سيدتي - خيرية هنداوي

المراهقة مرحلة صعبة؛ يعاني فيها المراهقون من تقلبات المزاج والتحسس الزائد والعناد، وهم في حالة دائمة من تطوير إحساسهم بهويتهم والدفاع عنها بكل السبل، مما يسبب قلقاً للآباء، يجعلهم يعتقدون أن ما كل يرونه من سلوك عنيد.. فهو ضدهم، رغم أنه لا يكون موجّهاً إليهم على الإطلاق!

ومن أجل هذا، فهناك طرق ذكية للتعامل مع عناد المراهق، ومحاولة خفض صوت الصراخ بداخله؛ ليُعلم الجميع أنه موجود، وأنه شخص مختلف عن أبويه، له استقلاليته وفرديته!

منى خير

تعتبر التغييرات الكبيرة في الحياة أمر لا مفر منه، وهذا قد يجعل من الصعب على الأطفال أو المراهقين إدارتها، إذ إن التجارب الجديدة مثل الطلاق أو الانتقال أو الالتحاق بمدرسة جديدة أو حتى الترحيب بطفل آخر في البيت؛ قد تكون مخيفة بالنسبة له.

ويحتاج الأطفال في التغييرات الحياتية الكبرى إلى دعم إضافي لمعالجة مشاعرهم وفهم التغيير والتكيف معه. فكيف يستطيع الأهل مساعدتهم في تحقيق ذلك؟


لاريسا معصراني
لا يختلف أبوان على صعوبة التعامل مع طفل حساس، ناهيك عن أن الحساسية المفرطة تؤثر على الطفل نفسه بشكل سلبي وتجعله أكثر عرضة للإجهاد والقلق والانفعال والعصبية.
ولتجنب أي تبعات تربوية سلبية، ينصح الخبراء الآباء بضرورة التعرف على سمات الأطفال الحساسين، وفهم طريقة تفكيرهم، لتسهيل عملية التواصل معهم.
نصائح للتعامل مع الطفل الحساس
أخصائية العلاج والتحليل النفسي والسلوكي للأطفال والمراهقين لمياء جابر، تقدم خلال حديثها لـ"الجزيرة نت"، بعض النصائح للأبوين حول كيفية التعامل مع الطفل الحساس بذكاء، مشيرة إلى ضرورة تعليم الطفل كيفية تجاوز هذه الاضطرابات بنفسه:

 

    سيدتي - لينا الحوراني

يمكنك أن تخيلي الضحك وتوجيه الأصابع والتحديق ممن حولك عندما يُصاب طفلك بنوبات الغضب في الأماكن العامة؛ فهي غير مريحة ومحرجة ومهينة تماماً، ولكنها شائعة!

في الواقع، سيكون من الصعب عليك العثور على أم تمتلك الخبرة عند انهيار طفلها الصغير في وسط مكان مزدحم. كما أن مجرد حدوثها لا يعني أنها يجب أن تحدث دائماً؛ لأن الخروج في الأماكن العامة مع طفلك لا ينبغي أن يكون شيئاً تخشينه. أنتِ تنتظرين الإجابة عن الحل، عند الاختصاصيين الذين يضعون لك 4 إستراتيجيات للتعامل الصحيح مع بكاء طفلك في الأماكن العامة، وفي البيت.

    سيدتي - خيرية هنداوي

لا جدال أن أطفال اليوم الذين عاشوا وتربوا في عصر التكنولوجيا مختلفون عن أطفال الأمس؛ أطفال اليوم أصبحوا يواجهون الكثير من المشكلات في التواصل الاجتماعي مع الآخرين، وذلك بسبب انخراطهم أمام شاشات العالم الافتراضي والهاتف المحمول طوال الوقت، رغم الدور الأساسي الكبير الذي يلعبه الذكاء الاجتماعي في صقل شخصية الطفل، ودفعه نحو نسج علاقات متينة ووثيقة مع المحيطين به، بعيداً عن الوقوع في المشكلات النفسية أو الفشل الدراسي.

JoomShaper