لاريسا معصراني
بيروت – تعد تنمية مهارات الطفل الاجتماعية من الأمور المهمة التي يواجهها الأهل مع أطفالهم، فصقل الشخصية ودمجها في المجتمع بالأساليب الصحيحة تعتبر من الضروريات التي تنعكس إيجابيا أو سلبيا على شخصية الطفل.
لذلك، من الواجب مساعدتهم على التواصل مع الآخرين بروح إيجابية ورفع قدرتهم على التفاعل بشكل إيجابي لحمايتهم من الاضطرابات النفسية والعنف والانحراف والوحدة وغيرها.

فريق العمل
هل يُعاني طفلك من عمى الألوان؟ قد يكون من الصعب الإجابة عن هذا السؤال؛ لأنه غالبًا لا يجري تشخيص الأطفال الذين يُعانون منه بسهولة لأنهم لا يشتكون من شيء. فعدم رؤيتهم للألوان ليس غريبًا بالنسبة لهم، لأن ما يرونه هو ما اعتادوا عليه، فهم لم يميزوا الألوان من قبل حتى يشتكوا من عدم رؤيتها.
لكن يمكن أن يؤدي عدم تشخيص إصابة الطفل بعمى الألوان إلى تخيل أنه يُعاني من صعوبات في السلوك أو التعلم. خلال السطور التالية يُمكنكِ التعرُّف إلى عمى الألوان، وكيف يمكن أن يؤثر في طفلكِ، وما عليكِ فعله للتعامل مع هذه الحالة.

نصبح أحيانا مهووسين بفكرة جعل أطفالنا مثاليين والأفضل في كل شيء، في حين لا نولي الاهتمام الكافي بسعادتهم، كما تقول الكاتبة خينسيس روميرو، في هذا التقرير الذي نشرته مجلة "إيريس ماما" (eresmama) الإسبانية، إن بعض الآباء يضعون توقعات لأطفالهم قد تعيق نموهم الفكري ونضجهم وتمنعهم من اكتشاف ذواتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

فريدة أحمد
يبكي الأطفال للتعبير عن شعورهم بالجوع، البلل، التعب، الحر، البرودة، الوحدة، عدم الارتياح بأي شكل آخر.
وتواجه الأم تحديا كبيرا لمعرفة سبب بكاء أول طفل تلده، وكيفية التعامل معه، أحيانا تنجح وكثيرا ما تفشل. لكن يبقى الأمر الأهم الذي لا بد أن تدركه كل أم، وهو سرعة الاستجابة لبكاء الطفل، لأنها تساعده على الشعور بالثقة والأمان، وترفع فرص أن يبكي الطفل بشكل أقل في عمر السنة، ويظهر عدوانية أقل في سن الثانية.

محمد بن عبدالرب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله.
أسوأ شيء يحصل بين أي زوجين أن يختلفوا، ليس لضرر الخلاف عليهم فحسب فكل البالغين يختلفون ويتضررون، ولكن لأن الضرر يمتد لأولادهم الصغار الضعاف، ولآثار هذا الخلاف عليهم.
علاقة الزوجين ببعضهما وعلاقة الأبوين بالأولاد متشابكة جدًا، والمختصين يقولون إن كانت العلاقة جيدة والحب متبادل بين الأبوين أثمر خيرًا في الأولاد، وإن كانت الأخرى أثمر شرًّا، وربما كان أثره في الأولاد لا يزول أبدًا، يؤثر في شخصية الولد ونموه ورؤيته للدنيا وعلاقته مع أبويه المجتمع وثقته بنفسه

JoomShaper