العشرات جراء غارة لطيران النظام استهدفت سوقًا شعبية ومسجدًا في بلدة حرستا القنطرة بريف دمشق، بينما أعلنت جبهة النصرة والكتائب المشاركة معها تقدمها عند المدخل الشرقي لمدينة إدلب. يأتي ذلك، بينما شنّت قوات النظام السوري غارات على درعا وريفها، ما أدّى إلى سقوط عدد من الجرحى.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن طيران النظام شنّ غارات على درعا البلد وبلدات زمرين واليادودة ومزيريب وإنخل في ريف درعا، ولفتت إلى أن القصف استهدف أيضًا بلدة مسحرة في ريف القنيطرة المجاور. من جهتها، ذكرت شبكة مسار برس أن قوات النظام استخدمت عدة براميل متفجرة في قصفها بلدات بدرعا، ما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين.

الجمعة 6 جمادي الثاني 1436هـ - 27 مارس 2015م

العربية نت

ارتفع إلى 25 بينهم 4 أطفال وسيدتان ومنشق عن قوات النظام عدد القتلى الذين قضوا جراء قصف من قبل الطيران الحربي التابع للنظام على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا.

وقال نشطاء إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة.

الألمانية

26-3-2015أكد المشرف العام للمركز الإعلامي الخاص بمؤتمر المانحين الثالث لدعم السوريين محمد بدر بن ناجي أن الدول المشاركة في المؤتمر الذي تستضيفه الكويت 31 مارس الجاري "ليوم واحد"، وصلت 79 دولة بالإضافة إلى 230 إعلاميًا تم دعوتهم من خارج الكويت من 35 دولة.

وأشار بن ناجي في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إلى أن عدد الدول التي شاركت في مؤتمر المانحين الأول كان 54 دولة، وعدد الدول التي شاركت في المانحين الثاني كان 68 دولة.

وأوضح أن الهدف المنشود من زيادة الدول المشاركة، هو تقديم الدعم اللازم لمواجهة الوضع الإنساني الكارثي والمتردي في سوريا ورفع المعاناة عن الشعب الشقيق الذي عانى كثيرا في الفترة الأخيرة من انتهاكات جسيمة طالت النساء والأطفال جراء هذه الأزمة التي تعد الأكبر في التاريخ المعاصر. 

JoomShaper