كيف تعاقبين طفلك بطريقة صحيحة حسب عمره؟
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
أنواع عقاب الطفل المشاغب كثيرة، وما أسهل وأسرع استخدامها تجاه السلوك السيئ للطفل! العقاب بالضرب، العقاب بالصراخ، العقاب بالحبس، وهي الطرق التي اعتاد بعض الآباء والأمهات استخدامها دون النظر إلى عمر الطفل، بينما أكد أساتذة وعلماء التربية عدم فاعليتها، وأنها تأتي بأثر سلبي ونتائج عكسية على الطفل، في وقتها ومستقبلاً أيضاً. أساتذة طب نفس الطفل يضعون للآباء طرقاً لعقاب الطفل بحسب عمره من خلال شرحهم الآتي.
تطوير الذات والثقة بالنفس للأطفال .. كيف تدعمينها؟
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
الثقة مهمة للغاية لسعادة الطفل وصحته ونجاحه في المستقبل، والأطفال الواثقون من أنفسهم، هم مجهزون بشكل أفضل للتعامل مع الضغوطات والمسؤولية والإحباطات والتحديات والمشاعر الإيجابية والسلبية. لكن ما هو العامل الأساسي في تنمية ثقة الطفل بنفسه؟ هذا ما يدلك عليه التربويون والاختصاصيون.
إن بناء ثقة الطفل يجب أن لا تكون مهمة مخيفة أو معقدة، حيث يمكنك أن تجعلي الأمر ممتعًا! لذلك استخدمي هذه الاستراتيجيات الـ 25 الفعالة القائمة على الأبحاث للبدء في تعزيز ثقة أطفالك أو طلابك اليوم.
هل هناك قواعد لتربية الصبيان؟
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
يجب على الأم أن تعامل الابن الذكر معاملة مغايرة عن البنت، وفي الوقت نفسه تبقى مكنة الاثنين واحدة في قلبها، لكن لكل طفل دوره في الحياة. ولذلك فيجب على الأم أن تربي طفلها ليكون رجلاً في المستقبل وعليها أن تعرف قواعد تربيته وتعرف دور الأب في تربيته، مع ذلك فلا مكان للقسوة عليه كي يأخذ هذا الدور بالإجبار، لذلك تجمع "سيدتي وطفلك" أهم قواعد تربية الصبيان وهي كالآتي:
طرق علاج الخجل عند الأطفال
- التفاصيل
سيدتي - لينا الحوراني
هل لاحظت أن طفلك، يشعر بالحرج وعدم الراحة باستمرار أمام الناس لا سيما عند لقاء أشخاص جدد خوفًا من نظرتهم، وتساؤلاتهم، أو حتى من تدليعهم له، هو في هذه الحالة يصاب بالتوتر، ولا يتمكن من التصرف. يعد الخجل عند الأطفال سمة شخصية وليس مرضًا نفسيًا، وقد يصاحبه أعراض جسدية في بعض الحالات كاحمرار الوجه والتعرق، يمكن أن يؤثر الخجل الزائد على جميع الأنشطة التي يقوم بها طفلك ويهز ثقته بنفسه، لذا يقدم لك الأطباء والاختصاصيون، بعض النصائح التي التي تساعدك في التغلب على خجل طفلك.
كيفية تشجيع الطفل على تعبير عن مشاعره
- التفاصيل
تعبير الطفل عن مشاعره من المهارات الصعبة، وذلك لعدم استطاعته تقييم ما بداخله، أو معرفة معنى المشاعر من الأساس، خاصة في السنوات الأولى من عمره، تلك التي يتعرف فيها على العالم من حوله، وتظهر فيها اكتشافاته الجديدة، من هنا يأتي دور الآباء لمساعدة أطفالهم على معرفة مشاعرهم والتعبير عنها بالطريقة المناسبة، مما يجعل الطفل يكتسب الجديد ويضيف الكثير لشخصيته وراحته النفسية .